طارق عمراني
في مقال نشر علی موقع شبكة العين الإخبارية الإماراتية نشر تحت عنوان"تحالف "الشاهد والإخوان" يواجه غضب مليون موظف تونسي
" تحدث القيادي في الإتحاد التونسي للشغل سامي الطاهري عن أزمة المفاوضات الإجتماعية بين الحكومة و المنظمة الشغيلة حيث اعتبر الطاهري ان ما طرحته الحكومة من قيمة في الزيادات في أجور قرابة مليون موظف لا يرتقي الی طموحات الشغالين مؤكدا أنها عبارة عن "فتات " لإسكات الأصوات المحتجة ،فقد طرحت الحكومة زيادة ب700 مليون دينار سنويا في اجور الموظفين بينما يری الإتحاد ان المبلغ الذي يجب أن ترصده الحكومة هو 1500 مليون دينار سنويا لترميم المقدرة الشرائية .
و نقلت الشبكة الإماراتية قول الطاهري حرفيا " تحالف الشاهد و الإخوان ألقی بظهره لمطالب الشعب " تصريح يحمل نزعة إيديولوجية واضحة و خطيرة إن صحّ، و علی القيادي في الإتحاد التونسي للشغل التوضيح حوله أوتكذيبه خاصة أن الشبكة الامارتية المذكورة معروفة بعدائها للتجربة الديمقراطية التونسية من خلال تقارير إخبارية مشبوهة و تحريضية و سبق أن نقلت تصريحا عن المنسق في حركة نداء تونس رضا بلحاج قال فيه أن حزبه يقف جنبا الی جنب مع الإتحاد التونسي للشغل ضد حكومة الإخوان.
قد نتفق جميعا حول مشروعية المطالب الإجتماعية للمنظمة الشغيلة أمام إنهيار المقدر الشرائية و إرتفاع نسب التضخم لكننا أيضا نتفق علی ان الإتحاد التونسي للشغل منظمة وطنية و قوة تعديلية وجب عليها النأي عن التجاذبات السياسية و تحصينها من الإختراقات الحزبية و التوظيف الإيديولوجي فلا نريد أن تتحول بطحاء محمد علي الی ثكنة عسكرية كما أراد لها القيادي في نداء تونس برهان بسيس بأن تحرك فيالقها تحت طلب شقوق حزب البحيرة المتناحرة و لا نريد لها أيضا أن تتحول الی وكيل جديد لعيال زايد بعد أن نفضوا أياديهم من مرتزقة السياسة.
بعض الشعارات السياسية المرفوعة في مسيرات الإتحاد التونسي للشغل وإنحياز بعض قياداته الی مواقف بعض الدكاكين الحزبية المفلسة و تلويح مركزيته بالمشاركة في الإستحقاقات الإنتخابية القادمة تجعلنا نخشی علی هذا الصرح العمالي الوطني من الإنحراف نحو التناكف السياسي و الإصطفاف الايديولوجي في بلد يعيش تجربة ديمقراطية هشة تتربص بها المكائد في الداخل و الخارج.
في مقال نشر علی موقع شبكة العين الإخبارية الإماراتية نشر تحت عنوان"تحالف "الشاهد والإخوان" يواجه غضب مليون موظف تونسي
" تحدث القيادي في الإتحاد التونسي للشغل سامي الطاهري عن أزمة المفاوضات الإجتماعية بين الحكومة و المنظمة الشغيلة حيث اعتبر الطاهري ان ما طرحته الحكومة من قيمة في الزيادات في أجور قرابة مليون موظف لا يرتقي الی طموحات الشغالين مؤكدا أنها عبارة عن "فتات " لإسكات الأصوات المحتجة ،فقد طرحت الحكومة زيادة ب700 مليون دينار سنويا في اجور الموظفين بينما يری الإتحاد ان المبلغ الذي يجب أن ترصده الحكومة هو 1500 مليون دينار سنويا لترميم المقدرة الشرائية .و نقلت الشبكة الإماراتية قول الطاهري حرفيا " تحالف الشاهد و الإخوان ألقی بظهره لمطالب الشعب " تصريح يحمل نزعة إيديولوجية واضحة و خطيرة إن صحّ، و علی القيادي في الإتحاد التونسي للشغل التوضيح حوله أوتكذيبه خاصة أن الشبكة الامارتية المذكورة معروفة بعدائها للتجربة الديمقراطية التونسية من خلال تقارير إخبارية مشبوهة و تحريضية و سبق أن نقلت تصريحا عن المنسق في حركة نداء تونس رضا بلحاج قال فيه أن حزبه يقف جنبا الی جنب مع الإتحاد التونسي للشغل ضد حكومة الإخوان.
قد نتفق جميعا حول مشروعية المطالب الإجتماعية للمنظمة الشغيلة أمام إنهيار المقدر الشرائية و إرتفاع نسب التضخم لكننا أيضا نتفق علی ان الإتحاد التونسي للشغل منظمة وطنية و قوة تعديلية وجب عليها النأي عن التجاذبات السياسية و تحصينها من الإختراقات الحزبية و التوظيف الإيديولوجي فلا نريد أن تتحول بطحاء محمد علي الی ثكنة عسكرية كما أراد لها القيادي في نداء تونس برهان بسيس بأن تحرك فيالقها تحت طلب شقوق حزب البحيرة المتناحرة و لا نريد لها أيضا أن تتحول الی وكيل جديد لعيال زايد بعد أن نفضوا أياديهم من مرتزقة السياسة.
بعض الشعارات السياسية المرفوعة في مسيرات الإتحاد التونسي للشغل وإنحياز بعض قياداته الی مواقف بعض الدكاكين الحزبية المفلسة و تلويح مركزيته بالمشاركة في الإستحقاقات الإنتخابية القادمة تجعلنا نخشی علی هذا الصرح العمالي الوطني من الإنحراف نحو التناكف السياسي و الإصطفاف الايديولوجي في بلد يعيش تجربة ديمقراطية هشة تتربص بها المكائد في الداخل و الخارج.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 175234