باب نات - فوت النادي الصفاقسي على نفسه فرصة الانفراد بالصدارة بتعادله مع شريكه وضيفه اينوغو رانجرز النيجيري 1-1 في المباراة التي اقيمت بينهما يوم الاربعاء على ملعب الطيب المهيري لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن دور المجموعات لكاس الكنفدرالية الافريقية لكرة القدم.
ورفع الفريقان رصيدهما الى 4 نقاط في طليعة الترتيب على بعد 3 نقاط من النجم الساحلي وساليتاس البوركيني اللذين كان تعادلا في وقت سابق دون اهداف.
وبالنظر الى اطوار المباراة فان النادي الصفاقسي اضاع فرصة تحقيق انتصار عريض باعتبار الفرص العديدة التي اتيحت له غير انه دفع ثمن عقمه الهجومي في ظل تالق لافت للحارس الغاني لفريق اينوغو رانجرز نانا بونصو الذي انقذ مرماه من عدة اهداف محققة فضلا عن كونه كان محظوظا في مناسبتين بعدما رفض القائم والعارضة ولوج الكرة داخل شباكه.
وفي غياب الظهير الايمن حمزة المثلوثي بداعي الاصابة والمهاجم فراس شواط بسبب عقوبة الانذار الثاني بادر المدرب الهولندي روود كرول بالتعويل على نور الزمان الزموري لتنشيط الجبهة اليمنى والعراقي ايمن حسين في الخط الامامي في اول ظهور له ضمن التشكيلة الاساسية للنادي الصفاقسي.
ومنذ الدقائق الاولى بدا واضحا حرص النادي الصفاقسي على الاخذ بزمام المبادرة من خلال فرض ضغط مستمر على دفاع اينوغو رانجرز بحثا عن هدف مبكر من شانه يحرر اقدام اللاعبين ويخرج الفريق المنافس من انكماشه الدفاعي.
ونجح النادي الصفاقسي في خلق عدة فرص سانحة للتسجيل ونشطت بالخصوص الجهة اليمنى بواسطة نور الزمان الزموري الذي ساهم بتوغلاته السريعة في خلق التفوق العددي وارباك الدفاع النيجيري.
وكاد جاسم الحمدوني ان يفتتح التسجيل عندما سدد كرة قوية من مشارف المنطقة تالق الحارس نانا بونصو في التصدي لها (7) قبل ان يتولى الحبيب الوسلاتي تنفيذ ركلة ركنية محكمة في اتجاه ايمن حسين الذي تابعها براسه غير ان كرته ارتطمت بالقائم (15) ليتواصل بعدها مسلسل اهدار الفرص اثر مجهود من نور الزمان الزموري وعرضية متقنة للنيجيري كينغسلاي سوكاري الذي مرت تسديدته بجانب المرمى بعدما اصطدمت بزميله علاء المرزوقي (16).
واستمرت افضلية النادي الصفاقسي الذي احكمت عناصره الانتشار على الميدان ونجحت الى حد كبير في تطبيق طريقة الضغط على حامل الكرة بما مكن من افتكاكها في كل مرة بسرعة وفي منطقة متقدمة واثمر هذا التفوق الميداني عدة كرات ثابتة خصوصا من ركلات ركنية التي كادت مجددا احداها ان تثمر هدف السبق بعدما رفع الحبيب الوسلاتي كرة دقيقة تابعها هاني عمامو بحركة فنية جميلة بضربة مقصية وجدت في طريقها حارسا متفطنا ابعدها خارج المرمى (28).
ورغم محاولات زملاء نسيم هنيد في الدقائق المتبقية من الشوط الاول الا ان غياب اللمسة الاخيرة والتسرع امام المرمى حالا دون هز شباك اينوغو رانجرز ليعود الفريقان الى حجرات الملابس على نتيجة بيضاء.
وجاءت مجريات الشوط الثاني شبيهة بالفترة الاولى في ظل المد الهجومي للنادي الصفاقسي والتكتل الدفاعي لاينوغو رانجرز.
وفي سعيه من اجل ادخال مزيد من الحيوية على التنشيط الهجومي واضفاء اكثر حضور بدني على اداء خط الوسط بادر روود كرول بتشريك وليد القروي مكان الايفواري كريس كواكو ومحمد علي منصر بدلا عن الحبيب الوسلاتي.
وتواصلت الخطورة من الجهة اليمنى بواسطة نور الزمان الزموري الذي ازعج كثيرا الدفاع النيجيري بسرعته الفائقة وعرضياته المحكمة التي احدثت في الدقيقة 71 الفارق بعدما نجح علاء المرزوقي في متابعة احداها داخل الشباك بضربة راس وضعها في القائم الثاني للحارس بونصو لكن فرحة ابناء عاصمة الجنوب بهذا التقدم لم تدم اكثر من دقيقتين اذ سرعان ما اعاد اينوغو رانجرز المباراة الى نقطة البداية بفضل هدف التعادل للمدافع السنغالي باب اوصمان ساني الذي استغل كرة مرتدة من الحارس ايمن دحمان ليودعها من مسافة قريبة داخل الشباك (73).
واثر هذا الهدف على تركيز لاعبي النادي الصفاقسي الذين تخلوا عن ثوابتهم الفنية وسقطوا في فخ اللعب المباشر وحتى الفرصة التي توفرت لهاني عمامو في الوقت بدل الضائع ذهبت ادراج الرياح بعدما انهالت كرته على العارضة (90 زائد 3) لتنتهي المقابلة بالتعادل بهدف في كل شبكة وتبقى الصدارة شراكة بين الفريقين.
