مرتجى محجوب
بكل تاكيد سوف نواصل السير الى الوراء ما دامت بعض الممارسات الموروثة عن العهدين البورقيبي و النوفمبري لا زالت سارية المفعول في مجتمعنا ليوم الناس هذا سواءا على مستوى الادارات العمومية و حتى الخاصة و على مستوى الوزارات و حتى اعلى هرم السلطة .
فلا فاءدة في ان تتعب نفسك و تجتهد و تثابر و تحاول تقديم الاضافة بما ان مقياس الارتقاء في سلم الوظيفة يختلف تماما عما انت بصدد فعله فهو يتعلق اساسا بمدى قدرتك على تقديم بعض الخدمات المطلوبة من رؤساءك المباشرين و تتنوع هاته الخدمات بين صبان صبة و تقييد احوال و تكمبين و هزان قفة و مدح و اطراء و توصيل قضية لمنزل العرف و تصل حتى كنس مكتبه و نفض الغبار عن كسوته كذلك فمطلوب منك ان تتحمل شتى انواع الشتائم و الاهانات بصدر رحب و ان تطلب المزيد خصوصا اذا اصبحت مدمنا في مراحل متقدمة .
اما الولاء فياتي لا محالة قبل الكفاءة و الامتياز باشواط و في كل وزارة او ادارة اومصلحة او مؤسسة ... تجد احلافا و لوبيات و شقوقا تتصارع فيما بينها كما لو قد اصابهم نزغ من الشيطان و كذلك الامر بالنسبة للتعيينات في المناصب السياسية و العليا في الدولة فلا مكان لمن يختلف عنا و لا يطيع امرنا و ليس "قد ايدينا ".
خلنا الامر سينتهي بعد ثورة 17 ديسمبر - 14 جانفي 2011 و لكنه على ما يبدو قد زاد في الاستفحال و بعد ان كان التسابق على حزب دستوري ثم تجمعي فقد اصبح اليوم متعلقا بعدة احزاب تفكر بعقلية من ليس معي فهو ضدي .
من الصعب جدا ان تتغير العقليات في بضع سنين و لكني اراهن اساسا على الجيل الجديد الذي و ان يتجاوز احيانا الحدود المقبولة للحرية فذلك افضل بالف مرة من النشاة على عقلية الذل و الخضوع و الاطراء و المديح .
في ظل هكذا اوضاع تاكدوا ان تونس ستواصل التقهقر و ستهجرها جل الكفاءات و اصحاب الضماءر الحية لانه يصعب جدا بل قل يستحيل عليهم التاقلم مع الرداءة و الاسفاف و الانحطاط .
بكل تاكيد سوف نواصل السير الى الوراء ما دامت بعض الممارسات الموروثة عن العهدين البورقيبي و النوفمبري لا زالت سارية المفعول في مجتمعنا ليوم الناس هذا سواءا على مستوى الادارات العمومية و حتى الخاصة و على مستوى الوزارات و حتى اعلى هرم السلطة .
فلا فاءدة في ان تتعب نفسك و تجتهد و تثابر و تحاول تقديم الاضافة بما ان مقياس الارتقاء في سلم الوظيفة يختلف تماما عما انت بصدد فعله فهو يتعلق اساسا بمدى قدرتك على تقديم بعض الخدمات المطلوبة من رؤساءك المباشرين و تتنوع هاته الخدمات بين صبان صبة و تقييد احوال و تكمبين و هزان قفة و مدح و اطراء و توصيل قضية لمنزل العرف و تصل حتى كنس مكتبه و نفض الغبار عن كسوته كذلك فمطلوب منك ان تتحمل شتى انواع الشتائم و الاهانات بصدر رحب و ان تطلب المزيد خصوصا اذا اصبحت مدمنا في مراحل متقدمة .
اما الولاء فياتي لا محالة قبل الكفاءة و الامتياز باشواط و في كل وزارة او ادارة اومصلحة او مؤسسة ... تجد احلافا و لوبيات و شقوقا تتصارع فيما بينها كما لو قد اصابهم نزغ من الشيطان و كذلك الامر بالنسبة للتعيينات في المناصب السياسية و العليا في الدولة فلا مكان لمن يختلف عنا و لا يطيع امرنا و ليس "قد ايدينا ".
خلنا الامر سينتهي بعد ثورة 17 ديسمبر - 14 جانفي 2011 و لكنه على ما يبدو قد زاد في الاستفحال و بعد ان كان التسابق على حزب دستوري ثم تجمعي فقد اصبح اليوم متعلقا بعدة احزاب تفكر بعقلية من ليس معي فهو ضدي .
من الصعب جدا ان تتغير العقليات في بضع سنين و لكني اراهن اساسا على الجيل الجديد الذي و ان يتجاوز احيانا الحدود المقبولة للحرية فذلك افضل بالف مرة من النشاة على عقلية الذل و الخضوع و الاطراء و المديح .
في ظل هكذا اوضاع تاكدوا ان تونس ستواصل التقهقر و ستهجرها جل الكفاءات و اصحاب الضماءر الحية لانه يصعب جدا بل قل يستحيل عليهم التاقلم مع الرداءة و الاسفاف و الانحطاط .




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 176236