25 يناير وطن العسكر .. 17 ديسمبر عسكر الوطن ..



نصرالدين السويلمي


في المسألة شعبين ووطنين وجيشين..عاش هذا الشعب وذاك، عاش هذا الوطن وذاك، عاش هذا الجيش.. وسقط ذاك.


مأساة ثورة 25 يناير تشبه مأساة الحسين..
أما الثوار الأحرار، فمثلهم كمثل أنصار وثوار الحسين الذين ثبتوا معه واستشهدوا بين يديه ومُزقوا في كربلاء ولم يبدلوا ولا هي افزعتهم جيوش البغي ولا ارعبتهم سنابك خيل البغاة..

أما الثورة المضادة، فهم الذين جيشوا الجيوش.. أسقطوا الثورة.. قتلوا الثوار.. قطعوا رأس الحسين ثم طافوا بها على القطيع ليبالغ في الهجوع..في الخنوع.. ذلك هو السفاح السيسي وجنده..

أما أمعاء الثورة المضادة وفضلاتها ولعابها، فهم الذين ارسلوا الى الحسين وبايعوه على الموت، حتى اذا خرج من المدينة ودخل العراق، باعوه الى عبيد الله بن زياد والى شمر بن ذي الجوشن، وبينما الشمر يفصل الرأس الشريفة عن جسد ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، جلس الأدعياء في أحد مساجد الكوفة يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم.. أولئك هم حمدين صباحي والبرادعي ورفعت السعيد وكل من تطوع في قافلة الغدر والعبودية.

سؤال: تلك الثورة المضادة في مصر وعرفناها وتلك فضلاتها في مصر وعلمناها، فماذا عن فضلات فضلات الثورة المضادة المصرية في تونس، الذين احتفلوا بذبح الثورة الجنين"25 يناير" حين كانوا ينعمون بالحرية تحت جناح الثورة الام "سبعطاش"؟
جواب: السؤال هذا لازم نجاوبوا عليه بالدراجة لان العار الفرنكوحداثافوت ما يفهمش الفصحى..
شفت هاك الطفلة الشقية الي نافرة منها الحومة الكل من صنايعها؟ شفتها كي جاء واحد جديد للحومة ما يعرفهاش مليح وعرس بيها؟ شفت كيفاش روحت في ليلتها...؟ مالا فضلات فضلات الثورة المضادة المصرية في تونس بكلهم روحوا في ليلتهم!

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 175828

MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 26 Janvier 2019 à 08h 04m |           
نجاح الثورة في تونس وفشلها في بقية الدول الأخرى لتميز التونسيين بأهم مميزات السابينس وهي التأقلم الذي منحه البقاء ليندثر كل من فشل في هذا الامتحان الحاسم .