لا مفر من الصدمة



مرتجى محجوب

اذا تدهورت الحالة الصحية لشخص ما بحيث لم تعد تنفع معه الادوية و المسكنات من اجل تنشيط قلبه ، يكون اللجوء الى الصدمة الكهرباءية امرا ضروريا و حياتيا .


كذلك الامر بالنسبة لبلد تدهورت جل مؤشراته الاقتصادية و الاجتماعية علاوة على فقدان المريض الا وهو الشعب للحد الادنى من الثقة في طبيبه الا وهو السياسي أو الحاكم ،و بالتالي عدم تجاوبه مع ما سيقدمه له من حلول و وصفات .
كما هو الحال أيضا في كرة القدم عندما يفشل الفريق ، نجد انفسنا امام خيارين فأما تغيير المدرب وهو الارجح أو تغيير اللاعبين و هو الأمر المستحيل عمليا و حتى نظريا .

أما كيف تكون الصدمة و متى تكون! فذلك مرهون بارادة الشعب المريض متى سءم من متابعة العلاج عند طبيب فاشل غير قادر على مداواته و لو بقي معه لعشرات السنين .

نعم غالبية شعب تونس تحتاج لصدمة قوية علها تعيد النشاط لقلوب تعبت و ملت و كلت و بدأت تدمي و تنزف .
قال تعالى :" ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ."
صدق الله العظيم
و ربي يقدر الخير


Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 176057

Mandhouj  (France)  |Jeudi 31 Janvier 2019 à 14h 40m |           
الشعب التونسي ليزال شعب حيا .. و التمرميد عبر غلاء المعيشۃ و سقطوط العملۃ لا يثنيه عن خيارات تدافع عن ديمقراطياته و معاشه و دولته .. المريض هو السياسي المتآمر علی بلاده .. و سيدفع الثمن داخل الصندوق .. المهم أن نصل ليوم الصندوق بسلام و أن يمر يوم الصندوق بسلام .. و تعس من يتآمر .