ولد الفهري و إمبراطورية الشرّ الإعلامي

Youtube/Grab


بقلم / منجي باكير

لم يكن يفقه ابجديات الإعلام و لا رسالته فضلا عن إدارته ، غير ان الظروف و ( الزّهر ) قذفوا بولد الفهري لان يدخل عالم الإعلام و -يجنّح - فيه ...


غير أن ما يلاحظه أي إنسان عادي يرى ان خط الفهري الإعلامي - انحرف - أكثر عما كان يسوّقه قبلا تقريبا من بعد ما خرج من السجن ،،، بدأ خطا آخر ، إعلاما آخر و صورة أخرى أكثر فسادا و إفسادا ، يكاد لا يكون برنامجا من برامج - امبراطورية الفهري - بدون ( لمسات ) من الانفلات الاخلاقي والتمرّد على القيم و الموروثات ،،، برامج حشدت من كل انواع الإبتذال و التدني في مُماهاة لبرامج غربية بصيغة مشوهة ينفذها صنّاع الفهري من منشطين و منشطات أكملوا ما ينقصهم بجمعٍ من سقط متاع الفن إناثا و ذكورا ليؤثثوا على مدار اليوم كاراكوزات و اصطمباليات ممجوجة و محشوة بلغة الإسفاف و التعدي على كثير من الأخلاق العامة ( مرصد الهايكا قلما يقف على ذلك ) .

مسلسلات و برامج اجتماعية و اخرى ترفيهية فقط في عناوينها اما مضامينها فهي في جلّها استباحة للمساحات الممنوعة و تروبج للشذوذات الجسدية و الفكرية و استهانة بالموروث الحضاري ، برامج تسعى الى التطبيع مع الرذيلة و الموبقات ، برامج اكثرها بمرجعية ( télé poubelle ) ...

هو نفسه لم يتعفف و لم يتورع عن تاثيث برامج بهذه المرجعية الفاسدة من برامج القمار و الميسر إلى برامج كشف المستور و الخوض في الممنوع إلى برامج يريد ان يكون فيها مالك القناة و مالك الضيف فيجعل منه - شخشيخة - و يصنع منه ضحكة تُرضي غروراته و بعضا من عقده .

و يظل هذا الخط الإعلامي الفاسد و المفسد ومن شابهه من التلفزات قائما بذريعة - الحرية - يظل يعربد في الفضاء الهرتيزي ليباشر مهامه بلا تحفظ و لا واززع حتى يدرك القائمون و الساهرون على مصالح البلاد و العباد أن خطر الإعلام اكبر من كثير من الأخطار الأخرى باعتباره يتوجه إلى عموم المجتمع و منهم الشرائح الهشة التي يسهل خداعها و استقطابها ( اعلاميا ) إلى شتى المتاهات ، او ان يواصلوا صمتهم ، عندها ستجني البلاد و المجتمع كثيرا من الويلات التي كانت في غنى عنها ...

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 175993