تضاربت الأنباء بشأن ما قيل عن قرار غير معلن لأجهزة الأمن المصرية أجبرت فيه الداعية عمرو خالد على الرحيل من مصر، ومنعه من تصوير برامجه داخل البلاد.
ففي الوقت الذي أكدت فيه تقارير صحفية صحة هذه الأنباء مشيرة إلى إن خالد رحل إلى لندن صباح الثلاثاء في رحلة طويلة قد تمتد بين عامين وثلاثة أعوام، حيث سيعود بعد عدة أيام بعد ترتيب أوضاعه في لندن لاصطحاب زوجته وأبنائه، نقل موقع اخبار العالم الالكتروني عن خالد تأكيده عدم تلقيه أي تعليمات أو استدعاءات رسمية من جهات أمنية لإجباره على مغادرة مصر إلى لندن.
وكانت صحيفة المصري اليوم المستقلة ذكرت في عددها الصادر الاربعاء، إنّ الأمن أجبر عمرو خالد على الرحيل من مصر، ومنعه من تصوير برامجه داخل البلاد إثر خلافات ومناوشات بدأت قبل 6 أشهر على خلفية مشروعه لمحاربة الفقر (إنسان) .
------
ذو علاقة

Amro Khaled : Les pour et les contres
Selon Forbes, Amro Khaled, le plus riche des cheikhs
-----
وترجع بدايات المشكلة بين عمرو خالد والأمن، بحسب الصحيفة، إلى 6 أشهر بعد إعلانه عن مشروع إنسان والذي طلب فيه 70 ألف متطوع لمساعدة 35 ألف أسرة فقيرة داخل مصر، حيث يقومون بمشروعات تنموية لتلك الأسر لمواجهة الفقر والتسرب من التعليم، وامتد المشروع إلى عدة دول عربية مثل اليمن والأردن والسودان، وهو ما اصطدم بمشروع الحزب الوطني ، الحاكم في مصر، الخاصّ بتنمية ألف قرية فقيرة، إلى أنّ أعلن عمرو خالد، في بيان مفاجئ، له توقف المشروع في مصر فقط.
ففي الوقت الذي أكدت فيه تقارير صحفية صحة هذه الأنباء مشيرة إلى إن خالد رحل إلى لندن صباح الثلاثاء في رحلة طويلة قد تمتد بين عامين وثلاثة أعوام، حيث سيعود بعد عدة أيام بعد ترتيب أوضاعه في لندن لاصطحاب زوجته وأبنائه، نقل موقع اخبار العالم الالكتروني عن خالد تأكيده عدم تلقيه أي تعليمات أو استدعاءات رسمية من جهات أمنية لإجباره على مغادرة مصر إلى لندن.
وكانت صحيفة المصري اليوم المستقلة ذكرت في عددها الصادر الاربعاء، إنّ الأمن أجبر عمرو خالد على الرحيل من مصر، ومنعه من تصوير برامجه داخل البلاد إثر خلافات ومناوشات بدأت قبل 6 أشهر على خلفية مشروعه لمحاربة الفقر (إنسان) .
------
ذو علاقة

Amro Khaled : Les pour et les contres
Selon Forbes, Amro Khaled, le plus riche des cheikhs
-----
وترجع بدايات المشكلة بين عمرو خالد والأمن، بحسب الصحيفة، إلى 6 أشهر بعد إعلانه عن مشروع إنسان والذي طلب فيه 70 ألف متطوع لمساعدة 35 ألف أسرة فقيرة داخل مصر، حيث يقومون بمشروعات تنموية لتلك الأسر لمواجهة الفقر والتسرب من التعليم، وامتد المشروع إلى عدة دول عربية مثل اليمن والأردن والسودان، وهو ما اصطدم بمشروع الحزب الوطني ، الحاكم في مصر، الخاصّ بتنمية ألف قرية فقيرة، إلى أنّ أعلن عمرو خالد، في بيان مفاجئ، له توقف المشروع في مصر فقط.





Warda - بودّعك
Commentaires
16 de 16 commentaires pour l'article 15988