أبو مــــازن
يلي اضراب الامس بكل بساطة اضراب آخر لن يكون له نفس الوقع وسيدخل مرحلة التعوّد والروتين، هكذا خطّت سنّة الحياة فتواتر الحوادث يخفف من شدّة وقعها لاسيّما وقد اتّسم نضال الامس بالحسّ السلمي و الممارسة الديمقراطية عدى غلق الأبواب و طرد كل طالب لخدمة ما و تأجيل سفرات البحر والجوّ و البرّ الا ما رحم ربّي.
هل كنّا في حاجة لذلك؟ أبدا كان أمل التفاهم والتوافق على حلّ وسط مطلب شعبي وان لم تعلنه أبواق الاعلام ولم تنبس به شفة المواطن التائه في وديان السياسة. الطبيعي عنده أن يقاوم الروتين المدمّر بجرعات من العمل لعل الاقتصاد يتعافى و التجارة تزدهر. ولكن حصل ما كان في حسبان من يبحث عن البوز السياسي و يرهق كاهل الشعب لا الحكومة. الحكومة المنكودة الحظ والتي حصلت على أغلبية منذ أسابيع لا يعيق عملها في وطن ديمقراطي اضراب ولا احتجاج حتى يحين موعد انتخابي ثان أو تزكية نيابية. أمّا المواطن التي تعطلت مصالحه فسيرفع عنده اضراب الأمس منسوب اليأس ويحمله في متاهات الركود الاقتصادي والاجتماعي و حتّى العلمي لا سيّما و أنّ أبناءه يقصدون المعهد والاعدادية ويروحون دون امتحان ولا تقييم.
لا أحسب الأمر سجالا بين من يملأ شارع الحبيب بورقيبة أكثر أو يهتف بأعلى صوته أنّه على حقّ و غيره لا يعدو أن يكون سوى رهط من المفترين و لكن هي أحداث متتالية وارهاصات جامعة السبعينات والثمانيات التي لم يتخلص منها سياسيونا و من نُصّبوا كبراء القوم. شبابنا لا يجد معنى لاجتماعات الكومبيس و ما يليها من اقتحامات أمنية ولا يعرف من جُنّد ومن سُجن ومن باع و من اشترى و من خان.
شبابنا في غنى عن ذلك لأنّه متعطّش لصناعة الازدهار التكنولوجي و الرّقي الاقتصادي ما دامت قد توفّرت له الحرية والديمقراطية. ليُراعي خصوم الأمس وأعداء اليوم هذه الفئة العمرية الرقيقة التي غادرت البلاد بحثا عن الاستقرار وهي الفئة النابغة في مجال العلوم و التكنولوجيا والطب و الحضارة. لقد اقتنعت كامل الاقتناع أنّ بُعد المسافات عن الوطن سوفّر لها الاستقرار و العمل و المال و التطور. لكنّ حسّها الوطني الذي لا يغيب سيحلها الى متابعة الأحداث و ترصّد الأخبار و تمني الأمن والأمان لهذا البلد الحبيب، فهذه الفئة توّاقة لردّ الجميل للأرض التي أنجبتها و لو عبر البحار.
يلي اضراب الامس بكل بساطة اضراب آخر لن يكون له نفس الوقع وسيدخل مرحلة التعوّد والروتين، هكذا خطّت سنّة الحياة فتواتر الحوادث يخفف من شدّة وقعها لاسيّما وقد اتّسم نضال الامس بالحسّ السلمي و الممارسة الديمقراطية عدى غلق الأبواب و طرد كل طالب لخدمة ما و تأجيل سفرات البحر والجوّ و البرّ الا ما رحم ربّي.
هل كنّا في حاجة لذلك؟ أبدا كان أمل التفاهم والتوافق على حلّ وسط مطلب شعبي وان لم تعلنه أبواق الاعلام ولم تنبس به شفة المواطن التائه في وديان السياسة. الطبيعي عنده أن يقاوم الروتين المدمّر بجرعات من العمل لعل الاقتصاد يتعافى و التجارة تزدهر. ولكن حصل ما كان في حسبان من يبحث عن البوز السياسي و يرهق كاهل الشعب لا الحكومة. الحكومة المنكودة الحظ والتي حصلت على أغلبية منذ أسابيع لا يعيق عملها في وطن ديمقراطي اضراب ولا احتجاج حتى يحين موعد انتخابي ثان أو تزكية نيابية. أمّا المواطن التي تعطلت مصالحه فسيرفع عنده اضراب الأمس منسوب اليأس ويحمله في متاهات الركود الاقتصادي والاجتماعي و حتّى العلمي لا سيّما و أنّ أبناءه يقصدون المعهد والاعدادية ويروحون دون امتحان ولا تقييم.
لا أحسب الأمر سجالا بين من يملأ شارع الحبيب بورقيبة أكثر أو يهتف بأعلى صوته أنّه على حقّ و غيره لا يعدو أن يكون سوى رهط من المفترين و لكن هي أحداث متتالية وارهاصات جامعة السبعينات والثمانيات التي لم يتخلص منها سياسيونا و من نُصّبوا كبراء القوم. شبابنا لا يجد معنى لاجتماعات الكومبيس و ما يليها من اقتحامات أمنية ولا يعرف من جُنّد ومن سُجن ومن باع و من اشترى و من خان.
شبابنا في غنى عن ذلك لأنّه متعطّش لصناعة الازدهار التكنولوجي و الرّقي الاقتصادي ما دامت قد توفّرت له الحرية والديمقراطية. ليُراعي خصوم الأمس وأعداء اليوم هذه الفئة العمرية الرقيقة التي غادرت البلاد بحثا عن الاستقرار وهي الفئة النابغة في مجال العلوم و التكنولوجيا والطب و الحضارة. لقد اقتنعت كامل الاقتناع أنّ بُعد المسافات عن الوطن سوفّر لها الاستقرار و العمل و المال و التطور. لكنّ حسّها الوطني الذي لا يغيب سيحلها الى متابعة الأحداث و ترصّد الأخبار و تمني الأمن والأمان لهذا البلد الحبيب، فهذه الفئة توّاقة لردّ الجميل للأرض التي أنجبتها و لو عبر البحار.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 175309