طارق عمراني
"يا نوفل راني حومة نغنٌي كل شي مستعد نغنٌي أي حاجة يزٌيني ما تقهرت وتحرمت... "
هكذا ردٌد المنشد قدور و قد انهار باكيا خلال حضوره في برنامج ديما لاباس في قناة التاسعة مع نوفل الورتاني مؤكدا أن التصاق ايتيكات حزبية معينة به قد عادت عليه بالوبال بحيث وقع تجميده فنيا مشتكيا قلة ذات اليد و تأثير ذلك على حياته الشخصية.
مقطع مؤثر يعكس صورة من صور الثورة التونسية بعد ثماني سنوات بعد أن احتفت في بداياتها بالشباب المبدع على اختلاف ميولاته و انتماءاته و مع إنحسار فورة الحماس عادت الامور الى شاكلتها الأولى بعرض الفنان على محاكم التفتيش الفني و أجهزة كشف المعادن الإيديولوجية بعد أن احتكرت اروقة وزارة الثقافة طغمة ايديولوجية تراجعت خطوة إلى الوراء بقوة الثورة الشعبية ثم عادت بعد 2013 للهرولة الى الامام بالسرعة القصوى بشعار " الثقافة يسارية او لا تكون" فلا مكان فيها لملتزم يجادل في مفهوم لغة الجسد و التعري او منشد هادف تغنى ذات فجر ثورة بالحجاب او عبٌر عن ميولاته السياسية او أحيى حفلا او تظاهرة حزبية لحزب معيًن يسبب الانتساب له او حتى التعامل معه حساسية لدى البعض.
مؤسف ذلك المشهد ،غير أنه مشهد معهود بعد أن قبر المسؤولون عن الشأن الثقافي طموحات الشاب التونسي الذي لم يقتلع صك الغفران الثقافي فلسائل أن يسأل لماذا وقع تغييب الجنرال مغني أغنية الثورة "رايس البلاد" و لماذا وقع تهميش بسيكو ام مغني الراب الملتزم الذي ذاع صيته قبل الثورة و خلالها ؟
عودة فوزي بن قمرة ليلة رأس السنة لأداء اغانيه القديمة الإيقاعية يمكن أن تجيبنا عن كل التساؤلات ،فمن يرغب في الحضور في بلاتوات القنوات التونسية و المهرجانات الصيفية لضمان قوته و قوت صغاره فلا خيار له غير الإنسياق وراء الموجة..و يا لها من موجة ! موجة "توري نوري " و "البطية " و ٱخرها ",يح باني يح يح باني ولد عواطف راهو كواني ..."
"يا نوفل راني حومة نغنٌي كل شي مستعد نغنٌي أي حاجة يزٌيني ما تقهرت وتحرمت... "
هكذا ردٌد المنشد قدور و قد انهار باكيا خلال حضوره في برنامج ديما لاباس في قناة التاسعة مع نوفل الورتاني مؤكدا أن التصاق ايتيكات حزبية معينة به قد عادت عليه بالوبال بحيث وقع تجميده فنيا مشتكيا قلة ذات اليد و تأثير ذلك على حياته الشخصية.
مقطع مؤثر يعكس صورة من صور الثورة التونسية بعد ثماني سنوات بعد أن احتفت في بداياتها بالشباب المبدع على اختلاف ميولاته و انتماءاته و مع إنحسار فورة الحماس عادت الامور الى شاكلتها الأولى بعرض الفنان على محاكم التفتيش الفني و أجهزة كشف المعادن الإيديولوجية بعد أن احتكرت اروقة وزارة الثقافة طغمة ايديولوجية تراجعت خطوة إلى الوراء بقوة الثورة الشعبية ثم عادت بعد 2013 للهرولة الى الامام بالسرعة القصوى بشعار " الثقافة يسارية او لا تكون" فلا مكان فيها لملتزم يجادل في مفهوم لغة الجسد و التعري او منشد هادف تغنى ذات فجر ثورة بالحجاب او عبٌر عن ميولاته السياسية او أحيى حفلا او تظاهرة حزبية لحزب معيًن يسبب الانتساب له او حتى التعامل معه حساسية لدى البعض.
مؤسف ذلك المشهد ،غير أنه مشهد معهود بعد أن قبر المسؤولون عن الشأن الثقافي طموحات الشاب التونسي الذي لم يقتلع صك الغفران الثقافي فلسائل أن يسأل لماذا وقع تغييب الجنرال مغني أغنية الثورة "رايس البلاد" و لماذا وقع تهميش بسيكو ام مغني الراب الملتزم الذي ذاع صيته قبل الثورة و خلالها ؟
عودة فوزي بن قمرة ليلة رأس السنة لأداء اغانيه القديمة الإيقاعية يمكن أن تجيبنا عن كل التساؤلات ،فمن يرغب في الحضور في بلاتوات القنوات التونسية و المهرجانات الصيفية لضمان قوته و قوت صغاره فلا خيار له غير الإنسياق وراء الموجة..و يا لها من موجة ! موجة "توري نوري " و "البطية " و ٱخرها ",يح باني يح يح باني ولد عواطف راهو كواني ..."




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 175488