أندريه كيرسانوف. أعلن البنك الدولي، اليوم الثلاثاء، أنه وافق يوم أمس الإثنين، على تقديم منحة بقيمة 12 مليون دولار لتوسيع نطاق الجهود الجارية لتعزيز الأداء التشغيلي لمؤسسات قطاع الطاقة الفلسطينية الرئيسية، ولاختبار نموذج عمل جديد للطاقة الشمسية في قطاع غزة.
ويشار، وفق البيان الصحفي للبنك، الذي حصلت سبوتنيك على نسخة منه، إلى أن هذا التمويل الجديد يعتمد على التقدم المحرز في إطار مشروع تحسين أداء قطاع الكهرباء، كما سيعمل على توسيع نطاق الأنشطة ذات الصلة لتحقيق أهدافه.
وقالت القائمة بأعمال المديرة والممثلة المقيمة للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة ومديرة شؤون الإستراتيجية والعمليات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، آنا بيردي وفقا للبيان ذاته: "تمثل الطاقة أحد المستلزمات الأساسية للخدمات الاجتماعية والتنمية البشرية، كما أنها ذات أهمية بالغة في المناطق المتأثرة بالصراع. وسيواصل البنك الدولي مساندة بناء قطاع كهرباء فلسطيني مستدام ويتمتع بالملاءمة الائتمانية، ما يساعد على معالجة قيود إمدادات الكهرباء وتحسين الأداء التشغيلي للقطاع".
وأضافت بيردي بأن " من شأن توسيع نطاق خدمات الطاقة الشمسية في غزة تدعيم أمن الطاقة الذي يمثل أهمية بالغة للنشاط الاقتصادي وسبل كسب العيش للمواطنين".
ويشار إلى أنه تم إطلاق هذا المشروع في أوائل عام 2018، وتجري مساندته بمنحة قدرها 4 ملايين دولار من البنك الدولي وتمويل مشترك بقيمة 7 ملايين دولار من المانحين.
وشجع هذا المشروع مبادرتين رئيسيتين لمعالجة نقص الطاقة. وتتمثل إحدى هاتين المبادرتين في برنامج حماية الإيرادات الذي يهدف إلى تحسين الإدارة التشغيلية والتجارية لكبار المستهلكين والمتوسطين عن طريق تركيب العدادات الذكية، لا سيما في القطاعات التجارية والصناعية. ومع زيادة الإيرادات، ستكون شركات التوزيع قادرة على رفع مستوى جودة وكفاءة خدماتها، وبالتالي تحقيق الرفاهة للمجتمع بأسره.
أما المبادرة الثانية فتتمثل في المشروع التجريبي الخاص بالصندوق المتجدد للطاقة الشمسية الذي تم إطلاقه في أكتوبر/تشرين الأول 2018. ويمول هذا الصندوق تركيب أنظمة الطاقة الشمسية فوق الأسطح للشركات الصغيرة والمتوسطة والأسر المعيشية. ويقوم المستهلكون بسداد تكلفة أنظمة الطاقة الشمسية على أقساط شهرية على فترة تتراوح من سنتين إلى أربع سنوات لجعل هذه الأنظمة ميسورة التكلفة. ومن ثم، فإن نجاح الصندوق المتجدد هو بأيدي الأسر وأصحاب الشركات في غزة، وبقيام هذه الأسر وتلك الشركات بسداد تكاليف التركيب، سيتسنى لعدد أكبر من المواطنين الحصول على أنظمة الطاقة الشمسية من خلال الصندوق المتجدد. وستقوم المبادرة التكميلية لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية في المنشآت الصحية في غزة بتمويل أنظمة الطاقة الشمسية على عدد مختار من أسطح المستشفيات والعيادات.
وفي سياق متصل، قالت خبيرة الطاقة الأولى بالبنك الدولي، مونالي رانادي: "من شأن زيادة تركيب أنظمة الطاقة الشمسية في غزة توفير شبكة أمان مهمة لتلبية الحاجة الملحة إلى الكهرباء. كما أن حماية المنشآت الصغيرة والمتوسطة من نقص الكهرباء أمر مهم لتمكينها من توفير المزيد من فرص العمل والإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي".
