أكد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي اليوم الثلاثاء على "الصداقة التاريخية" التي تجمع بلاده بفرنسا وذلك بعد توتر العلاقات الدبلوماسية بشدة بين البلدين خلال الأسبوع الأخير.
وقال كونتي في بيان رسمي نشرته وسائل إعلام فرنسية، "أوروبا تعيش مرحلة حرجة وهي مسحوقة تحت ضغط أزمة الهجرة وغير قادرة على التعبير عن استراتيجية سياسية مشتركة وتضامنية. لهذه الأسباب من الشرعي التساؤل عن نجاح السياسات الشاملة التي يتبعها الاتحاد الأوروبي ودول الاتحاد".
وتابع: "هذا لا يعني بأن صداقتنا التاريخية مع فرنسا أو الشعب الفرنسي هي محل شك؛ علاقتنا تبقى قوية وماكنة على الرغم من المحادثات السياسية".
هذا ودعا كونتي الاتحاد الأوروبي بدعم "بشكل مناسب أكثر" التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان الأفريقية.
ويأتي تصريح كونتي بعد حرب كلامية بين فرنسا وإيطاليا، حيث قال نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني في وقت سابق إن فرنسا لا ترغب في تهدئة الأوضاع في ليبيا التي يمزقها العنف بسبب مصالحها في قطاع الطاقة.
من جهتها استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفيرة الإيطالية يوم الاثنين الماضي بعد أن اتهم لويجي دي مايو، وهو نائب آخر لرئيس الوزراء الإيطالي، باريس بإشاعة الفقر في أفريقيا والتسبب في تدفق المهاجرين بأعداد كبيرة إلى أوروبا.
وقال كونتي في بيان رسمي نشرته وسائل إعلام فرنسية، "أوروبا تعيش مرحلة حرجة وهي مسحوقة تحت ضغط أزمة الهجرة وغير قادرة على التعبير عن استراتيجية سياسية مشتركة وتضامنية. لهذه الأسباب من الشرعي التساؤل عن نجاح السياسات الشاملة التي يتبعها الاتحاد الأوروبي ودول الاتحاد".
وتابع: "هذا لا يعني بأن صداقتنا التاريخية مع فرنسا أو الشعب الفرنسي هي محل شك؛ علاقتنا تبقى قوية وماكنة على الرغم من المحادثات السياسية".
هذا ودعا كونتي الاتحاد الأوروبي بدعم "بشكل مناسب أكثر" التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان الأفريقية.
ويأتي تصريح كونتي بعد حرب كلامية بين فرنسا وإيطاليا، حيث قال نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني في وقت سابق إن فرنسا لا ترغب في تهدئة الأوضاع في ليبيا التي يمزقها العنف بسبب مصالحها في قطاع الطاقة.
من جهتها استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفيرة الإيطالية يوم الاثنين الماضي بعد أن اتهم لويجي دي مايو، وهو نائب آخر لرئيس الوزراء الإيطالي، باريس بإشاعة الفقر في أفريقيا والتسبب في تدفق المهاجرين بأعداد كبيرة إلى أوروبا.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 175575