عمرو خالد ممنوع من دخول مصر؟



تضاربت الأنباء بشأن ما قيل عن قرار غير معلن لأجهزة الأمن المصرية أجبرت فيه الداعية عمرو خالد على الرحيل من مصر، ومنعه من تصوير برامجه داخل البلاد.

ففي الوقت الذي أكدت فيه تقارير صحفية صحة هذه الأنباء مشيرة إلى إن خالد رحل إلى لندن صباح الثلاثاء في رحلة طويلة قد تمتد بين عامين وثلاثة أعوام، حيث سيعود بعد عدة أيام بعد ترتيب أوضاعه في لندن لاصطحاب زوجته وأبنائه، نقل موقع اخبار العالم الالكتروني عن خالد تأكيده عدم تلقيه أي تعليمات أو استدعاءات رسمية من جهات أمنية لإجباره على مغادرة مصر إلى لندن.
وكانت صحيفة المصري اليوم المستقلة ذكرت في عددها الصادر الاربعاء، إنّ الأمن أجبر عمرو خالد على الرحيل من مصر، ومنعه من تصوير برامجه داخل البلاد إثر خلافات ومناوشات بدأت قبل 6 أشهر على خلفية مشروعه لمحاربة الفقر (إنسان) .



------
ذو علاقة

Amro Khaled : Les pour et les contres
Selon Forbes, Amro Khaled, le plus riche des cheikhs

-----


وترجع بدايات المشكلة بين عمرو خالد والأمن، بحسب الصحيفة، إلى 6 أشهر بعد إعلانه عن مشروع إنسان والذي طلب فيه 70 ألف متطوع لمساعدة 35 ألف أسرة فقيرة داخل مصر، حيث يقومون بمشروعات تنموية لتلك الأسر لمواجهة الفقر والتسرب من التعليم، وامتد المشروع إلى عدة دول عربية مثل اليمن والأردن والسودان، وهو ما اصطدم بمشروع الحزب الوطني ، الحاكم في مصر، الخاصّ بتنمية ألف قرية فقيرة، إلى أنّ أعلن عمرو خالد، في بيان مفاجئ، له توقف المشروع في مصر فقط.




Commentaires


16 de 16 commentaires pour l'article 15988

أسماء  (email)  |Jeudi 11 Juin 2009 à 02h 41m |           
عمرو خالد رجل بمعنى الكلمة ، مسلم ذكي استطاع أن يجمع في نفسه حب الدين والإيجابية وعدم الانعزال
مسلم قادر .. يا عاجزين
مسلم ذكي .. يا أغبياء
مسلم مهذب . .. يا ... يا من تهاجمونه!

