القضاء السعودي ينظر بدعوى ضد قناة العربية بتهمة الاستهزاء بالله ورسوله



تنظر المحكمة الجزئية بجدة في غرب السعودية بقضية مرفوعة ضد فضائية (العربية) السعودية بتهمة الاستهزاء بالله ورسوله وجبريل، وكذلك بالأحاديث الصحيحة والدين الحنيف.

وأحالت المحكمة نسخة من القضية إلى وزير العدل للاطلاع وتقديم رأيه بشأن القضية، مع تقديم الأدلة بالصوت والصورة التي تثبت الشكوى المرفوعة ضد القناة واستهزاءها بالدين.


ونقلت صحيفة سبق الإلكترونية الأربعاء عن المدعي قوله في الخطاب الذي رفعه إلى رئيس المحكمة الجزئية بجدة، ان مراسل قناة العربية في العراق قام بالاستهزاء بالله ورسوله وجبريل عليه السلام، والأحاديث الصحيحة، والدين الإسلامي الحنيف.

وطالب المدعي قناة العربية بضرورة الاعتذار رسمياً بالصوت والصورة والتعهد بعدم تكرار ذلك الأمر مجدداً.

وأرفق المدعي مقطع فيديو مسجل من العربية يؤكد ما جاء في شكواه.

ويشار إلى أن مقطع الفيديو الذي تم بموجبه رفع القضية ضد العربية، يظهر فيه مذيع القناة جالساً مع بعض المواطنين العراقيين قائلاً لهم إن هناك حديثاً شريفاً غافلون عنه وقد رواه مسلم، جاء فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أطعم إخوانه صلّت عليه الملائكة إلا جبريل ظل واقفًا، قيل لماذا ظل جبريل واقفًا يا رسول الله؟ قال ينتظر الشاي، فانفجر الحضور ضحكًا.

ذو علاقة
Qui sont les Murdoch des Chaînes satellitaires arabes !


