بقلم توفيق الزعفوري
الجدل الحاد الذي ميز الجلسة العامة للبرلمان أمس بين السيد و اصراره الحاحا على رفض تضمين عبارة "النّوع الاجتماعي" في آخر سطرمن الفصل 18 من مشروع القانون الاساسي للميزانية و ما نتج عنه من تراشق بالتهم بينه و بين النائب عن الجبهة الشعبية أحمد الصديق فانه و لمزيد توضيح هذا المفهوم الذي استعصى على بعض نواب النهضة فهمه أرتأينا العودة الى موسوعة ويكيبيديا و منها نقتطف ما يوضح هذا المصطلح :
" النوع الاجتماعي أو الجندرأو الجنوسة (بالأنجليزية : Gender) هو مجموع الصفات المتعلقة والمميزة ما بين الذكورة و الأنوثة
ظهر مفهوم الجندر في ثمانينيات القرن العشرين كمصطلح بارز استخدم في قاموس الحركات النسوية. حيث ظهر في أمريكا الشمالية ومن ثم أروبا الغربية عام 1988.
هناك علاقة قوية بين الجندر و الاقتصاد حيث أن مجتمع الجندر ينبغي أن تتساوى فيه فرص التعليم بين الاناث و الذكور ومايتبعها من تساوي فرص العمل والأجر..." انتهى الاقتباس .
سأكتفي بهذا لأوضح أن ما أتاه النائب عن حركة النهضة كون هذا المصطلح يتعلق بحماية "المثلية الجنسية" !!! و يدعم موقفه زملاؤه بأن " الشعب التونسي متمسك بأخلاقه" !! يحيلنا كما قال أحمد الصديق الى جدل الدستور و خاصة الفصل السادس منه الذي أضعنا على أنفسنا أشهرا طويلة قبل اقراره .
الغريب أن حضرة النائب تكلم قبل أن يطلع و الأغرب مساندة زملائه من نفس الطائفة دون معرفة سابقة بالمفهوم الذي اختزلوه في أخلاقيات وجب التمسك بها و كأننا تحت وصاية دينية تمنع الخروج عن أولي الأمر!! و هذه لعمري أدبياتهم التي لم يقع تحيينها و مراجعتها, نكتشف مساوءها في كل مرة و هي مهزلة توحي بقلة اطلاع أو عدم الرغبة فيه وتكشف المستوى الاكاديمي و العلمي لأغلب النواب في ضل الانحدار الاخلاقي و القيمي تحت قبة البرلمان و هو ان تجاوز حده يوصف بأنه من تجليات الديمقراطية و كأنه لا ديمقراطية بدون عويل .
الجدل الحاد الذي ميز الجلسة العامة للبرلمان أمس بين السيد و اصراره الحاحا على رفض تضمين عبارة "النّوع الاجتماعي" في آخر سطرمن الفصل 18 من مشروع القانون الاساسي للميزانية و ما نتج عنه من تراشق بالتهم بينه و بين النائب عن الجبهة الشعبية أحمد الصديق فانه و لمزيد توضيح هذا المفهوم الذي استعصى على بعض نواب النهضة فهمه أرتأينا العودة الى موسوعة ويكيبيديا و منها نقتطف ما يوضح هذا المصطلح :
" النوع الاجتماعي أو الجندرأو الجنوسة (بالأنجليزية : Gender) هو مجموع الصفات المتعلقة والمميزة ما بين الذكورة و الأنوثة
ظهر مفهوم الجندر في ثمانينيات القرن العشرين كمصطلح بارز استخدم في قاموس الحركات النسوية. حيث ظهر في أمريكا الشمالية ومن ثم أروبا الغربية عام 1988.
هناك علاقة قوية بين الجندر و الاقتصاد حيث أن مجتمع الجندر ينبغي أن تتساوى فيه فرص التعليم بين الاناث و الذكور ومايتبعها من تساوي فرص العمل والأجر..." انتهى الاقتباس .
سأكتفي بهذا لأوضح أن ما أتاه النائب عن حركة النهضة كون هذا المصطلح يتعلق بحماية "المثلية الجنسية" !!! و يدعم موقفه زملاؤه بأن " الشعب التونسي متمسك بأخلاقه" !! يحيلنا كما قال أحمد الصديق الى جدل الدستور و خاصة الفصل السادس منه الذي أضعنا على أنفسنا أشهرا طويلة قبل اقراره .
الغريب أن حضرة النائب تكلم قبل أن يطلع و الأغرب مساندة زملائه من نفس الطائفة دون معرفة سابقة بالمفهوم الذي اختزلوه في أخلاقيات وجب التمسك بها و كأننا تحت وصاية دينية تمنع الخروج عن أولي الأمر!! و هذه لعمري أدبياتهم التي لم يقع تحيينها و مراجعتها, نكتشف مساوءها في كل مرة و هي مهزلة توحي بقلة اطلاع أو عدم الرغبة فيه وتكشف المستوى الاكاديمي و العلمي لأغلب النواب في ضل الانحدار الاخلاقي و القيمي تحت قبة البرلمان و هو ان تجاوز حده يوصف بأنه من تجليات الديمقراطية و كأنه لا ديمقراطية بدون عويل .




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 175677