اسكيزوفرانيا النهضة



مرتجى محجوب

المفروض صلب الاحزاب الديمقراطية ان تعبر القيادة عن رائ غالبية القواعد التي انتخبتها و ان تعكس توجهاتها و قناعاتها لا ان تتبنى مواقف في قطيعة و تضادد كامل غير منطقي و غير مفهوم، قد يدفع القواعد الى الاحتجاج و ان لزم الأمر المطالبة باجراء انتخابات حزبية داخلية استثناءية من اجل تعديل المسار .


موقف النهضة من الخلاف بين الاتحاد و الحكومة يعبر بكل وضوح عن ما ذكرناه اعلاه حيث تعتبر النهضة ان مطالب الاتحاد مشروعة و ليست مجحفة و الا لكانت عبرت عن ذلك بكل وضوح ، في حين انه لو قمنا في المقابل بسبر اراء لدى قواعدها فاني متاكد ان 95 %منها على الاقل تعتبر اتحاد الشغل هو منظمة تخريبية و عصابة دمرت و لا تزال في الاقتصاد الوطني يجب التصدي لها بشتى الوساءل و ارجاعها لحجمها المناسب !

من اجل الحلم بديموقراطية حقيقية على المستوى الوطني ، يتوجب على الاحزاب في المقام الأول ان تكرس و تمارس الديمقراطية صلبها و بكل نزاهة و شفافية أما اذا غلب مفهوم السمع و الطاعة العمياء رغم الفجوة و التباعد الجذري في المواقف و الاراء فيا خيبة المسعى .

ناشط سياسي مستقل

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 175247

Zeitounien  (Tunisia)  |Samedi 19 Janvier 2019 à 07h 05m |           
المقال ضعيف الفهم للواقع. فلا يتعارض مطلب شعبي مشروع نطق به عدو مع معاداة ذلك العدو.

Ahmed01  (France)  |Jeudi 17 Janvier 2019 à 20h 06m |           
لا يتعلّق الأمر بفصام وإنما بازدواجية مقصودة : أن تكون مع الشيء وضدّه في نفس الوقت ، فالنهضة مع الجميع : مع من هم في السلطة ومن هم ضدّها ، وذلك مِن أجل السلطة

Kamelnet  ()  |Jeudi 17 Janvier 2019 à 18h 57m |           
اسمع تحب ادخل القيادة متاع الحزب في حيط وبعد تقعد تضحك...ارخيك القواعد متاع النهضة فائقة بالطرح وتعرف مصلحتها..تعرف الي القيادة في ضرف كيف. هاذا يجب التهدئة ثم لكل مقام مقال

Mandhouj  (France)  |Jeudi 17 Janvier 2019 à 17h 42m |           
ça se voit que c'est compliqué en Tunisie !!
pour les élections 2019, combien d’électeurs et électrices vont aller aux urnes ? 60% ou 15% ? les sondages de l'FMI et leurs amis disent 17% !!!!

Comment ramener la voix au peuple à travers les urnes ? une bonne question !!