ورفع الفريقان رصيدهما الى 4 نقاط في طليعة الترتيب على بعد 3 نقاط من النجم الساحلي وساليتاس البوركيني اللذين كان تعادلا في وقت سابق دون اهداف.
وبالنظر الى اطوار المباراة فان النادي الصفاقسي اضاع فرصة تحقيق انتصار عريض باعتبار الفرص العديدة التي اتيحت له غير انه دفع ثمن عقمه الهجومي في ظل تالق لافت للحارس الغاني لفريق اينوغو رانجرز نانا بونصو الذي انقذ مرماه من عدة اهداف محققة فضلا عن كونه كان محظوظا في مناسبتين بعدما رفض القائم والعارضة ولوج الكرة داخل شباكه.
وفي غياب الظهير الايمن حمزة المثلوثي بداعي الاصابة والمهاجم فراس شواط بسبب عقوبة الانذار الثاني بادر المدرب الهولندي روود كرول بالتعويل على نور الزمان الزموري لتنشيط الجبهة اليمنى والعراقي ايمن حسين في الخط الامامي في اول ظهور له ضمن التشكيلة الاساسية للنادي الصفاقسي.
ومنذ الدقائق الاولى بدا واضحا حرص النادي الصفاقسي على الاخذ بزمام المبادرة من خلال فرض ضغط مستمر على دفاع اينوغو رانجرز بحثا عن هدف مبكر من شانه يحرر اقدام اللاعبين ويخرج الفريق المنافس من انكماشه الدفاعي.
ونجح النادي الصفاقسي في خلق عدة فرص سانحة للتسجيل ونشطت بالخصوص الجهة اليمنى بواسطة نور الزمان الزموري الذي ساهم بتوغلاته السريعة في خلق التفوق العددي وارباك الدفاع النيجيري.
وكاد جاسم الحمدوني ان يفتتح التسجيل عندما سدد كرة قوية من مشارف المنطقة تالق الحارس نانا بونصو في التصدي لها (7) قبل ان يتولى الحبيب الوسلاتي تنفيذ ركلة ركنية محكمة في اتجاه ايمن حسين الذي تابعها براسه غير ان كرته ارتطمت بالقائم (15) ليتواصل بعدها مسلسل اهدار الفرص اثر مجهود من نور الزمان الزموري وعرضية متقنة للنيجيري كينغسلاي سوكاري الذي مرت تسديدته بجانب المرمى بعدما اصطدمت بزميله علاء المرزوقي (16).
واستمرت افضلية النادي الصفاقسي الذي احكمت عناصره الانتشار على الميدان ونجحت الى حد كبير في تطبيق طريقة الضغط على حامل الكرة بما مكن من افتكاكها في كل مرة بسرعة وفي منطقة متقدمة واثمر هذا التفوق الميداني عدة كرات ثابتة خصوصا من ركلات ركنية التي كادت مجددا احداها ان تثمر هدف السبق بعدما رفع الحبيب الوسلاتي كرة دقيقة تابعها هاني عمامو بحركة فنية جميلة بضربة مقصية وجدت في طريقها حارسا متفطنا ابعدها خارج المرمى (28).
ورغم محاولات زملاء نسيم هنيد في الدقائق المتبقية من الشوط الاول الا ان غياب اللمسة الاخيرة والتسرع امام المرمى حالا دون هز شباك اينوغو رانجرز ليعود الفريقان الى حجرات الملابس على نتيجة بيضاء.
وجاءت مجريات الشوط الثاني شبيهة بالفترة الاولى في ظل المد الهجومي للنادي الصفاقسي والتكتل الدفاعي لاينوغو رانجرز.
وفي سعيه من اجل ادخال مزيد من الحيوية على التنشيط الهجومي واضفاء اكثر حضور بدني على اداء خط الوسط بادر روود كرول بتشريك وليد القروي مكان الايفواري كريس كواكو ومحمد علي منصر بدلا عن الحبيب الوسلاتي.
وتواصلت الخطورة من الجهة اليمنى بواسطة نور الزمان الزموري الذي ازعج كثيرا الدفاع النيجيري بسرعته الفائقة وعرضياته المحكمة التي احدثت في الدقيقة 71 الفارق بعدما نجح علاء المرزوقي في متابعة احداها داخل الشباك بضربة راس وضعها في القائم الثاني للحارس بونصو لكن فرحة ابناء عاصمة الجنوب بهذا التقدم لم تدم اكثر من دقيقتين اذ سرعان ما اعاد اينوغو رانجرز المباراة الى نقطة البداية بفضل هدف التعادل للمدافع السنغالي باب اوصمان ساني الذي استغل كرة مرتدة من الحارس ايمن دحمان ليودعها من مسافة قريبة داخل الشباك (73).
واثر هذا الهدف على تركيز لاعبي النادي الصفاقسي الذين تخلوا عن ثوابتهم الفنية وسقطوا في فخ اللعب المباشر وحتى الفرصة التي توفرت لهاني عمامو في الوقت بدل الضائع ذهبت ادراج الرياح بعدما انهالت كرته على العارضة (90 زائد 3) لتنتهي المقابلة بالتعادل بهدف في كل شبكة وتبقى الصدارة شراكة بين الفريقين.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 176970