الى الوزير روني الطرابلسي.. كفى تدليسا واستهانة بالشعب



بقلم: شكري بن عيسى (*)

الوزير الذي احتفى بصعوده الكيان الصهيوني يزيد في استبلاه الشعب.. ويتهم الناس بالافتراء عليه وبانه لم يصرح لقناة صهيونية.. وانما كما هو ظاهر في ركن الصورة القناة الصهيونية اقتبست عن Scopal.. وطبعا منتظر ان يخرج بهذه المغالطة وغيرها من المغالطات.. والحقيقة جملة من الاستفهامات تفرض نفسها تدحض كلامه..



اولا- لِمَ لَمْ يدن القناة الاسرائيلية التي نشرت مادة دون اذنه كما يدعي.. ولماذا لم يهددها اذا لم تسحب الفيديو بالمقاضاة.. وانبرى مباشرة في اتهام من علقوا على ظهوره عبر هذه القناة؟؟!!


اقرأ أيضا: روني الطرابلسي ينفي إجراء لقاء تلفزي مع قناة اسرائليلة ويدعو إلى الكف عن نشر الإشاعات المغرضة

ثانيا- الكل يعلم هذه الالالعيب التي لا تنطلي على أحد.. فالصهاينة يحذقون جدا فن التخفي والحربائية ونفس الشيء ينطبق عمن لف لفهم.. ويصطنعون القنوات والمنصات والسندات التي يمرون عبرها.. وهم خبراء في هذا المجال وهذا الاسم كل الدلائل تصب في ارتباطه بالكيان الاسرائلي.. حتى لو كانت القناة السفارة الفلسطينية بتونس.. فهذه السلطة اليوم مخترقة بشكل واسع..


ثالثا- الاطار صحيح جزء مهم جدا في عملية التطبيع.. ولكن دعنا نغوص في المضمون فما دخل وزير السيياحة بالسياسة الخارجية التي هي اختصاص حصري لرئيس الجمهورية.. وما دخله في ما ابتدعه بدعم تونس للسلام.. هذا السلام الاستسلامي الذي فرط في الحقوق ولم يلتزم به الصهاينة حتى مع من تنازلوا لهم في كل شيء.. وزيادة هذه الالفاظ التي تقطر سما "التطبيع قضية حساسة" لطمس الموقف الحقيقي لشعب تونس الرافض قطعيا له..


طبعا- هذا الوزير الذي اساء لتونس ولشهداءها في الثورة وشهداءها من اجل القضية الفلسطينية واخرهم محمد الزواري.. وداس كل قيم ومبادىء الخارجية التونسية.. لا يمكن ان يقنعنا بغير ذلك وهو الذي لم يدن يوما المجازر الوحشية الاسرائيلية في حق الفلسطينيين.. كما لم يدن نقل السفارة الامريكية لدى الكيان الصهيوني اخيرا الى القدس المحتلة.. واتحداه ان يفعل ذلك بعبارات واضحة دقيقة..



(*) قانوني وناشط حقوقي

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 175140

AlHawa  (Germany)  |Mercredi 16 Janvier 2019 à 09h 22m |           
معيّز و لو طار