دكتور أيمن القاطري (*)
أسهل شيئ يمكن إختراقه هو التركيبة الإجتماعية لأي مجتمع غير متماسك، بل من أسس الحروب الهجينة هو إختراق المجتمعات القابلة التفكك.. و عملية تطعيم المعلومات....
المجتمعات الغير قادرة على إصلاح أسباب الإختلاف التاريخية و تجاوزها هي أكثر المجتمعات هشاشة و أكثر الدول ضعفا فلن يكفي أن تكون لك أقوى ترسانة عسكرية أو جيش قوي...أهم نقطة هي مجتمع يعيش سلم أهلي.
من أكثر الشعوب التي تفتقد السلم الأهلي الداخلي هي الشعوب العربية للأسف لذلك أصبحت منطقتنا أرض صراع للقوى الخارجية وهذا أساسا يعود لفشلنا في إدارة الإختلاف العرقي، الثقافي، الإثني و الديني ناهيك على السياسي....
إن إدارة الإختلاف و تحديد البوصلة في مصلحة الدول العربية أولا و مصلحة شعوبها ثانيا لم يوجد بعد فقط مررنا من مرحلة دول تتحرر إلى مرحلة المحرر المستبد، وصولا إلى مرحلة الفوضى الخلاقة في الحكم بينما ما نحتاجه فقط حوكمة رشيدة وهي لا تكون إلا بإثنين، القوة و العدل. الإشكال يبقى في آليات التنزيل. ليس من الحكمة إعادة صناعة العجلة من جديد بل من المنطق السليم أن نستفيد من التجارب العالمية الناجحة في آليات الحكم المختلفة وليس هذا إلا إثراء إنساني علينا أن نفتخر به. إنما المهم أن تبني آليات تناسبك و تناسب ثقافتك و مجتمعك و أن تجعل الفكرة فكرة شعب و الهدف هدف شعب كامل.
إن أصعب طريق هو طريق الوعي....فهو قلب الصراع الحقيقي.... الوعي هي المعركة التي أصلا لا يراد لنا أن نصل إليها كما لا يراد لنا أن نصل الإنتخابات الحرة..... لأنهم يدركون أنها تجسيم للوعي....و لإرادة الوعي و حقه في تقرير مصيره....
* خبير استراتيجي دولي
أسهل شيئ يمكن إختراقه هو التركيبة الإجتماعية لأي مجتمع غير متماسك، بل من أسس الحروب الهجينة هو إختراق المجتمعات القابلة التفكك.. و عملية تطعيم المعلومات....
المجتمعات الغير قادرة على إصلاح أسباب الإختلاف التاريخية و تجاوزها هي أكثر المجتمعات هشاشة و أكثر الدول ضعفا فلن يكفي أن تكون لك أقوى ترسانة عسكرية أو جيش قوي...أهم نقطة هي مجتمع يعيش سلم أهلي.
من أكثر الشعوب التي تفتقد السلم الأهلي الداخلي هي الشعوب العربية للأسف لذلك أصبحت منطقتنا أرض صراع للقوى الخارجية وهذا أساسا يعود لفشلنا في إدارة الإختلاف العرقي، الثقافي، الإثني و الديني ناهيك على السياسي....
إن إدارة الإختلاف و تحديد البوصلة في مصلحة الدول العربية أولا و مصلحة شعوبها ثانيا لم يوجد بعد فقط مررنا من مرحلة دول تتحرر إلى مرحلة المحرر المستبد، وصولا إلى مرحلة الفوضى الخلاقة في الحكم بينما ما نحتاجه فقط حوكمة رشيدة وهي لا تكون إلا بإثنين، القوة و العدل. الإشكال يبقى في آليات التنزيل. ليس من الحكمة إعادة صناعة العجلة من جديد بل من المنطق السليم أن نستفيد من التجارب العالمية الناجحة في آليات الحكم المختلفة وليس هذا إلا إثراء إنساني علينا أن نفتخر به. إنما المهم أن تبني آليات تناسبك و تناسب ثقافتك و مجتمعك و أن تجعل الفكرة فكرة شعب و الهدف هدف شعب كامل.
إن أصعب طريق هو طريق الوعي....فهو قلب الصراع الحقيقي.... الوعي هي المعركة التي أصلا لا يراد لنا أن نصل إليها كما لا يراد لنا أن نصل الإنتخابات الحرة..... لأنهم يدركون أنها تجسيم للوعي....و لإرادة الوعي و حقه في تقرير مصيره....
* خبير استراتيجي دولي




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 175015