The player will show in this paragraph



Commentaires


13 de 13 commentaires pour l'article 16768

MOURAD  (email)  |Lundi 20 Juillet 2009 à 23h 54m |           
معذرة على التأخير في الردّ لأن الصفحة قد حجبت ولم أطّلع على ما كتبته إلاّ الآن.قدّرت كثيرا ردّك المفصّل والنقاط العديدة التي أثرتها وهي فعلا تستحقّ كلّها العناية والردّ الرصين والهادئ الذي غايته الإثراء وتبادل الأفكار. أرجو أن تسنح الفرصة لإجابتك نقطة نقطة في أوّل فرصة أجد فيها متسعا من الوقت ..والآن أكتفي بنقطتين الأولى تفنيد ما قد يكون قد بدا لك من استعلاء في كتابتي أو ادعاء لامتلاك الحقيقة...أنا أسعى بكلّ تواضع كي أذكّر بأن المسلّمات
التقليدية تنبني على فكرة ادعاء حقيقة كاملة وشاملة في حين أن الفكر النقديّ الحديث يتأسّس على التواضع المعرفيّ وتقدير أن الإنسان قاصر عن إدراك الحقيقة الكليّة وما عليه إلّا أن يجتهد لتقديم فهم جديد يليق بالمسؤوليّة التي أناطها الله للإنسان كي يتحمّلها
النقطة الثانية لا نختلف في تقدير الجهد الكبير والشاق الذي بذله نقاد الحديث في تفحّص الروايات وغربلتها ونقدها وهو جهد ينبني على عزيمة صادقة ونيّة سليمة لخدمة الإسلام كما أننا لا نختلف أن جهود نقاد الحديث هي جهود بشريّة لا يمكن قطعا أن نسند لها قداسة تمنعنا من نقدها...ما أختلف فيه معك أوّلا: هو أن الكثرة الضاربة من الأحاديث القوليّة التي نقلت عن النبيّ حملت الكثير من الغثّ والضعيف وهو أمر محيّر لأن منهج نقاد الحديث لو كان منهجا قادرا على استيعاب
كلّ الأحاديث النبوية كما روها الرسول لما وجدنا نقاد الحديث يقسّمون الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف وموضوع...فالحديث لا يكون إلا أحد أمرين إمّا صحيح أو ضعيف.الأمر الثاني إن النظر في كتب الحديث السنيّة يبيّن وجود روايات صحيحة منقولة عن الرسول ص تفيد النهي عن التحديث والنهي عن كتابة شئ عدا القرآن بالإضافة إلى أن معظم الأحاديث مرويّة عن أبي هريرة وهو صحابي مقدوح في عدالته وضبطه حسب معايير نقاد الحديث ولا معنى للقول إن الصحابة كلهم عدول لأن العدالة ثبتت
لمن كان مصاحبا في السرّاء والضراء للنبي لا لمن هبّ ودبّ من الأعراب والمنافقين والطلقاء والمؤلفة قلوبهموالذين رأوا الرسول من بعيد أو الذين أسلموا طمعا في أموال الغزوات....مقياس الصحبة المتسع هو الذي تسبّب في هذا الكمّ الهائل من الحديث لأن رجلا كأبي هريرة كان مغمورا جاء من اليمن معدما وبحث عن الشهرة من خلال التحديث عن النبيّ ولك في سلوك الخلفاء الراشدين مع هذا الصحابي الذين نهوه وهدّدوه خير دليل....الأمر الثالث أن الحديث النبوي لم يدوّن إلاّ بداية
من القرن الثاني للهجرة ولا عبرة ببعض الصحف المتفرقة التي جمعها بعض التابعين كالزهري مثلا... الأمر الرابع أسأل سؤالا دقيقا ما الذي جناه المسلمون من الحديث النبوي؟ ألم يكم من الممكن أن يكون للمسلمين غنى عن الحديث المملوء بالغثّ والسمين ؟ أليس القرآن هو المعجزة البيانيّة الأساسية التي بعث بها الله نبيّه...إنها جناية الفقهاء والأصوليين الذين حاولوا أن يوجدوا حججا إيديولوجية يبرّرون بها الأخذ بالحديث وأوّل هؤلاء محمد ابن ادريس الشافعي في رسالته الذي
اعتبر أن قول الله ويعلّمه الكتاب والحكمة تعني الحديث النبوي .؟.. من أين جاء بهذا التأويل؟؟؟إنه اجتهاد شخصي منه..مجمل القول أن جامعي الحديث وبالخصوص البخاري ومسلم اجتهدا في تنقية الحديث وفي اطراح كمّ هائل من الأحاديث الضعيفة والمكذوبة ولكن اجتهادهما كان محكوما بالمعايير التي كانت متوفرة في تلك الأزمنة وهي بالأساس معايير العدالة والضبط التي تعتريها نقائص عديدة لا يتسع المجال للخوظ فيها الآن..النقطة الأخيرة التي أثرتها وأعتبرها مهمة ومدارها التساؤل
عن جدوى التشكيك اليوم في جهود نقاد الحديث وهل يفيدنا في نهضتنا ؟ أقول باختصار نحن لا نملك الحدّ الأدنى من الشجاعة التي كانت للقدامى في قبول الأحاديث وردّها ؟؟؟نحن اليوم نخشى من كلّ موقف يتجرّأ على نقد حديث وناسرع إلى مهاجمته وتكفيره...لماذا؟؟ لأننا نشعر أن بناء علوم الحديث لا يمكن أن يتأسس إلا على التسليم وأننا إذا أقدمنا على نقده وعلى إعادة النظر فيه فسيتهاوى كلّ البناء وهو ما نخشاه... نحن اليوم فزعو أن يتهاوى الصرح الذي بناه السلف لأنه ليس لنا
القدرة التي كانت للقدامى لاستحداث معايير جديدة لقراءة النصوص الدينية ونقدها ...القدامى اجتهدوا وقدّموا مساهماتهم المعرفيّة في بناء الحضارة الإسلامية .. والعيب يكمن فينا نحن الذين نتشبث بالماضي وكأنه يحوي كلّ الحقائق الكليّة... لا بدّ أن نتعض من دروس الماضي وأن نفهم أن المساهمة في بناء حضارة إنسانية يقتضي قدرا كبيرا من الشجاعة النفسيّة والمعرفيّة في نقد التراث وإعادة بناء علوما دينية متجدّدة ومتطوّرة...أخيرا بالنسبة إلى كتاب السوري نور الدين عتر
فأعرفة وهو لا يختلف في شيئ عمّا كتبه في علوم الحديث صبحي الصالح ومصطفى السباعي ومحمد عجاج الخطيب ومحمد أبو زهو وغيرهم ... هم يردّدون مقولات القدامى ولكن دون قدرة على فهمها فهما نقديّ جديدا..................................................................................مع تحيّاتي