ويشار، وفق البيان الصحفي للبنك، الذي حصلت سبوتنيك على نسخة منه، إلى أن هذا التمويل الجديد يعتمد على التقدم المحرز في إطار مشروع تحسين أداء قطاع الكهرباء، كما سيعمل على توسيع نطاق الأنشطة ذات الصلة لتحقيق أهدافه.
وقالت القائمة بأعمال المديرة والممثلة المقيمة للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة ومديرة شؤون الإستراتيجية والعمليات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، آنا بيردي وفقا للبيان ذاته: "تمثل الطاقة أحد المستلزمات الأساسية للخدمات الاجتماعية والتنمية البشرية، كما أنها ذات أهمية بالغة في المناطق المتأثرة بالصراع. وسيواصل البنك الدولي مساندة بناء قطاع كهرباء فلسطيني مستدام ويتمتع بالملاءمة الائتمانية، ما يساعد على معالجة قيود إمدادات الكهرباء وتحسين الأداء التشغيلي للقطاع".
وأضافت بيردي بأن " من شأن توسيع نطاق خدمات الطاقة الشمسية في غزة تدعيم أمن الطاقة الذي يمثل أهمية بالغة للنشاط الاقتصادي وسبل كسب العيش للمواطنين".
ويشار إلى أنه تم إطلاق هذا المشروع في أوائل عام 2018، وتجري مساندته بمنحة قدرها 4 ملايين دولار من البنك الدولي وتمويل مشترك بقيمة 7 ملايين دولار من المانحين.
وشجع هذا المشروع مبادرتين رئيسيتين لمعالجة نقص الطاقة. وتتمثل إحدى هاتين المبادرتين في برنامج حماية الإيرادات الذي يهدف إلى تحسين الإدارة التشغيلية والتجارية لكبار المستهلكين والمتوسطين عن طريق تركيب العدادات الذكية، لا سيما في القطاعات التجارية والصناعية. ومع زيادة الإيرادات، ستكون شركات التوزيع قادرة على رفع مستوى جودة وكفاءة خدماتها، وبالتالي تحقيق الرفاهة للمجتمع بأسره.
أما المبادرة الثانية فتتمثل في المشروع التجريبي الخاص بالصندوق المتجدد للطاقة الشمسية الذي تم إطلاقه في أكتوبر/تشرين الأول 2018. ويمول هذا الصندوق تركيب أنظمة الطاقة الشمسية فوق الأسطح للشركات الصغيرة والمتوسطة والأسر المعيشية. ويقوم المستهلكون بسداد تكلفة أنظمة الطاقة الشمسية على أقساط شهرية على فترة تتراوح من سنتين إلى أربع سنوات لجعل هذه الأنظمة ميسورة التكلفة. ومن ثم، فإن نجاح الصندوق المتجدد هو بأيدي الأسر وأصحاب الشركات في غزة، وبقيام هذه الأسر وتلك الشركات بسداد تكاليف التركيب، سيتسنى لعدد أكبر من المواطنين الحصول على أنظمة الطاقة الشمسية من خلال الصندوق المتجدد. وستقوم المبادرة التكميلية لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية في المنشآت الصحية في غزة بتمويل أنظمة الطاقة الشمسية على عدد مختار من أسطح المستشفيات والعيادات.
وفي سياق متصل، قالت خبيرة الطاقة الأولى بالبنك الدولي، مونالي رانادي: "من شأن زيادة تركيب أنظمة الطاقة الشمسية في غزة توفير شبكة أمان مهمة لتلبية الحاجة الملحة إلى الكهرباء. كما أن حماية المنشآت الصغيرة والمتوسطة من نقص الكهرباء أمر مهم لتمكينها من توفير المزيد من فرص العمل والإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي".




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 175088