توفيق الزعفوري
اليوم تم الإعلان رسميا عن الحزب رقم 216 الحزب التقدمي الحداثي ، الديمقراطي ، ذو المرجعية البورقيبة، تمّ ذلك في غياب "باعث الحزب" حتى لا يُتهم باستخدام موارد الدولة ، فحتى قبل أن يولد، توالت الآراء من اليمين و من اليسار منددة أحيانا و محذّرة أحيانا أخرى ، أن "تحيا تونس" لا يختلف عن نداء تونس و سينتهي إلى التشظّي و أن بيانه التأسيسي، بيان طوباوي، بعيد عن الواقع.
إذا كان مؤسس الحزب الجديد، موجود بالقوة و الفرض في مركز القرار و هو الحاكم بأمره ، و مع ذلك تبدو جميع المؤشرات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية ، في إنحدار يبعث على القلق الدائم، فكيف له أن يلتزم بوعوده و أن يحقق ما جاء في بيانه التأسيسي و هو خارج دوائر القرار!؟؟
أليس هذا المولود الجديد، نسخة مطابقة للاصل لنداء تونس الذي بدأ جامعا، حالما، و إنتهى إلى ما هو عليه الآن تتقاذفه الاتهامات بالفساد و انعدام الخبرة و اللخبطة السياسية حتى انفضّ عنه الكثيرون و تفرقوا بين الشقوق و الأحزاب.
من الواضح أن الخلاف بين القصبة و قرطاج كان عميقا وأن التواصل لم يعد مُجدي، و إن الباجي قايد السبسي ، ليس هو الباجي عام 2014 و كأنه ترك الساحة للاعبين جدد، الايام وحدها ستحكم على من يهرولون لخدمة تونس!!
سوف ننتظر و نرى ما يكون من أمر الرقم 216.
اليوم تم الإعلان رسميا عن الحزب رقم 216 الحزب التقدمي الحداثي ، الديمقراطي ، ذو المرجعية البورقيبة، تمّ ذلك في غياب "باعث الحزب" حتى لا يُتهم باستخدام موارد الدولة ، فحتى قبل أن يولد، توالت الآراء من اليمين و من اليسار منددة أحيانا و محذّرة أحيانا أخرى ، أن "تحيا تونس" لا يختلف عن نداء تونس و سينتهي إلى التشظّي و أن بيانه التأسيسي، بيان طوباوي، بعيد عن الواقع.
إذا كان مؤسس الحزب الجديد، موجود بالقوة و الفرض في مركز القرار و هو الحاكم بأمره ، و مع ذلك تبدو جميع المؤشرات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية ، في إنحدار يبعث على القلق الدائم، فكيف له أن يلتزم بوعوده و أن يحقق ما جاء في بيانه التأسيسي و هو خارج دوائر القرار!؟؟
أليس هذا المولود الجديد، نسخة مطابقة للاصل لنداء تونس الذي بدأ جامعا، حالما، و إنتهى إلى ما هو عليه الآن تتقاذفه الاتهامات بالفساد و انعدام الخبرة و اللخبطة السياسية حتى انفضّ عنه الكثيرون و تفرقوا بين الشقوق و الأحزاب.
من الواضح أن الخلاف بين القصبة و قرطاج كان عميقا وأن التواصل لم يعد مُجدي، و إن الباجي قايد السبسي ، ليس هو الباجي عام 2014 و كأنه ترك الساحة للاعبين جدد، الايام وحدها ستحكم على من يهرولون لخدمة تونس!!
سوف ننتظر و نرى ما يكون من أمر الرقم 216.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 175918