Wahid hamed  (email)  |Lundi 08 Juin 2009 à 13h 50m |           


اعجب كل العجب من انتشار ظاهرة نفر من الناس يطلقون على انفسهم «دعاة اسلاميين» وهم وان كانوا فعلا من اهل الاسلام إلا انهم غير مؤهلين للقيام بمهام الدعوة الى هذا الدين، والتي تتطلب أن يكون الداعية عالما وفقيها ودارسا لأصول الدين حتى إذا صدر عنه شيء يكون محل ثقة وقبول من المتلقي، وحتى لا يخطأ في أمر لا يجوز الخطأ فيه ومثل هؤلاء دائما لديهم كبرياء وشموخ العلماء وعفة الفقهاء وزهد الأتقياء، وهم إذا تحدثوا يكون هذا الحديث من القرآن الكريم والسنة المطهرة،
وإذا اجتهدوا فإن اجتهادهم يتحصن بسلامة الرأي وعمق البصيرة والبحث الطويل المضني لأن الاجتهاد في دين الله وخاصة مع ما يحدث في الدنيا من تطورات علمية وتغييرات أخلاقية واقتصادية وظهور مناهج فكرية.. كل هذا يتطلب رؤية السادة العلماء والشيوخ الأجلاء.. وهذه النخبة الفاضلة نادرا ما نعثر عليها في وسائل الإعلام خاصة المرئية التي تحظى بنسبة عالية من المشاهدة والإقبال الجماهيري.. وذلك بسبب غريب ومدهش بأنهم أهل صدق وأصحاب علم حقيقي ولا يتاجرون بالدين أو يتخذون
منه وسيلة للكسب أو الارتزاق.. ثم ان جميعهم ليس لديهم دراية بفن التمثيل حتى يتمايلوا بالرؤوس والأكتاف أو يتعلموا فن الالقاء وحسن الأداء وأيضا ليس فيهم من يقبل بوضع المساحيق فوق الوجه حتى تكون الصورة على الشاشة جذابة ولافتة للنظر. من هنا تسلل نفر من المغامرين الاذكياء الى مجال الدعوة على اعتبار انها وسيلة جديدة الى الثراء والشهرة مستغلين في هذا حالة الخواء الانساني والاخلاقي والازمة النفسية التي تعيشها الشخصية المصرية والعربية بحكم الاحباطات
السياسية والاقتصادية وحالة الترهل والاغتراب التي اصابت شعوبنا في مقتل.. كانت كل الطرق ممهدة امام هؤلاء المدعين زورا وبهتانا بانهم دعاة ليطلوا علينا بوجوههم المصبوغة ولحاهم المشذبة واناقتهم المفرطة وقدرتهم المتناهية على الاقناع.. وهناك قول قديم لاحد الدهاة يقول: «ليس من المهم ان تكون صادقا.. ولكن من المهم ان تكون مقنعا»، وهكذا فعل دعاة «الروشنة»، اتقنوا فن الحكاية وسرد الرواية.. وبحثوا في بطون الكتب عن حكايات اغلبها يفتقر الى السند الصحيح ولان
علمهم قليل وفهمهم للدين منقوص فقد توجهوا الى الناس بخطاب غريب الشأن تعامل مع عباد الله على انهم مذنبون وعصاة بالضرورة، واستبسلوا في شرح المعاصي وعذاب النار وعذاب القبر واسهبوا في سرد القصص التي تنافس في طريقة سردها المسلسلات الدرامية.
وعليه برز اسم الدكتور عمر عبد الكافي الذي احتل مكانا مرموقا وحاز شعبية جارفة وطبع مئات الآلاف من الأشرطة التي لاقت رواجا هائلا، وحظي بمرتبة خاصة عند النساء اللائي بهرن به وكن يذهبن اليه طلبا للتوبة على يديه وكان يذهب اليهن مانحا اياهن البركة، خاصة بعض الفنانات ونساء الطبقة المترفة.. وظهر زيفه وتوارى تماما بعد ان افتضح امره.. وصارت الساحة خالية قليلا من الوقت دون ان تجد من يشغلها من العلماء الحقيقيين.. ولانها ساحة مربحة تماما فقد سعى اليها
الكثير.. وتصارع من اجلها الكثير حتى تمكن السيد عمرو خالد من الفوز بها ليكون الوريث لكل تراث عمر عبد الكافي ولكن مع تلافي كل اخطاء سلفه، ودفعه طموحه وذكاؤه الى التطوير، كما انه اعد نفسه جيدا واحاط نفسه بمن اجاد الدعاية له.. ثم انه توجه الى المرأة مباشرة ليخصها بالنصيب الاكبر من الوعظ والارشاد.. وكأن الاسلام لم ينزله الله للبشر جميعا رجالا ونساء؟ ولكن لان السيد عمرو خالد نشأ في هذا المجال تحت رعاية فنانة معتزلة ويمكن القول بأنها رتبت له الامر كله،
