هل إنتهى الباجي قايد السبسي!؟؟



توفيق الزعفوري


اليوم تم الإعلان رسميا عن الحزب رقم 216 الحزب التقدمي الحداثي ، الديمقراطي ، ذو المرجعية البورقيبة، تمّ ذلك في غياب "باعث الحزب" حتى لا يُتهم باستخدام موارد الدولة ، فحتى قبل أن يولد، توالت الآراء من اليمين و من اليسار منددة أحيانا و محذّرة أحيانا أخرى ، أن "تحيا تونس" لا يختلف عن نداء تونس و سينتهي إلى التشظّي و أن بيانه التأسيسي، بيان طوباوي، بعيد عن الواقع.



إذا كان مؤسس الحزب الجديد، موجود بالقوة و الفرض في مركز القرار و هو الحاكم بأمره ، و مع ذلك تبدو جميع المؤشرات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية ، في إنحدار يبعث على القلق الدائم، فكيف له أن يلتزم بوعوده و أن يحقق ما جاء في بيانه التأسيسي و هو خارج دوائر القرار!؟؟

أليس هذا المولود الجديد، نسخة مطابقة للاصل لنداء تونس الذي بدأ جامعا، حالما، و إنتهى إلى ما هو عليه الآن تتقاذفه الاتهامات بالفساد و انعدام الخبرة و اللخبطة السياسية حتى انفضّ عنه الكثيرون و تفرقوا بين الشقوق و الأحزاب.

من الواضح أن الخلاف بين القصبة و قرطاج كان عميقا وأن التواصل لم يعد مُجدي، و إن الباجي قايد السبسي ، ليس هو الباجي عام 2014 و كأنه ترك الساحة للاعبين جدد، الايام وحدها ستحكم على من يهرولون لخدمة تونس!!
سوف ننتظر و نرى ما يكون من أمر الرقم 216.




Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 175918

Mandhouj  (France)  |Jeudi 31 Janvier 2019 à 11h 20m |           
C'est compliqué de dire quoi que ce soit, de certain, à par une seule chose : que BCE le président joue contre son propre pays et la démocratie qui l'a amené au pouvoir. Pourquoi ? Il est la tête d'affiche de la contre révolution, tout simplement. C'est au peuple de défendre sa démocratie, son pays, sa destinée. Comment le peuple pourra mettre hors de nuire les complotistes ? Il faut ramener le débat à tous les espaces publics. Et travailler
sur l'éveil des consciences.

Les forces étrangères comme MBS MBZ et autres, poussent la Tunisie vers un nouveau moment de dictature. Il leur faut une réponse du peuple, à travers les urnes. Aller voter en masse contre les forces de la contre révolution.



MedTunisie  (Tunisia)  |Lundi 28 Janvier 2019 à 12h 43m |           
طبقة سياسية انتهازية اقرب ما يكون من الشعوذة والانهازية السياسية لا مصداقية لها فعلت بجهلها اكثر مما فعل العدو

MedTunisie  (Tunisia)  |Lundi 28 Janvier 2019 à 07h 28m |           
فرق بين من يخدم تونس و من يخدم بها