مرتجى محجوب
ليس جلدا للذات بقدر ما هي قناعة عميقة بانه لا يمكن الاصلاح و اعطاء الدواء قبل تشخيص العلل و العيوب و الاخطاء بكل شجاعة و جراة ووفاء .
لا نحاول اتقان ما ننجزه من أعمال كما كان يفعله اجدادنا السابقون، نعمل قليلا و نتحدث كثيرا و خصوصاً مع قدوم الهاتف الجوال ،نهتم كثيرا ببعضنا البعض ليس بدافع حب الخير أو المودة بل ترقبا لشماتة أو ضربة موجعة تلقاها غيرنا لنسعد بها ، نحفر لبعضنا البعض صباحا مساءا و يوم الاحد ، لا نتحكم داءماً في الفاظنا و احيانا كثيرة نتفوه بما يندى له الجببن على مرأى و مسمع من الجميع ، العنف باشكاله المادية و المعنوية مستشري في كل مكان و زمان ، طرقاتنا و كانها حلبات مصارعة بفعل السياقة المتشنجة و المتهورة و غير الملتزمة بقواعد المرور لاغلبنا ، لم يعد يهمنا مصدر الاموال ان كانت حلالا أم حراما وهات شاشيتك هات صباطك و ان لزم الأمر نتمرد على والدينا و اقرب الناس الينا بدون حشمة و لا حياء ، وجوهنا داءماً عبوسة و ممدودة و لا نبتسم لغيرنا الا نادرا، نعد و لا نفي بوعودنا و نكذب و نخادع و نتحيل كما نتنفس ، نحتقر بعضها البعض و عندك دينار تسوى دينار و حوت يأكل حوت و قليل الجهد يموت بلا شفقة و لا رحمة ، التقطيع و النرييش بعد أن كان حكرا على النساء اصبح موضة رجالية بإمتياز ، لا نقرء و لا نطالع و لكننا نعتبر انفسنا مراجع في كل شيء و لا يشق لذكاءنا و قدرتنا غبار ،نستمع و نستطعم اتفه الأغاني و نتلذذ مشاهدة ابسط البرامج ، نحتقر الشاعر و المسرحي و المثقف و الفنان و نعتبرهم في ظلال مبين ، لا يفهمون شيءا في هاته الدنيا التي سلبت عقولنا و اغرتنا حد الجنون .
لا يخلو بطبيعة الحال مجتمع أنساني مما ذكرت من عيوب و ليست تنطبق على جميعنا من دون استثناء ولكنها ظواهر اصبحت ملحوظة بالعين المجردة و تتطلب بالتالي صحوة و مراجعة ابتداءا من شخصي المتواضع بلا تاخير و لا استحياء .
ليس جلدا للذات بقدر ما هي قناعة عميقة بانه لا يمكن الاصلاح و اعطاء الدواء قبل تشخيص العلل و العيوب و الاخطاء بكل شجاعة و جراة ووفاء .
لا نحاول اتقان ما ننجزه من أعمال كما كان يفعله اجدادنا السابقون، نعمل قليلا و نتحدث كثيرا و خصوصاً مع قدوم الهاتف الجوال ،نهتم كثيرا ببعضنا البعض ليس بدافع حب الخير أو المودة بل ترقبا لشماتة أو ضربة موجعة تلقاها غيرنا لنسعد بها ، نحفر لبعضنا البعض صباحا مساءا و يوم الاحد ، لا نتحكم داءماً في الفاظنا و احيانا كثيرة نتفوه بما يندى له الجببن على مرأى و مسمع من الجميع ، العنف باشكاله المادية و المعنوية مستشري في كل مكان و زمان ، طرقاتنا و كانها حلبات مصارعة بفعل السياقة المتشنجة و المتهورة و غير الملتزمة بقواعد المرور لاغلبنا ، لم يعد يهمنا مصدر الاموال ان كانت حلالا أم حراما وهات شاشيتك هات صباطك و ان لزم الأمر نتمرد على والدينا و اقرب الناس الينا بدون حشمة و لا حياء ، وجوهنا داءماً عبوسة و ممدودة و لا نبتسم لغيرنا الا نادرا، نعد و لا نفي بوعودنا و نكذب و نخادع و نتحيل كما نتنفس ، نحتقر بعضها البعض و عندك دينار تسوى دينار و حوت يأكل حوت و قليل الجهد يموت بلا شفقة و لا رحمة ، التقطيع و النرييش بعد أن كان حكرا على النساء اصبح موضة رجالية بإمتياز ، لا نقرء و لا نطالع و لكننا نعتبر انفسنا مراجع في كل شيء و لا يشق لذكاءنا و قدرتنا غبار ،نستمع و نستطعم اتفه الأغاني و نتلذذ مشاهدة ابسط البرامج ، نحتقر الشاعر و المسرحي و المثقف و الفنان و نعتبرهم في ظلال مبين ، لا يفهمون شيءا في هاته الدنيا التي سلبت عقولنا و اغرتنا حد الجنون .
لا يخلو بطبيعة الحال مجتمع أنساني مما ذكرت من عيوب و ليست تنطبق على جميعنا من دون استثناء ولكنها ظواهر اصبحت ملحوظة بالعين المجردة و تتطلب بالتالي صحوة و مراجعة ابتداءا من شخصي المتواضع بلا تاخير و لا استحياء .




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 175312