ولانها كانت تهدف الى اختراق مجتمع النساء والعمل على نشر الحجاب فوق رؤوس كل النساء ان امكن، بغض النظر عن نوعية هذا الحجاب سواء كان مبهرجا أو مزركشا أو كانت صاحبته ترتدي البنطلون الضيق المثير أو تضع المساحيق على وجهها، وكان السعي وراء تحقيق الشكل بغض النظر عن الجوهر هو الاهم، وفي البداية كانت النساء تعظ النساء.. ولكن يبدو ان التأثير لم يكن كافيا لتحقيق الطموح المطلوب.. ولان الرجل له سحره وجاذبيته وتأثيره عند المرأة فكان لا بد من الاستعانة به،
فبينما نرى بعض الجماعات ترفض رفضا قاطعا تواجد الرجل مع المرأة.. نرى عمرو خالد مستثنى من هذا الامر تماما.. وهو الوسيم الذي يتحدث همسا ويكاد يذوب من فرط رقته وكأنه احد شعراء الغزل وهو يلقي دروسه؟ ومع الاعلام الجيد.. والتنقل من مسجد الى مسجد.. ومن شقة الى فيلا ومن مدينة الى اخرى.. تحول الرجل الى صاحب شهرة سعى اليها وسعت اليه بمكاسبها وارباحها الطائلة.. شرائط الكاسيت الخاصة بأجهزة الراديو وشرائط الفيديو إلى جانب القنوات الفضائية التي وجدت فيما يقوله
مادة جيدة للبث وشغل الوقت دون تكلفة عالية. فالأمر لا يحتاج إلا لمجموعة من الكومبارس للجلوس وطرح الأسئلة وغالبا ما يكون الاتفاق عليها قد تم من قبل.. وبالتالي يجيب «الداعية» والكاميرات تطوف بين الحين والآخر على وجوه الموجودين، فإذا كنا نعرف أن هذه القنوات تبث خلال برامجها اليومية والعادية ما يتعارض تماما مع ما يطرحه السيد عمرو والملقب بالشيخ نجد المسألة ببساطة أنه يرتزق بسرد الحكايات وأداء دور تمثيلي والنص الحديث في الدين.. كما أن سيادته لا يكتفي
بهذا بل يحاول فرض نفسه بالتحايل لكي يحضر في المجتمعات.. حدث أن توفي ابن أحد المسؤولين الكبار في حادث أليم، ولأن هذا المسؤول يحظى بحب من الزملاء والناس فقد توافد على سرادق العزاء عشرات الآلاف وكان القرآن يتلى لمدة دقائق ويتوقف حتى يغادر الناس السرادق تاركين أماكنهم لوافدين جدد.. وإذا بالسيد عمرو يختلس الميكرفون من الشيخ قارئ القرآن ويحاول إلقاء مشهد تمثيلي عن الموت.. ولكن كان هناك من يفضل سماع كلام الله بدلا من حكايات نجم مشايخ الروشنة كما يطلقون
عليه؟! إن من حق أي مسلم أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.. ولكن من دون أجر.. أو يجعل الأمر مهنة وأن يتقي الله في القول والفعل ولا يحق له أن يزعم بأنه داعية أو شيخ جليل لأنه لو كان قارئا نشطا وباحثا ومنقبا عن الحكايات في كتب التراث وحفظها وإعادة سردها على الناس فإن هذا لا يجعل منه داعية أو رجل دين فقط هو حكاء مسل. ولو ان عمرو خالد يتمسك بالدين ويعرف احكامه لاعتزل هذا المجال وعاد الى مجال المحاسبة فهي اصل دراسته، ويمكن ان يكون من رجال الاعمال وربما
يفتح الله عليه ويصبح اكثر ثراء.. ولكني اعتقد ان بريق الشهرة وسحر الشاشة الصغيرة امر لا يقدر على الاستغناء عنه.. وكذلك قناعة ضعاف العقول به.. ونحن لا نلومه الا بقدر.. ولكن نلوم الناس لوما شديدا.. لانهم تركوا الدين الحق في القرآن الكريم والسنة المطهرة.. وراحوا يستمعون الى حكايات وروايات اغلبها يستخف بالعقل ويهدف الى جعل الدين الاسلامي دين خوف ورهبة. وكلنا يعلم أنه دين الأمن دين البأس والقوة دين الرحمة دين العفو والمغفرة. في النهاية السيد عمرو ليس
الأول ولن يكون الأخير.
وحيد حامد
* سيناريست سينمائي مصري

