كذب المنجمون ولو صدقوا..



نصرالدين السويلمي

*تحفيظ القرآن الكريم مفخرة للطفل وللأهل ..
*التمدرس العصري فضيلة اجبارية في تونس وفي كل بلد يحترم العقل ويصون الفطرة..

*الإقامة السيئة المريبة مرفوضة في مدرسة القرآن قبل غيرها من الفضاءات، ومن يقارن بين السجون والنزل ودور الشباب ومدارس تحفيظ كتاب الله فحجته تحت الواهية بكثير، الارقى يجب ان يكون ارقى..
*الشعب الذي صنع ثورة استثنائية صمدت في وجه تسونامي الداخل والخارج، لا يجب ان يصدر الأحكام المطلقة على أشياء غامضة مبهمة مجهولة الفصول والتفاصيل..
*الاقتحام الاستعراضي النوفمبير لم يعد يصلح ضد المنحرفين البالغين الضالعين.. ناهيك عن الطفولة.. السطو الامني لم يعد بضاعة رائجة حتى وان استهدف أوكار البغاء، ناهيك عن اماكن تحفيظ القرآن الكريم.. الدولة العربيد، الدولة الرومبو، الدولة الدراكولا، دولة حزم الترهيب ليس ابدا هي دولة حزم القانون..
*الهندام الأمني لدولة القانون والمؤسسات يتناقض تماما مع الهندام الأمني لدولة القمع والإعدامات..
*وابل الأسئلة والضغط للفهم ومحاولة تشكيل فكرة، من أوكد مهام العقل الثوري، ومن واجبات كرامة سبعطاش ديسمبر..

اخطر ما في الامر ليست الطفولة في حضن دولة اذا أحسنت تطبيق القانون، وليست تجاوزات في مدرسة قرآنية يمكن معالجتها بالتوعية وتحسين الشروط، وليس هذا الحراك الذي يبحث عن أجوبة لعملية سطو هولامية على مدرسة قرآنية......لا ابدا..الاخطر هو ان تتحرك الدولة بموجب اخطار من قوى وشخصيات تكره الاسلام، تكره القرآن، تكره الثورة، تكره الاستقرار، تركه الكرامة تكره الحرية.. تروج لكل انواع الفساد وكل انواع الفوضى وكل انواع العبودية..هذه الاوبئة التي تعتلي المنصات الاعلامية وتتكاثر كالدود في قطاعات المراة والطفولة وتستعمل في بياناتها مفردات تدل على كره الدين وليس كره السلوك المجافي للدين، هذه الهوام هي الخطر الفظيع.. فعندما يدخل مسيلمة الكذاب وسجاح على الخط بحجة الإشفاق على براعم المسلمين..تفسد النوايا ويفسد الحق وتتداخل المضامين.. ويهجم الشك بقوة 9.999 على سلم ريشتر، وتندفع الريبة بقوة 100 عقدة جنوبية شرقية شمالية غربية..

ابعدوا اصوات الاستئصال، رسخوا الحياد في الادارة، اوكلوا الامر الى اهل المجال ، اهل الاعتدال، لا تقحموا العربيد والزطال والقواد والديوث..في محور دقيق كمحور الطفولة ومدارس تعليم القرآن الكريم.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 176333

BenMoussa  (Tunisia)  |Lundi 04 Février 2019 à 14h 21m |           
كالعادة مساندة للحق واظهار للحقائق
وتاكيدا لما ذهبتم اليه اكد المندوب العام لحماية الطفولة السيد مهيار حمادي (نعم هكذا مهيار) ان المناهج التي يتم اعتمادها لتدريس الاطفال ... مزرية
وهذا هو بيت القصيد