نصرالدين السويلمي
بعد 8 سنوات على هزيمتهم في موقعة سبعطاش ديسمبر بسيدي بوزيد.. هاهم يمدون رقابهم ، يمططون أعناقهم تجاه آبار بدر.. هاهم يعودون الى سيدي بوزيد! يطلبون الشبوك في مدينة الثورة! انهم يجربون حظهم في شهر فيفري.. أيتها الكلاب الضالة كل الشهور ديسمبر.. كل التواريخ سبعطاش..غير انكم تعشقون التمرميد!
تسعى غرفة العمليات المسؤولة عن فتح جبهات تمهد لمعركة الانتخابات القادمة، الى تحقيق ثلاثة أهداف قذرة، وذلك عبر عملية الرقاب ومن خلال استغلالها بما توفر من إدارة وإعلام .
الهدف الاول هو ارهاق مدارس وكتاتيب القرآن من خلال معركة اخرى تم الإعداد لها بدقة، بعد ان توضح ان عناصر الرصد على مستوى القناة المعنية او وزارة المرأة والطفولة نسقت قبل العملية بأيام حين قامت بزيارات تنكرية"2او 3" واختارت التوقيت المناسب لاقتحام، هذا اذا لم يكن الامر اعد، منذ ديسمبر 2018 مثلما تسرب.
الهدف الثاني هو سحب النهضة الى معركة هوية تم الإعداد لها بمكر وفُرضت بشروط الخصم السياسي المتحالف مع الخصم الهووي، وكانت الخطة تقتضي ان لا يتم الكشف عن كل الملابسات بما فيها تلك التفاصيل "المحرجة" التي تحصلوا عليها من داخل المدرسة بطريقة ماكرة، الا بعد ان تدخل النهضة بثقلها في الدفاع الاعمى عن المدرسة وربما الاحتكاك او توجيه التهم الى مؤسسات الدولة وخاصة المؤسسة القضائية والأمنية، ولما تسلحت النهضة بثقافة الدولة واعتمدت التروي وابتعدت عن الاندفاع العاطفي، ولما تبين لهم ان توقيت التوريط قد فات، عادوا للبحث عن أي نوع من الاستثمار، فلا يمكن لطبخة أُعدت خصيصا لتنشيط الخمول الذي خلفه تراجع الغرف السوداء والاجنحة السرية، مع فشل مسرحية التعدد الهزيلة واضحوكة السترات الحمراء، لا يمكن للطبخة ان تمر دون استثمارها ولو نسبيا، لذلك ولما كانت النهضة احكمت سد الثغرات وادارت المؤامرة بحكمة ويقظة وتسلحت فتريناتها الاعلامية بالفطنة، عمدوا الى تدوينة القيادي عبد اللطيف المكي، فعبثوا بها تماما كما سبق وعبثوا بخطاب المرزوقي، تدوينة شرح فيها المكي ملابسات اقامة الاطفال في العاصمة ولدى مؤسسات الدولة، فادعوا ان المكي يقصد بذلك الاقامة في الرقاب وانه اشاد بالمدرسة والى ذلك من سفاهات الالماس والانفاق وكذا ميناء الزنتان ..
اما الهدف الثالث، فيتجلى في تركيزهم على القضاء والتذكير باستمرار ان مسألة أطفال الرقاب بين يدي القضاء وان لا معقب لحكمه، وهم الذين كانوا وطوال الاشهر السابقة يتحدثون عن عدم استقلالية القضاء ويشككون في احكامه ويحسبونه على الأشخاص والاحزاب، بل وصل بهم الامر الى التهديد بسحب قضايا من القضاء الوطني وايداعها لدى القضاء الأوروبي والفرنسي!! ركزوا على القضاء لاستفزاز أبناء الثورة الذين امتدحوه، وعملوا على دق اسفين بينهم وبينه، خاصة بعد ان تناولت وسائل اعلام عربية وعالمية بشكل واسع الحكم الذي أصدره القضاء التونسي لصالح عماد دغيج وضد رئيس الجمهورية..يرغبون في خلخلة الثقة التي حازها القضاء في صفوف الثورة.
قلنا ونقول، ان هذه الاشياء المبثوثة في تونس الموروثة من عهد القمع، ليس لديها أي محاذير ولا تقف عند أي من الخطوط الحمراء دينية او وطنية او اخلاقية او فطرية.. كل الوسائل مباحة من اجل الإساءة الى الثورة وانجازاتها والدين وثوابته والخصم السياسي الذي يأخذونه بــ جريرتين او "جريمتين"، قدرته على تحقيق الانتصارات السياسية بأشكال نضيفه، وانحيازه الى الهوية في معاركها الكبرى.. والذي استفزهم اكثر ان هذا الخصم السياسي بات لا يستجيب الى الكثير من عمليات التحرش ولا يتصدى لتفاصيل المعارك الهووية، تجسيدا لمنهجه ورؤيته، التي اكد فيها ان الدين للشعب وليس للحزب، وان الاحزاب الثقيلة المنبثقة من عمق المجتمع، تقف بالضرورة مع القناعات العامة لشعوبها وتنحاز الى تضاريسها الهووية الكبرى.. وهي الى ذلك تقف خلف الشعب حين يدافع عن ثوابته ولا تقوده.. فبعد سبعطاش ديسمبر تعمل الاحزاب الوطنية الواعية على الانحياز الى الشعب ولا تعمل على قيادته.