Observo  (email)  |Dimanche 19 Juillet 2009 à 17h 11m |           
@mourad

أكيد أنا أرحب بالحوار خاصة إذا كنت أختلف في الرأي مع محاوري. أولا أود أن يكون
ردي من قسمين. قسم أتناول فيه مسألة الأحاديث و قسم آخر عام حول جدوى التشكيك فيما أجمعت عليه الأمة منذ أيام الرسول صلى الله عليه و سلم. أما القسم الأول فألخصه في هاته النقاط:
1ـ أنا لست عالما في الدين و لا في علم الحديث و أكيد لو كنت كذلك لكان كلامي أدق لكن سأحاول قدر المستطاع من خلال معرفتي البسيطة طرح وجهة نظري.
2ـ جمع الأحاديث كان من خلال عديد الكتب و التي ذكرتها هي أكثرها إعتمادا من قبل علماء الدين. لكن من أدق كتب الأحاديث هي صحيحي مسلم و البخاري نظرا للشروط الصعبة التي و ضعها الإمامين لجمعها. لكن قبل جمع الحاديث كان للبعض من الصحابة صحف يدونون فيها الأحاديث حتى تحفظ من النسيان.
3ـ الأحاديث النبوية و نظرا لأنها مروية عن بشر فقد كان من الواجب الإنتباه لها حتى لا يَتَقوّل البعض على النبي و فعلا قد تُقُوِّل عليه صلى الله عليه و سلم.
4ـلذلك جاء علم كامل إسمه الجرح و التعديل. بلغتنا العامية"التقطيع و الترييش". مهمة هذا العلم هو البحث في سند الحديث أي التثبت من هوية كل من روى ذلك الحديث "عن فلان .... عن فلان.... عن فلان... أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول". كل فلان ذكر إسمه لا بد من أن يتثبت من أصله و فصله و خصاله و عيوبه، أين عاش و أين مات. هل هو محل ثقة أم لا، هل روى أحاديث أخرى أم لا...إلخ. إن وجدت علة في أي شخص في سند الحديث وضع الحديث على جنب و أصبح لا يمكن
الإعتماد عليه لا في إستباط الأحكام و لا في فهم القرآن ولا أي شيء.
5ـ طبعا متن الحديث أي كلام الرسول صلى الله عليه و سلم هو أيضا محل بحث. لأن هناك أحاديث كثيرة خالف متنها بعض الآيات بإعتبار الرسول لم يكن ينطق إعتباطا.
6ـ هذا البحث في فحوى الحديث أدى إلى الترتيب المشهور:حديث صحيح ـ حديث حسن ـ حديث ضعيف ـ حديث موضوع.

خلاصة القول:
ـ أولا الأحاديث ليست كالقرآن أي يمكن أن نشكك في حديث لعلة في سنده أو متنه.
ـ ثانيا صحيحي البخاري و مسلم قد إحتويا على الكثير من الأحاديث الموضوعة والضعيفة
ـ ثالثا و هذه هي أهم نقطة و نظرا لأننا في الإسلام السني ليس هناك إنفراد بالرأي في مسائل الدين، إختلف علماء الحديث حول عديد الأحاديث لكن أجمعوا على العديد الآخر رغم أساليبهم المختلفة! وهذا هو المهم.
ـ رابعا لا أظن أن علماء الحديث هم سيؤا النية أو مغفلون حتى يمرروا لنا أحاديث نبوية باطلة.
ـ خامسا إذا كتب عالم ما عن الأحاديث فمن المؤكد أن شخص آخر قد راجع ما كتب و مع تكرار المراجعات يقل الخطأ.


أما القسم الثاني من كلامي (وهو ليس موجه لشخصك بالتحديد) حول جدوى التشكيك في ما وقع عليه إجماع المسلمين فهو الآتي:
1ـ هناك سؤال فلسفي نوعا ما وهو إذا كان المشكك يريدنا أن نشك دائما في كلام البشر فلماذا لا نشك في المشكك نفسه على إعتبار أنه بشر أيضا؟
2ـ هناك معطيات موضوعية لا بد أن ننتبه إليها عندما نريد أن نشكك أولها أن الحقيقة لا تقاس بمدا قدمها في التاريخ و ليس عيبا أن يظل مجتمع ما وفيا لتلك الحقيقة طالما لا يمكن تفنيدها.
3ـ التشكيك في المسلمات التي عليها إجماع يحتاج أدله دامغة لا تقبل الجدل و مثالا على ذلك المعجزات التي و هبها الله للأنبياء حتى يقنعوا قومهم بوجود الذات الإهية.

