مؤسس مهرجان دبي السينمائي ينشط عرائض في دولة الامارات وفي بريطانيا وكندا لدعمه



Communiqué de Presse -
دبي ، الإمارات 2009 : نيل ستيفنسون ، المؤسس الكندي والرئيس التنفيذي السابق لمهرجان دبي السينمائي الدولي – وهو الحدث الذي وضع تصوره ستيفنسون في أعقاب الهجمات الإرهابية في 11 أيلول من أجل بناء الجسر الثقافي بين الغرب والعالم الإسلامي – تعهد بمواصلة نضاله من أجل الاعتراف به كمؤسس لمهرجان دبي السينمائي الدولي. كما أنه تعهد بمواصلة معركته القانونية من أجل العدالة ضد كل السيد عبد الحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي والسيدة شيفاني بانديا المديرالعام.

تتهم الدعوى جمعة وبانديا بـ التصرفات المؤسفة والمشينة والتآمر لتدمير سمعته بوصفه بأنه عنصري وكاره للعرب على الرغم من أنه عاش في العالم العربي لمدة 10 سنوات وبدأ مهرجان دبي السينمائي الدولي في عام 2003.
وكانت الدعوى القضائية بالتشهير التي نشطت في المملكة المتحدة ضد جمعة وبانديا أواخر عام 2008 قد سلمت ليد جمعة في دبي كما تسلمتها بانديا أثناء مهرجان طورونطو السينمائي الدولي في أيلول الماضي.

وكان محامو مهرجان دبي السينمائي الدولي ومحامو ستيفنسن في مفاوضات خلال الأشهر الثلاثة الماضية من أجل التسوية. ولكن على الرغم من هذا ، انهارت المحادثات انهارت أمس.

كان ستيفنسون قد اقترح تسوية عادلة بأن يشترك مع جمعة في حقوق التأسيس للمهرجان على الرغم من أنه كان لجمعة دور قليل في دورة المهرجان الناجحة الأولى في عام 2004 حيث أن جمعة وبانديا قد بدآ مهرجان مختلف جداً للربح عام 2003 مع المحتال المدان الباكستاني محمود سيبرا. ولكن هذا الحدث كان قصير الأجل و تخلت عنه تيكوم في نهاية المطاف. وجاء تصور ستيفنسون غير الهادف للربح والمسمى الجسر الثقافي ليصبح مهرجان دبي السينمائي الدولي كما هو معروف في جميع أنحاء العالم اليوم. ولكنن قوبل طلب ستيفنسون إلى أن يعترف به كمؤسس مشارك في مهرجان دبي السينمائي الدولي بالرفض من قبل جمعة.
وصرح ستيفنسون قائلاً : إنه لأمر محزن ان هذا الامر لم تتم تسويته بهدوء. وقد أمضيت ثلاث سنوات في النضال من أجل العدالة والإنصاف ، وحاربت بشرف لحصول على حقي الشرعي كمؤسس لمهرجان دبي السينمائي الدولي ، وهو مهرجان أنا فخور به للغاية. وكان في إمكان السيد جمعة ودبي القابضة وضع حد لهذا النزاع وديا عن طريق قبول الاقتراح المنصف للمحامين خاصتي، لكنهم اختاروا عدم القيام بذلك. سوف اكافح خلال 3 سنوات أخرى إذا كنت مضطرا لذلك لحشد التأييد خلال حملة عام 2010. ومع ذلك ، أنا واثق بأن الحقيقة والعدالة سوف تظهر في قضيتي. وسوف أرفع الأمر لأصحاب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 17696