بعد 8 سنوات على هزيمتهم في موقعة سبعطاش ديسمبر بسيدي بوزيد.. هاهم يمدون رقابهم ، يمططون أعناقهم تجاه آبار بدر.. هاهم يعودون الى سيدي بوزيد! يطلبون الشبوك في مدينة الثورة! انهم يجربون حظهم في شهر فيفري.. أيتها الكلاب الضالة كل الشهور ديسمبر.. كل التواريخ سبعطاش..غير انكم تعشقون التمرميد!
تسعى غرفة العمليات المسؤولة عن فتح جبهات تمهد لمعركة الانتخابات القادمة، الى تحقيق ثلاثة أهداف قذرة، وذلك عبر عملية الرقاب ومن خلال استغلالها بما توفر من إدارة وإعلام .
الهدف الاول هو ارهاق مدارس وكتاتيب القرآن من خلال معركة اخرى تم الإعداد لها بدقة، بعد ان توضح ان عناصر الرصد على مستوى القناة المعنية او وزارة المرأة والطفولة نسقت قبل العملية بأيام حين قامت بزيارات تنكرية"2او 3" واختارت التوقيت المناسب لاقتحام، هذا اذا لم يكن الامر اعد، منذ ديسمبر 2018 مثلما تسرب.
الهدف الثاني هو سحب النهضة الى معركة هوية تم الإعداد لها بمكر وفُرضت بشروط الخصم السياسي المتحالف مع الخصم الهووي، وكانت الخطة تقتضي ان لا يتم الكشف عن كل الملابسات بما فيها تلك التفاصيل "المحرجة" التي تحصلوا عليها من داخل المدرسة بطريقة ماكرة، الا بعد ان تدخل النهضة بثقلها في الدفاع الاعمى عن المدرسة وربما الاحتكاك او توجيه التهم الى مؤسسات الدولة وخاصة المؤسسة القضائية والأمنية، ولما تسلحت النهضة بثقافة الدولة واعتمدت التروي وابتعدت عن الاندفاع العاطفي، ولما تبين لهم ان توقيت التوريط قد فات، عادوا للبحث عن أي نوع من الاستثمار، فلا يمكن لطبخة أُعدت خصيصا لتنشيط الخمول الذي خلفه تراجع الغرف السوداء والاجنحة السرية، مع فشل مسرحية التعدد الهزيلة واضحوكة السترات الحمراء، لا يمكن للطبخة ان تمر دون استثمارها ولو نسبيا، لذلك ولما كانت النهضة احكمت سد الثغرات وادارت المؤامرة بحكمة ويقظة وتسلحت فتريناتها الاعلامية بالفطنة، عمدوا الى تدوينة القيادي عبد اللطيف المكي، فعبثوا بها تماما كما سبق وعبثوا بخطاب المرزوقي، تدوينة شرح فيها المكي ملابسات اقامة الاطفال في العاصمة ولدى مؤسسات الدولة، فادعوا ان المكي يقصد بذلك الاقامة في الرقاب وانه اشاد بالمدرسة والى ذلك من سفاهات الالماس والانفاق وكذا ميناء الزنتان ..
اما الهدف الثالث، فيتجلى في تركيزهم على القضاء والتذكير باستمرار ان مسألة أطفال الرقاب بين يدي القضاء وان لا معقب لحكمه، وهم الذين كانوا وطوال الاشهر السابقة يتحدثون عن عدم استقلالية القضاء ويشككون في احكامه ويحسبونه على الأشخاص والاحزاب، بل وصل بهم الامر الى التهديد بسحب قضايا من القضاء الوطني وايداعها لدى القضاء الأوروبي والفرنسي!! ركزوا على القضاء لاستفزاز أبناء الثورة الذين امتدحوه، وعملوا على دق اسفين بينهم وبينه، خاصة بعد ان تناولت وسائل اعلام عربية وعالمية بشكل واسع الحكم الذي أصدره القضاء التونسي لصالح عماد دغيج وضد رئيس الجمهورية..يرغبون في خلخلة الثقة التي حازها القضاء في صفوف الثورة.
قلنا ونقول، ان هذه الاشياء المبثوثة في تونس الموروثة من عهد القمع، ليس لديها أي محاذير ولا تقف عند أي من الخطوط الحمراء دينية او وطنية او اخلاقية او فطرية.. كل الوسائل مباحة من اجل الإساءة الى الثورة وانجازاتها والدين وثوابته والخصم السياسي الذي يأخذونه بــ جريرتين او "جريمتين"، قدرته على تحقيق الانتصارات السياسية بأشكال نضيفه، وانحيازه الى الهوية في معاركها الكبرى.. والذي استفزهم اكثر ان هذا الخصم السياسي بات لا يستجيب الى الكثير من عمليات التحرش ولا يتصدى لتفاصيل المعارك الهووية، تجسيدا لمنهجه ورؤيته، التي اكد فيها ان الدين للشعب وليس للحزب، وان الاحزاب الثقيلة المنبثقة من عمق المجتمع، تقف بالضرورة مع القناعات العامة لشعوبها وتنحاز الى تضاريسها الهووية الكبرى.. وهي الى ذلك تقف خلف الشعب حين يدافع عن ثوابته ولا تقوده.. فبعد سبعطاش ديسمبر تعمل الاحزاب الوطنية الواعية على الانحياز الى الشعب ولا تعمل على قيادته.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 176404