مرتجى محجوب
ادلى السيد رئيس الحكومة و على هامش قضيه المدرسة القرانية بالرقاب تصريحا اكد فيه ان الدولة مدنية و لا تقبل دمغجة عقول الاطفال !
حقيقة لم افهم العلاقة بين الدولة المدنية و بين دمغجة عقول الاطفال !
و انا متاكد كذلك ان السيد يوسف الشاهد لم يفهم ماذا قال و انه فقط يردد في اسطوانات مشروخة تريد ان تزرع في عقول الناس و ان الدولة المدنية هي بالضرورة عدوة للمدارس القرانية و للدين بصفة عامة .
نعم تونس كما نريدها هي دولة مدنية مناقضة للدولة الدينية او العسكرية و لكنها كذلك متمسكة بهويتها العربية الاسلامية و لا يمنع فيها صوت الاذان و تعليم القران كما ترفض الغالبية الساحقة لشعبها اي مساس بثوابت الدين و منها مشروع قانون "المساواة في الميراث" الذي يستخدمه و يوظفه اصحابه في معارك سياسية ابشرهم منذ الان بانها خاسرة مسبقا .
نعلم جيدا و مع كامل احترامي لشخصك سيدي رئيس الحكومة بانك تقلدت منصب رئيس الحكومة عن طريق الصدفة و بانك محدود سياسيا و ثقافيا و لا تملك لا رؤية و لا حكمة و لا هم يحزنون و بالتالي فكما يقول اجدادنا اذا الكلام من فضة فان السكات من ذهب حتى لا يفتضح امرك و ضحالة مخزونك المعرفي و الثقافي .
المفروض ان يتولى قيادة البلدان من هو اكثر الناس معرفة و حكمة و شجاعة و قوة و امانة و لكننا على ما يبدو نعيش في اخر مراحل الحياة البشرية التي يولى فيها من لا يستحق و يهمش فيها الاخيار .
و كما يقول الشاعر
ملئى السنابل تنحني بتواضع و الفارغات رؤوسهن شوامخ .
في الاخير اطلب بكل لطف ممن فهم العلاقة بين الدولة المدنية و بين دمغجة عقول الاطفال ان ينير لي السبيل و اكون له شاكرا ممتن خصوصا و ان ما يسمى بالدولة المدنية في تونس قبل الثورة قد مارست عبر برامجها التعليمية و الاعلامية ووو... شتى انواع الدمغجة التي انتجت اجيالا متفسخي الهوية و المرجعية .
ناشط سياسي مستقل
ادلى السيد رئيس الحكومة و على هامش قضيه المدرسة القرانية بالرقاب تصريحا اكد فيه ان الدولة مدنية و لا تقبل دمغجة عقول الاطفال !
حقيقة لم افهم العلاقة بين الدولة المدنية و بين دمغجة عقول الاطفال !
و انا متاكد كذلك ان السيد يوسف الشاهد لم يفهم ماذا قال و انه فقط يردد في اسطوانات مشروخة تريد ان تزرع في عقول الناس و ان الدولة المدنية هي بالضرورة عدوة للمدارس القرانية و للدين بصفة عامة .
نعم تونس كما نريدها هي دولة مدنية مناقضة للدولة الدينية او العسكرية و لكنها كذلك متمسكة بهويتها العربية الاسلامية و لا يمنع فيها صوت الاذان و تعليم القران كما ترفض الغالبية الساحقة لشعبها اي مساس بثوابت الدين و منها مشروع قانون "المساواة في الميراث" الذي يستخدمه و يوظفه اصحابه في معارك سياسية ابشرهم منذ الان بانها خاسرة مسبقا .
نعلم جيدا و مع كامل احترامي لشخصك سيدي رئيس الحكومة بانك تقلدت منصب رئيس الحكومة عن طريق الصدفة و بانك محدود سياسيا و ثقافيا و لا تملك لا رؤية و لا حكمة و لا هم يحزنون و بالتالي فكما يقول اجدادنا اذا الكلام من فضة فان السكات من ذهب حتى لا يفتضح امرك و ضحالة مخزونك المعرفي و الثقافي .
المفروض ان يتولى قيادة البلدان من هو اكثر الناس معرفة و حكمة و شجاعة و قوة و امانة و لكننا على ما يبدو نعيش في اخر مراحل الحياة البشرية التي يولى فيها من لا يستحق و يهمش فيها الاخيار .
و كما يقول الشاعر
ملئى السنابل تنحني بتواضع و الفارغات رؤوسهن شوامخ .
في الاخير اطلب بكل لطف ممن فهم العلاقة بين الدولة المدنية و بين دمغجة عقول الاطفال ان ينير لي السبيل و اكون له شاكرا ممتن خصوصا و ان ما يسمى بالدولة المدنية في تونس قبل الثورة قد مارست عبر برامجها التعليمية و الاعلامية ووو... شتى انواع الدمغجة التي انتجت اجيالا متفسخي الهوية و المرجعية .
ناشط سياسي مستقل




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 176502