4ـ العبرة ليست بالتشكيك بل بالسؤال هل الشك في محله أم لا؟ هل سنجني فائدة من التشكيك؟
5ـ الكثير من الذين يشككون (و مرة أخرى كلامي ليس موجه إليك) هدفهم ليس التقدم بالمسلمين بل تصفية حسابات لصالح إيديوليجيا معينة لأني قرأت للبعض و سمعت للبعض كلاما فيه الكثير من التناقضات. و طالما أن هؤلاء دائما يعيبون على جموع المسلمين التشبث بالمسلمات و الحنين للماضي الغابر من حقي أن أسئل هؤلاء سؤال بسيط: نحن المسلمين حسمنا أمرنا في مسألة المسلمات و نريد أن ننتبه لتحديات أخرى تواجهنا، فلماذا أنتم يا تقدميين تشدّوننا إلى الوراء للتشكيك في المسلمات
مع ما يتبعه ذلك من إهدار لوقت المسلمين لحسم ماهو محسوم رغم أنكم تدعون بأنكم تريدون النهضة لهذه الأمة و الإلتفات لأمور أخرى؟

5ـ كلامي موجه لك شخصيا الآن: طبعا أنت لست مطالب بالإلمام بكل الكتب التي تتناول الأحاديث النبوية لكن أن تقول بأن البخاري مشكوك فيه هذه كلمة كبيرة تلزمك أمام كل المسلمين أن تثبت ما تقول و الإثبات يلزمك الإلمام بكل ما يخص علم الحديث حتى لا تقع ضحية الآراء المتسرعة.

6ـ عندما أقرأ تعليقك دائما أحس نبرة إستعلاء بأن لك القدرة على التفكير و فهم الأشياء و كأنك ملكت الحقيقة كاملة بينما نحن مغفلون بلهاء مضحوك علينا طيلة قرون. أنا أنصحك أن تتخلى عن هذا الأسلوب لأنه حتى لو كنت على صواب فهو أسلوب مستفز لا يخدم موقفك البتة. و كما قلتها سابقا تخلى عن النظر على أنك أذكى من غيرك لأن الفكرة التي مرت في ذهنك قد مرت على أذهان العديد من قبلك.

هناك كتاب للدكتور نور الدين عتر "منهج النقد في علوم الحديث" لم أقرأه لكنه يمكن أن يكون رأي ثاني بالنسبة إليك.

Mourad  (email)  |Samedi 18 Juillet 2009 à 16h 58m |           
@ observo
حديثي عن الأربعة عشر قرنا التي تسكن الأدمغة ليس شتما لك ولكنه إشارة إلى هيمنة التاريخ القديم على تفكيرك...لعلك تشاطرني الرأي أننا لسنا في مسابقة مدرسيّة و العبرة ليست بكمّ الكتب التي نقرؤها ولكن بقدرتنا على فهمها... دعنا من أنصار البخاري ومعارضيه، ومن عدد الذين كانوا معه أو ضدّه..وانظر إلى كتب الحديث المعروفة لدى المسلمين السنييّن إجمالا..صحيح البخاري وصحيح مسلم والمسانيد : مسند ابن حنبل وابن ابي داوود والترمذي وموطأ مالك ..أو حتى كتب الحديث
الشيعيّة مثل صحيح الكليني التي يدّعي الشيعة بدورهم أنها صحيحة صحّة مطلقة....إذا شئت أن نتحدّث وان نتجادل في منهج هذه الكتب وطبيعة الرواية فيها ومنهج اأسانيدها وكيف صاغها أصحابها ثمّ كيف علينا أن نتعامل معها ....فأنا مستعدّ لذلك ...حدّثني عن أيّ كتاب من كتب الحديث أو من كتب علوم الحديث التي تعرفها وهات نتجادل في شأنها...أنا مستعدّ لذلك بكلّ رحابة صدر...رجاء اكتب بالعربية أو بالفرنسية حتى تعمّ الفائدة بقيّة قرّاء باب نات

