فرجة ممتعة ..



نصرالدين السويلمي

قريبا سيكتشف الغنوشي والسبسي والمرزوقي والشاهد.. ان الرهان لا يقتصر عليهم "الترشح او التزكية" وان الخيول الاخرى المغمورة والـــ"محقورة" ستكون سنابكها موجعة لأروقة السباق، قريبا ستكتشف النخب التونسية ان الشعب لا يخضع الى املاءات الإعلام ومراكز النفوذ والقوى الدولية.. قريبا سينتبه العالم ليشهد سباق رئاسي ساخن بطعم عربي وبنكهة تونسية.. ستكون حلبتنا مغايرة تماما للحلبة المصرية.. سوف ندعو كل الاشقاء العرب لحضور مراسم سباق رئاسي لا علم لنا ولا لهم بنتيجته النهائية.. قريبا سنتمتع بــــالموريات قدحا...قريبا الحماس والتشويق الى حدود الدقيقة 90 .. فرجة ممتعة.


بفضل 30يونيو علم الاشقاء في مصر بان رئيسهم الى حدود 2034 من العسكر وبرتبة مشير واسمه سيسي.. بينما ارهقتنا سبعطاش ديسمبر بالتشويق.. علينا ان نترقب الى آخر لحظة لمعرفة الرئيس.. مرهقة سبعطاش، مرهقة جدا.. لكنها لذيذة، لذيذة جدا.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 177406

Ahmed01  (France)  |Mercredi 20 Février 2019 à 12h 52m |           
أكيد ... الديمقراطية نعمة ندعو الله أن يُديمها علينا
ومقارنة بمصر الآن ، فإن تعديلات الدستور تتيح للسيسي البقاء حتى 2034...أما تعديلات الدستور التركي ـ مرجعيّة الإخوان ـ فإنّه يُتيح لأردوغان رئاسة مدى الحياة...وحماسة الكاتب ضدّ المثل الأول ـ سيسي مصر ـ وسكوته عن المثل الثاني ـ سهواً أو عمدا ـ مقاربة ايديولوجية بحتة لا علاقة لها ـ قطعا ـ بأيّ توجه ديمقراطيّ

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mercredi 20 Février 2019 à 08h 43m |           
ألف تحية وتحية صباحية الى الجميع والبداية مع هذا المقال الطريف عن تفرد تونس عروس المتوسط عن كل البلدان العربية التي نعرف جميعا من سيحكمها هذه السنة والسنوات القادمة الا تونس والتي سيتابعها العالم كمتابعته لنهائي كأس العالم في كرة القدم وطبعا الصندوق سيكون بمثابة صفارة الحكم الذي سيصفر ويعلن في النهاية عن المتوج في آخر لحظة من المنافسة التي ستحبس الأنفاس .تونس بمثابة قمر صناعي
انفصل عن الصاروخ العربي ليستقل بمداره عاليا في الأجواء الرحبة لسماء الله المترامية .