كلاش لمحسن مرزوق و أمثاله...



*توفيق بن رمضان

تم استدائي من طرف المركز العربي للأبحاث و دراسة السياسات لأحضر في ندوة موضوعها شباب الثمانينات و قد هممت بالذهاب إلى العاصمة و الحضور في هاته الندوة التي أعتبرها جد مهمة لأني معني بها مباشرة حتى أنني فكرت في هذا الموضوه سابقا و قد اتصلت منذ سنوات ببعض المنتجين و المخرجين السنمائيين و منهم السيد منصف بربوش قصد انتاج شريط وثائقي حيث أنني أعتبر نفسي مثال حي من هذا الجيل الذي ولد في الستينات و بلغ سن الشباب في الثمانينات أثناء السنوات الأخير الجد متأزمة من حكم بورقيبة و قد زادتنا تنكيلا و سحقا و محقا السنوات الأولى من حكم بن علي.


و كان هدفي من الحضور في هاته الندوة المشاركة و سرد قصتي التي أعتبرها مثال حي من قصص الدمار التي تسببت فيها الحياة السياسة العفنة التي كلها مكائد و تكمبين و الظلم و قهر و استبداد و تعذيب و سجون التي عشناها نحن مواليد الستينات و شباب الثمانينات، و كان الهدف الأساسي من حضوري في هاته الندوة هو أنني عزمت على أن نكلاشي محسن و مرزوق و أمثاله من الذي تصدروا المشهد السياسي و الإعلامي بعد خروج بن علي.

و أقول لمحسن مرزوق خصوصا و معه نجيب الشابي و حمة الهمامي و أمثالهم إنه بسببكم أجد نفسي اليوم و أنا على أبواب سن التقاعد تحت حكم الباجي قائد السيسي الإبن المدلل لمنظومة الظلم و الإستبداد و القهر و الفساد و قد شارك في الحكم و أنا لم أولد بعد و بسببكم ها هو قد تجاوز التسعين من عمره و مازال يحكم، و أقول لهم و لأمثالهم جميعا تبا لكم من سياسيين تزعمون أنكم زعماء و أنتم لا تمتلكون من الزعامة شيء، و تدعون أنكم سياسيين محنكين و أنتم عنوان الفشل و الهزائم السياسية.

فمنذ إبرازهم و دفعهم لتصدر المشهد السياسي لم يزيدوا البلاد إلا دمارا و إنهيارا و لم يزيدوا الشعب إلا فقرا و بطالة و إنحطاطا قيميا و أخلاقيا...

سياسي إيكولوجي*


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 176307