Observo  (email)  |Samedi 18 Juillet 2009 à 15h 15m |           
@ mourad

i didn't talk to you in person neither did i mean to insult you if i had to. i won't reply to your insults because it's pointless to me. however let me ask you a question:
you said that almost all of boukhari's hadiths are fake, then among all those books written by muslims and non-muslims about boukhari, how many did you read and more importantly how many are crediting boukhari and how many are not? please try to make your list as complete as possible if you really want to lift ignorance on us. best of luck

Mourad  (email)  |Samedi 18 Juillet 2009 à 13h 50m |           
إلى شفيق صاحب الريق وإلى أوبسرفو اللي يتكلم بلغة الانقليز و********..... كلامكما أفرغ من فؤاد أم موسى ولا يحتاج إلى ردّ... ,,,اذهبا إلى كتب التراث واقرآ وانزعا عنكما رداء الغباوة والجهل

Observo  (email)  |Vendredi 17 Juillet 2009 à 21h 29m |           
Why should i discredit a,b,c,.....,y who said most of boukhari's hadiths are genuine and listen to mr z who's the only exception? are we all wrong? have muslims been fooled all this time and suddenly some higher iq citizens among us got the undeniable truth in their hands that boukhari didn't collect but weak hadiths?

i said it before and will say it again: nobody should consider himself smarter than the others (period)

Mourad  (email)  |Jeudi 16 Juillet 2009 à 15h 32m |           
أتحداك يا سي الجربي ويا من ترمي الناس بالجهل ان تكون نظرت يوما في صحيح البخاري.. لو كنت نتعرفه خارج نطاق العموميات لوجدت البخاري نفسه يقول في مقدمة كتابه: وقد نقلت في كتابي هذا ما صحّ عندي من الحديث على الشروط التي رأيتها لا الصحيح إطلاقا... إذن البخاري يقول أن ما جمعه يحتمل الصحة والخطأ وأنت تريد أن تكون رئيسا أكثر من الرئيس نفسه.....أستطيع أن أنقل لك شواهد من مقدّمة ابن الصلاح في علوم الحديث ومن عشرات كتب الحديث تؤكّد ملاحظاتي السابقة..ولكن
أكتفي بهذا الشاهد كي تدرك من الجاهل؟؟؟؟ يا ترى؟؟؟

Jerbi  (email)  |Jeudi 16 Juillet 2009 à 15h 18m |           
@mourad
brabi estakfa brou7ek ,ejjahl mssiba ou inti jahel , ey ey j ai bien dis que t es un jahel , pffff

Mmm  (email)  |Jeudi 16 Juillet 2009 à 14h 51m |           
à mourad / comment ?? la majorité des hadith est faibles ?? t'es qui pour dire ceci ??

Salma  (email)  |Jeudi 16 Juillet 2009 à 14h 32m |           
J'avoue que c'est une plaisanterie de très mauvais goût, c'est sûr que c'est un chiite, mais écoutez ce n'est pas à nous de juger et non à l'arabie saoudite que dieu seul sait ce qui se passe chez eux, c'est à la chaine el arabia d'assumer ses responsabilités
j'ai comme même l'impression que les gens qui commentent ici veulent montrer aux autres qu'ils sont plus pieux et c'est comme si c'est une compétition. la religion est une pratique et non une parole. donc arrêtez

Mourad  (email)  |Jeudi 16 Juillet 2009 à 12h 55m |           
أكثر الأحاديث النبوية بما في ذلك تلك التي رواها البخاري ومسلم هي إمّا ضعيفة أو مكذوبة فلماذا هذا الحنق والفزع من حديث لا يعرف كذبه من صحّته... نحن نفزع من أتفه الأشياء ..ولا نبالي في المقابل بالأشياء العظام التي تحدث حولنا. .عندما صرخ الشاعر مظفّر النوّاب قائلا : كم نحن تافهون..لم يكن يدري أن الحدّ سيصل بنا إلى هذا الحدّ

Loulou  (email)  |Jeudi 16 Juillet 2009 à 09h 11m |           
حسبنا الله و نعم الوكيل

Zidane  (email)  |Jeudi 16 Juillet 2009 à 08h 33m |           
لا حول و لا قوة الا بالله .
حسبنا الله و نعم الوكيل