أعربت الفنانة اللبنانية إليسا في الحلقة الأخيرة من برنامج «خليك بالبيت» لزاهي وهبي عن قلقها الشديد من الموعد الفني الهام الذي ينتظرها مساء الرابع والعشرين من يوليو/ تموز الجاري على خشبة مسرح قرطاج الأثري ضمن فعاليات الدورة الخامسة والأربعين للمهرجان، حيث قالت إليسا: أدرك جيدا أن حفل قرطاج من أصعب الإمتحانات التي سأواجهها.
وأضافت في معرض حديثها عن الحفل أنها قلقة جدا من ردّة فعل الجمهور التونسي عامة وجمهور قرطاج خاصة الذي تعتبره جمهورا استثنائيا، مضيفة أنها لا تملك تفسيرا لهذا الاحساس رغم نجاحها في حفلات تونسية سابقة، الأمر الذي جعل من وهبي يعلّق على اعتراف إليسا بقوله: إن ما يربط «التوانسة» باللبنانيين أكبر من التفسيرات اللغوية والمنطقية! ودعا مواطنته إلى الإلتزام أكثر حتى تكون جديرة بالمرور القرطاجي على حد تعبيره.
وحسب مراسل جريدة العرب في نسختها الالكترونية فأن قلق إليسا من الجمهور التونسي وتشجيع وهبي لها بالإلتزام أكثر فيه نوع من المجاملة وتلطيف الأجواء من إليسا تجاه الجمهور التونسي والصحافة التونسية على وجه أخص بعد حادثة السنة الماضية بمهرجان المنستير الدولي حين إمتنعت إليسا من الإدلاء بأي تصريح للصحافة الوطنية مما أثار حفيظة وسائل الإعلام التونسية، إلى جانب الغضب الجماهيري العارم منها على خلفية أدائها لوصلتها الموسيقية على طريقة «البلاي باك» متهمين إياها بالإستهتار والفوقية.
وأضافت في معرض حديثها عن الحفل أنها قلقة جدا من ردّة فعل الجمهور التونسي عامة وجمهور قرطاج خاصة الذي تعتبره جمهورا استثنائيا، مضيفة أنها لا تملك تفسيرا لهذا الاحساس رغم نجاحها في حفلات تونسية سابقة، الأمر الذي جعل من وهبي يعلّق على اعتراف إليسا بقوله: إن ما يربط «التوانسة» باللبنانيين أكبر من التفسيرات اللغوية والمنطقية! ودعا مواطنته إلى الإلتزام أكثر حتى تكون جديرة بالمرور القرطاجي على حد تعبيره.
وحسب مراسل جريدة العرب في نسختها الالكترونية فأن قلق إليسا من الجمهور التونسي وتشجيع وهبي لها بالإلتزام أكثر فيه نوع من المجاملة وتلطيف الأجواء من إليسا تجاه الجمهور التونسي والصحافة التونسية على وجه أخص بعد حادثة السنة الماضية بمهرجان المنستير الدولي حين إمتنعت إليسا من الإدلاء بأي تصريح للصحافة الوطنية مما أثار حفيظة وسائل الإعلام التونسية، إلى جانب الغضب الجماهيري العارم منها على خلفية أدائها لوصلتها الموسيقية على طريقة «البلاي باك» متهمين إياها بالإستهتار والفوقية.






Warda - بودّعك
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 16747