طالب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو دول الاتحاد الأوروبي بسحب إنذاراتها التي وجهتها لبلاده بإعلان إجراء الانتخابات خلال 8 أيام، أو الاعتراف برئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد، مؤكدا أنه ليس بإمكان أي أحد توجيه إنذارات لفنزويلا.
وقال مادورو، في مقابلة مع قناة "سي إن إن ترك" اليوم الأحد، "أوروبا ما زالت تخطيء مع فنزويلا، رغم إعلاننا الاستقلال منذ 200 عام، هم يتجاهلون تاريخنا"، مضيفا "الدول الأوروبية يتملكها الغرور في هذا الأمر، ويجب أن يسحبوا إنذاراتهم، لا أحد يستطيع توجيه إنذارات لنا".
كما اتهم مادورو الولايات المتحدة بالوقوف وراء الأحداث التي تشهدها فنزويلا، وقال إن "إدارة [الرئيس الأميركي دونالد] ترامب المتطرفة تستهدف فنزويلا وتضر الحياة الاجتماعية والسياسية"، مضيفا "الولايات المتحدة تعتبر فنزويلا حديقتها الخلفية".
واعتبر مادورو أن ما قام به غوايدو يعد "انتهاك للقانون والدستور". وقال: "أنا لست قاضيا. القضاء هو من سيحدد الخطوات المطلوبة لحماية دستورنا وحماية بلدنا".
كما أعرب مادورو عن رغبته في إجراء حوارات مع الجميع. وقال "يمكنني الحوار مع أي أحد، أنا مستمر في أداء عملي".
وكانت احتجاجات قد بدأت يوم الأربعاء الماضي في كاراكاس، ضد مادورو.
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتا للبلاد. وأعلنت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى اعترافها بغوايدو وطالبت الرئيس الفنزويلي مادورو، بعدم السماح بأعمال عنف ضد المعارضة.
كما وجه الاتحاد الأوروبي أمس السبت، وبعض الدول الأوروبية إنذارا إلى مادورو، يمنحوه مهلة 8 أيام للإعلان عن إجراء انتخابات جديدة، وإلا سيعترفون بغوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد.
وقال مادورو، في مقابلة مع قناة "سي إن إن ترك" اليوم الأحد، "أوروبا ما زالت تخطيء مع فنزويلا، رغم إعلاننا الاستقلال منذ 200 عام، هم يتجاهلون تاريخنا"، مضيفا "الدول الأوروبية يتملكها الغرور في هذا الأمر، ويجب أن يسحبوا إنذاراتهم، لا أحد يستطيع توجيه إنذارات لنا".
كما اتهم مادورو الولايات المتحدة بالوقوف وراء الأحداث التي تشهدها فنزويلا، وقال إن "إدارة [الرئيس الأميركي دونالد] ترامب المتطرفة تستهدف فنزويلا وتضر الحياة الاجتماعية والسياسية"، مضيفا "الولايات المتحدة تعتبر فنزويلا حديقتها الخلفية".
واعتبر مادورو أن ما قام به غوايدو يعد "انتهاك للقانون والدستور". وقال: "أنا لست قاضيا. القضاء هو من سيحدد الخطوات المطلوبة لحماية دستورنا وحماية بلدنا".
كما أعرب مادورو عن رغبته في إجراء حوارات مع الجميع. وقال "يمكنني الحوار مع أي أحد، أنا مستمر في أداء عملي".
وكانت احتجاجات قد بدأت يوم الأربعاء الماضي في كاراكاس، ضد مادورو.
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتا للبلاد. وأعلنت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى اعترافها بغوايدو وطالبت الرئيس الفنزويلي مادورو، بعدم السماح بأعمال عنف ضد المعارضة.
كما وجه الاتحاد الأوروبي أمس السبت، وبعض الدول الأوروبية إنذارا إلى مادورو، يمنحوه مهلة 8 أيام للإعلان عن إجراء انتخابات جديدة، وإلا سيعترفون بغوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 175924