أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن التعاون القائم مع قطر، مستمر في كافة المجالات وبشكل قوي.
وأوضح أردوغان، خلال حفل افتتاح قاعدة "بي أم سي" لإنتاج التكنولوجيا في ولاية سكاريا التركية، والتي يتم إنشاؤها بتعاون تركي قطري، أن التعاون بين البلدين في مجال الصناعات الدفاعية والتجارة والسياحة والطاقة، "سيستمر بشكل قوي خلال المرحلة القادمة".
وأضاف أن "القاعدة التي ستنشأ على مساحة 222 هكتار، ستتضمن مصانع عدة منها للدبابات وأخرى للعربات المصفحة والعسكرية، وأخرى للسيارات والشاحنات ومعامل لتصنيع المحركات والقطارات السريعة."
ولفت إلى أن "القيمة الاستثمارية للقاعدة ستصل إلى 500 مليون دولار، وأنها ستوفر فرص عمل لنحو 10 آلاف شخص من دخولها مرحلة الإنتاج بشكل كامل في عام 2023".
وأردف قائلاً: "باسمي وباسم الشعب التركي أشكر أخي وصديقي الأمير تميم بن حمد آل ثاني، فقاعدة (بي إم سي) تم إنشاؤها بتعاون تركي قطري، وهذا التعاون يشكل مثالا لمبدأ الربح المتبادل للبلدين".
وأشار إلى أن صادرات منتجات القاعدة ستصل إلى مليار دولار سنويا، إلى جانب توفيرها احتياجات تركيا الداخلية.
وأشاد بمواقف قطر التضامنية مع بلاده قائلاً: "لم ولن ننسى تضامن إخوتنا القطريين مع تركيا خلال الفترة الممتدة من محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 إلى الهجمة الاقتصادية التي استهدفت بلادنا في آب/ أغسطس الماضي".
وتابع قائلا: "كما أظهرت تركيا أنها صديق عند الضيق حين تعرضت قطر لمحاولة حصار من قِبل بعض القوى المعروفة للجميع، فإن قطر أيضا أظهرت أخوتها لتركيا في كافة الفترات العصيبة التي مرت بها".
واستطرد أردوغان قائلاً: "ولله الحمد فإننا تجاوزنا كافة الأزمات التي واجهناها من خلال تعاوننا، وهذا التعاون عمق أخوتنا".
وفي 5 حزيران/يونيو 2017 قررت أربع دول عربية هي مصر والبحرين والإمارات والسعودية، قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر متهمة إياها بدعم التنظيمات الإرهابية، وهو ما نفته الدوحة.
ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده توصلت إلى اتفاق مع أوكرانيا لتبيعها 6 طائرات مسيرة.
واستطرد: "ونحن في تركيا نعمل على فتح الآفاق أمام القطاع الخاص، ونوفر الدعم المطلوب في الأبحاث التطوير، ونشجع الشركات على إقامة مشاريع جديدة".
وترتبط أنقرة والدوحة بعلاقات وثيقة كان من أبرز مظاهرها إبلاغ أمير قطر في آب/أغسطس الماضي، بحسب بيان صادر عن الرئاسة التركية وقتذاك، الرئيس أردوغان، أثناء مباحثات في أنقرة، بأن بلاده "ستضخ استثمارات مباشرة بقيمة 15 مليار دولار أميركي في تركيا، في مبادرة تهدف لدعم الاقتصاد التركي الرازح تحت أثر انهيار العملة المحلية".
وأوضح أردوغان، خلال حفل افتتاح قاعدة "بي أم سي" لإنتاج التكنولوجيا في ولاية سكاريا التركية، والتي يتم إنشاؤها بتعاون تركي قطري، أن التعاون بين البلدين في مجال الصناعات الدفاعية والتجارة والسياحة والطاقة، "سيستمر بشكل قوي خلال المرحلة القادمة".
وأضاف أن "القاعدة التي ستنشأ على مساحة 222 هكتار، ستتضمن مصانع عدة منها للدبابات وأخرى للعربات المصفحة والعسكرية، وأخرى للسيارات والشاحنات ومعامل لتصنيع المحركات والقطارات السريعة."
ولفت إلى أن "القيمة الاستثمارية للقاعدة ستصل إلى 500 مليون دولار، وأنها ستوفر فرص عمل لنحو 10 آلاف شخص من دخولها مرحلة الإنتاج بشكل كامل في عام 2023".
وأردف قائلاً: "باسمي وباسم الشعب التركي أشكر أخي وصديقي الأمير تميم بن حمد آل ثاني، فقاعدة (بي إم سي) تم إنشاؤها بتعاون تركي قطري، وهذا التعاون يشكل مثالا لمبدأ الربح المتبادل للبلدين".
وأشار إلى أن صادرات منتجات القاعدة ستصل إلى مليار دولار سنويا، إلى جانب توفيرها احتياجات تركيا الداخلية.
وأشاد بمواقف قطر التضامنية مع بلاده قائلاً: "لم ولن ننسى تضامن إخوتنا القطريين مع تركيا خلال الفترة الممتدة من محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 إلى الهجمة الاقتصادية التي استهدفت بلادنا في آب/ أغسطس الماضي".
وتابع قائلا: "كما أظهرت تركيا أنها صديق عند الضيق حين تعرضت قطر لمحاولة حصار من قِبل بعض القوى المعروفة للجميع، فإن قطر أيضا أظهرت أخوتها لتركيا في كافة الفترات العصيبة التي مرت بها".
واستطرد أردوغان قائلاً: "ولله الحمد فإننا تجاوزنا كافة الأزمات التي واجهناها من خلال تعاوننا، وهذا التعاون عمق أخوتنا".
وفي 5 حزيران/يونيو 2017 قررت أربع دول عربية هي مصر والبحرين والإمارات والسعودية، قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر متهمة إياها بدعم التنظيمات الإرهابية، وهو ما نفته الدوحة.
ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده توصلت إلى اتفاق مع أوكرانيا لتبيعها 6 طائرات مسيرة.
واستطرد: "ونحن في تركيا نعمل على فتح الآفاق أمام القطاع الخاص، ونوفر الدعم المطلوب في الأبحاث التطوير، ونشجع الشركات على إقامة مشاريع جديدة".
وترتبط أنقرة والدوحة بعلاقات وثيقة كان من أبرز مظاهرها إبلاغ أمير قطر في آب/أغسطس الماضي، بحسب بيان صادر عن الرئاسة التركية وقتذاك، الرئيس أردوغان، أثناء مباحثات في أنقرة، بأن بلاده "ستضخ استثمارات مباشرة بقيمة 15 مليار دولار أميركي في تركيا، في مبادرة تهدف لدعم الاقتصاد التركي الرازح تحت أثر انهيار العملة المحلية".




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 175006