Mourad  (email)  |Dimanche 07 Juin 2009 à 23h 22m |           
الاستلاب وضعف الحسّ المدني وغياب الوعي العقلاني هو الذي سبب هذا التأثير الذي يمارسه دعاة يتلاعبون بعقول الناس وبمشاعرهم. والغريب أن يلقى هذا الداعية رواجا وهو الذي لا يملك أي مؤهل علمي يخول له أن يتحدث في قضايا الدين بل أغلب الروايات التي يذكرها مأتاها كتاب إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي والمعروف لدى العلماء أن هذا الكتاب مليء بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، ولكن الناس لا يقرأون كتب التراث هم يستسهلون الأمر ويفضلون أن يقرأ بدلا عنهم الدعاة أنصاف
المتعلمين ويقدمون لهم دينا هو أقرب إلى متطلبات القرون الوسطى منه إلى عصرنا.. كل الذين عايشوا في بلادنا مراهنة الدولة طيلة العقود الأولى بعد الاستقلال يعرفون أن الدولة راهنت على التعليم والصحة وراهنت أيضا على القيم الحديثة مثل قيمة المعرفة والمساواة والحرية الحقيقية في التفكير والتعبير بما في ذلك حرية التفكير في قضايا العقيدة.
ولكن للأسف فالجيل الجديد من الشباب يدافعون عن عمرو خالد وعن أمثاله لأنهم واقعون تحت براثن أمّية جديدة تنحسر فيها النواة العقلانية ولا يبقى للناس إلا تلقي الدين عن طريق التلفزة وعن طريق دعاة يصدرون لنا أنموذجا في فهم الدين يطغى عليه البعد الأخلاقي والأسطوري ويعمل على ضرب القيم المدنيّة والجمهورية مثل قيمة المساواة بين الجنسين وقيمة المعرفة العقلانية والإيمان بقدرة المسلم المعاصر على أن يرسم لنفسه طريقا جديدا خارج الأفق الذي يرسمه إسلام
البترودولار. يجب التصدي لظاهرة عمرو خالد لا بالقوة المادية ولكن باستحداث قنوات فضائية تعمل على تنوير عقول الشباب العربي خارج الأفق الديني الضيق. هل يوجد في البلاد العربية رجال أعمال قادرين على الاستثمار في قنوات فضائية بديلة خارج نطاق قنوات الجسد والدعارة بكل أشكالها من غناء هابط وإغراء ممجوج وأيضا خارج نطاق قنوات الوعظ الديني المتخلّف والذي يصبّ في نهاية المطاف لصالح القوى المهيمنة على المنطقة كأمريكا واسرائيل التي يهمّها تغييب العقلانية لدى
الشباب العربي وجعلهم يغرقون في قضايا الحجاب وحرمة شعر المرأة ودنس جسدها وتفاصيل أحكام الطهارة... والأخطر أن الدعاة يبثّون الحلم كل يوم بالعودة بأفئدتهم إلى ما كان عليه المسلمون الأوائل في تفاصيل حياتهم وفي شكل لحاهم والحناء التي يجوز للرجل أن يضعها في شعره والنوق أي الجمال التي يجوز له التداوي ببولها أسوة بالصحابة والموظّفة التي يجوز لها الاختلاط بزميلها في العمل شرط أن ترضعه ثلاث رضعات أسوة بأخت عائشة أم المؤمنين..... كلّ هذه التفاهات تسوّق لنا
في القنوات الفضائية في الوقت الذي تدوس فيه القوى المهيمنة على شرف الأرض وشرف الأمة وفي الوقت الذي يصير فيه حجم الأميّة والتخلف العلمي والتكنولوجي الذي يفصلنا عن الغرب المتقدّم يقاس بالمسافات الضوئية.
في اليوم الذي نشهد فيه ميلاد رأسمال وطني على الشاكلة التي أراد أن يبنيه في مصر طلعت حرب في النصف الأول من القرن العشرين، في اليوم الذي سنراهن فيه على قيم حقوق الإنسان وقيم العقلانية والمعرفة الحرّة بدل المعرفة الأسطورية التي يبثّها الدعاة، في الوقت الذي يتمّ التركيز في نظم التربية بالعالم العربي على بناء وعي وطني قوامه قيم العمل والاجتهاد الحرّ والمسؤولية الفردية في كل شؤون الإنسان بما في ذلك شؤونه الروحية، في اليوم الذين نشهد ظهور علماء عرب
كبار من أمثال ابن سينا والفارابي والجاحظ، عند ذلك سيطرد عمرو خالد من أذهان الناشئة ولن يجد من يستمع إليه سوى العجائز اللاتي يفكّرن في عذاب القبر وسؤال منكر ونكير، عند ذلك سيعود الشيخ عمرو مجدّدا إلى البحث عن دور ثانوي له في أروقة استوديوهات السينما المصرية أو لاعبا احتياطيا فاشلا في كرة القدم مثلما كان في بداية حياته. وإنّ غدا لناظره لقريب.

