قف ، عن اي حرية نتحدث !؟؟

منجي باكير


بقلم / منجي باكير

عن اي حرية نتحدث إذا كان صوت الباطل هو المهيمن وهو الذي يعلو على الحق في هذه البلاد و في اعلامها الفاسد المفسد ، الأصل و الموروث و الحق مُسكتون صامتون و التضليل و النفاق و الباطل يعربدون ،،، المجتمع تسيبت أخلاقه و صار الممنوع يجول بين ظهرانينا بلا حياء و لا تحفظ ،،، أي حرية و الخطاب الديني محاصر و الانشطة الدينية ممنوعة و المساجد مهمشة و الائمة و العلماء مقصيون و محاصرون و هاربون !؟؟


اي حرية ؟ و اي نفع إذا ما كانت حرية مختطفة ، رهينة يطوّعها الاستئصاليون و الفاسدون ليكيّفونها لصالحهم و مصالحهم ، اي حرية مع تعليم مرتهن لعصابات الاتحاد و المجتمع مستباح لاباطرة الموبقات و سياسة البلاد - تكوّر - بها الأحزاب ،،، اي حرية مع سياسيين يولّدون كل يوم حزب جديد لينزعوا أقنعة ثم يركبون اخرى و حال الاقتصاد في انهيار حرّ و الشعب يكابد ويلاته وحده !؟؟
ماذا ربح الحق من هذه الحرية ( النمط ) ، ماذا ربحت الهوية و الدين ؟ ماذا ربح الوطن ، ماذا ربح العمق الشعبي و ماذا بدلت لهم من تعاستهم و شقائهم ؟؟؟

لا تحدثني عن الديمقراطي و الانتقالي و مشتقاتهما فهذه لغة استهلاكية يخدّر بها السياسيون الشعب ليخففوا عنه آلام الحاصل و ما سيحصل ... ثورة لم تبدل واقعا و لم توقف فاسدا و لم تكشف سمسارا و لم توفر عدلا و لم تنتصر و لم تثمّن قيمتا الوقت و العمل ، فهل إنجازها ( حرية ) يتقعّر بها علينا فسدة الإعلام و اعداء الدين و الهوية !؟؟ حرية تنتهك بها المحارم في الطريق العام و يُعاند بها امر الله و مراده ،،، عن أي حرية نتحدّث !!؟؟؟

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 175960