مرتجى محجوب
على هامش منتدى دافوس صرح الاستاذ راشد الغنوشي بأن ضغوط صندوق النقد الدولي و الجهات المانحة
على الحكومة التونسية اصبحت لا تطاق و حذر من ان تواصلها سيولد الإنفجار خصوصاً و تونس تمر بمرحلة انتقالية تستوجب مزيدا من الدعم و المساندة من المجتمع الدولي .
برافو و شكرا أستاذ راشد على مثل هاته المواقف الشجاعة و الوطنية والتي تحتاجها تونس اكثر من أي وقت مضى .
و أقول لمن لا يعلم أنه ليس من الهين بمكان على أي سياسي في العالم و خصوصاً من هو في سدة الحكم و تحت رحمة جهات دولية مقرضة ، ان يتجرء على قول ما قاله الغنوشي و الذي اؤكد لك سيدي الكريم انه لن يزيدك الا احتراما و تقديرا لدى شرائح واسعة من شرفاء الوطن و حتى لدى من لا يطيق سماع اسمك ، فالوطن أكبر من الجميع و من دافع عنه هو بالضرورة صديقي و ان كنت اختلف معه في مساءل أخرى .
نحب ان نرى كل سياسيينا يدافعون عن الوطن بشراسة سواء في الداخل أو في الخارج ، و عندها فقط سيحترمنا العالم و يقيم لنا وزنا ،اما الخضوع غير المشروط و الخنوع و العمالة فتلك جراءم و خيانة في حق تونس الحبيبة سيدفع مقترفوها ثمنها ان أجلا أم عاجلا .
تحيا بلادي
و يحيا شرفاء الوطن .
ناشط سياسي مستقل
على هامش منتدى دافوس صرح الاستاذ راشد الغنوشي بأن ضغوط صندوق النقد الدولي و الجهات المانحة
على الحكومة التونسية اصبحت لا تطاق و حذر من ان تواصلها سيولد الإنفجار خصوصاً و تونس تمر بمرحلة انتقالية تستوجب مزيدا من الدعم و المساندة من المجتمع الدولي .برافو و شكرا أستاذ راشد على مثل هاته المواقف الشجاعة و الوطنية والتي تحتاجها تونس اكثر من أي وقت مضى .
و أقول لمن لا يعلم أنه ليس من الهين بمكان على أي سياسي في العالم و خصوصاً من هو في سدة الحكم و تحت رحمة جهات دولية مقرضة ، ان يتجرء على قول ما قاله الغنوشي و الذي اؤكد لك سيدي الكريم انه لن يزيدك الا احتراما و تقديرا لدى شرائح واسعة من شرفاء الوطن و حتى لدى من لا يطيق سماع اسمك ، فالوطن أكبر من الجميع و من دافع عنه هو بالضرورة صديقي و ان كنت اختلف معه في مساءل أخرى .
نحب ان نرى كل سياسيينا يدافعون عن الوطن بشراسة سواء في الداخل أو في الخارج ، و عندها فقط سيحترمنا العالم و يقيم لنا وزنا ،اما الخضوع غير المشروط و الخنوع و العمالة فتلك جراءم و خيانة في حق تونس الحبيبة سيدفع مقترفوها ثمنها ان أجلا أم عاجلا .
تحيا بلادي
و يحيا شرفاء الوطن .
ناشط سياسي مستقل




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 175668