نصرالدين السويلمي
مرّ لسعد اليعقوبي الى السرعة القصوى على جميع الجبهات..
السرعة القصوى على جبهة سلخ الدولة حين اقتحم مقر وزارة التربية..
السرعة القصوى حين رفض كل العروض ومضى في تثبيت السنة السوداء..
السرعة القصوى الأهم ، حين انتقل بتصريحه حول الجبهة من المجال النظري الى المجال العملي، وقرر ان يجر الاساتذة وكل المشهد التعليمي الى يوم غضب جبهاوي، لقد اختار "الغضب" في يوم اغتيال بلعيد الذي تعودت الجبهة على استثماره في جني الأرباح، هذه المرة لن تتعب الجبهة فاليعقوبي سيستثمره لها.
*لماذا كل هذا؟!!!
يملك اليعقوبي ومجمل الطيف التشبيحي قدرة عجيبة على الدمار، لذلك يريد ان يؤكد للأيادي الانقلابية المرتعشة ان الوضع في تونس اكبر بكثير من تحركاتهم الفاشلة، وان الأمر يتطلب حالة رهيبة ومرعبة من الخراب تشبه البراميل المتفجرة او المذابح في الساحات العامة، ليس من جنسها بالضرورة وانما ولكي تعطي أكلها في دولة مدسترة احترافية الجيش، يجب ان تكون في حجم فظاعة البراميل والمجازر.. تفطن اليعقوبي الى ان مشاغبات الدولة ووخزها، لا تصنع الانهيار ولا تنسف التجربة، فزاد في جرعة البنزين وكثّر الحطب.. أجهز على السنة الدراسية..انتهك بناية التربية عفّر رمزيتها.. فكر وقدر، ثم نظر، ثم عبس وبسر، ثم قرر أن يترجم تصريحات الولاء للجبهة الشعبية على الأرض.. قال لهم موعدنا يوم 6 فيفري.. قال لهم تلك فرصتكم وذلك يوم غضبكم فاغتنموه، لعلها آخر فرصكم، بعدها ستخاطبكم السيدة اياها "عفوا لقد نفذ رصيدكم".
اقرأ أيضا: هذا الوزير لا يريد حلاّ ،،
الغالب ان اليعقوبي سينتبه يوم 7 فيفري الى ان قدرته على اعتماد الأطفال كرهائن، لا تعني بالمرة قدرته على اعتماد الرجال كرهائن.. وانه أقصى ما يمكن ان ينجح فيه هو اخصاء السنة الدراسية، وقد نجح بعد ان فات اوان التدارك، الى جانب ذلك قد ينجح في تحقيق بعض النقاط على خصمه نورالدين الطبوبي، لكن اليعقوبي يدرك انه لإسقاط سبعطاش ديسمبر يحتاج الى فرعون وجنده وهامان ومكره وقارون وماله، يعززهم هولاكو وهتلر وموسوليني ثم يغيثهم ستالين في مدده الاحمر.. يدرك ايضا ان الجندي الأحول والمكحلة الزالسة والكرطوش بني بني، ذخيرى غير كافية لجرح سبعطاش ديسمبر ناهيك عن إسقاطها.
مرّ لسعد اليعقوبي الى السرعة القصوى على جميع الجبهات..
السرعة القصوى على جبهة سلخ الدولة حين اقتحم مقر وزارة التربية..
السرعة القصوى حين رفض كل العروض ومضى في تثبيت السنة السوداء..
السرعة القصوى الأهم ، حين انتقل بتصريحه حول الجبهة من المجال النظري الى المجال العملي، وقرر ان يجر الاساتذة وكل المشهد التعليمي الى يوم غضب جبهاوي، لقد اختار "الغضب" في يوم اغتيال بلعيد الذي تعودت الجبهة على استثماره في جني الأرباح، هذه المرة لن تتعب الجبهة فاليعقوبي سيستثمره لها.
*لماذا كل هذا؟!!!
يملك اليعقوبي ومجمل الطيف التشبيحي قدرة عجيبة على الدمار، لذلك يريد ان يؤكد للأيادي الانقلابية المرتعشة ان الوضع في تونس اكبر بكثير من تحركاتهم الفاشلة، وان الأمر يتطلب حالة رهيبة ومرعبة من الخراب تشبه البراميل المتفجرة او المذابح في الساحات العامة، ليس من جنسها بالضرورة وانما ولكي تعطي أكلها في دولة مدسترة احترافية الجيش، يجب ان تكون في حجم فظاعة البراميل والمجازر.. تفطن اليعقوبي الى ان مشاغبات الدولة ووخزها، لا تصنع الانهيار ولا تنسف التجربة، فزاد في جرعة البنزين وكثّر الحطب.. أجهز على السنة الدراسية..انتهك بناية التربية عفّر رمزيتها.. فكر وقدر، ثم نظر، ثم عبس وبسر، ثم قرر أن يترجم تصريحات الولاء للجبهة الشعبية على الأرض.. قال لهم موعدنا يوم 6 فيفري.. قال لهم تلك فرصتكم وذلك يوم غضبكم فاغتنموه، لعلها آخر فرصكم، بعدها ستخاطبكم السيدة اياها "عفوا لقد نفذ رصيدكم".
اقرأ أيضا: هذا الوزير لا يريد حلاّ ،،
الغالب ان اليعقوبي سينتبه يوم 7 فيفري الى ان قدرته على اعتماد الأطفال كرهائن، لا تعني بالمرة قدرته على اعتماد الرجال كرهائن.. وانه أقصى ما يمكن ان ينجح فيه هو اخصاء السنة الدراسية، وقد نجح بعد ان فات اوان التدارك، الى جانب ذلك قد ينجح في تحقيق بعض النقاط على خصمه نورالدين الطبوبي، لكن اليعقوبي يدرك انه لإسقاط سبعطاش ديسمبر يحتاج الى فرعون وجنده وهامان ومكره وقارون وماله، يعززهم هولاكو وهتلر وموسوليني ثم يغيثهم ستالين في مدده الاحمر.. يدرك ايضا ان الجندي الأحول والمكحلة الزالسة والكرطوش بني بني، ذخيرى غير كافية لجرح سبعطاش ديسمبر ناهيك عن إسقاطها.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
7 de 7 commentaires pour l'article 175995