Observo  (email)  |Dimanche 07 Juin 2009 à 16h 23m |           
Sami what you say would be true if the evangelists aked us for example the closure of universities, the use of horses instead of cars, the demolition of all modern buildings because they're non-islamic. i think it takes all these actions and more to qualify the evangelists as backward forces.

to be clear with you, when someone tells us that this deed or that will take you to hell or paradise first thing to notice is if what he's saying can be proved by a verse from the quran or a genuine hadith from the sunna. i as an ordianry muslim, my business stops at chosing whether to listen to him or not. that means i'm not competent enough to enter into the finest details of religion because that is beyond the scope of my knowledge. it would
be wise from me if i leave religion to its people and stop using pointless words like "backward thinking people", "forces of darkness" and so forth.

on the other hand, muslims adherence to religion is something natural. there is a constant need from muslims to listen about halal and haram, hell and paradise and people like amr khaled are there to fill this job. whether he's making money from it doesn't bother me alot, after all it's a job and he is a human so his job must be rewarded. what counts for me is what comes out of his mouth not what is in his pocket. this doesn't mean by the way
that amr kahled is sinless, my point is to look at the good side of people and leave the bad for the day of judgement. it's not our business to judge them so and long they don't hurt others.

one last point is a reminder that amr khaled has a joint initiative with the world health organization to combat smoking among the arab youth. he also joined the dubai authorities in their program to combat drug use. he's also behind 'sunnaa al hayat' an ambitious and gigantic project to help the arabs restore their lost creativity. for me the backward is the one who is interfering this man's path. let him do his business as you're doing
yours

Jamel  (email)  |Dimanche 07 Juin 2009 à 13h 29m |           
Pour moi un homme qui veut nous monter les vrai valeurs et il essayé de nous l'islam et bien connaitre notre réligion il faut le traiter d'une autre maniére

YAS de Saudi  (email)  |Dimanche 07 Juin 2009 à 08h 00m |           
Je me demande bien pourquoi cet acharnement sur ce monsieur. amr khaled n'a ni rempli les stades ni quoique ce soit. les gens ont bien aime ce monsieur grace a son speech simple, comprehensible et sensible.. en plus il a mis fin a l'islam des "barbus" et des "jellabias" . je l'ai toujours entendu parler d'une facon positive en attirant les gens a la religion et surtout les principes humaines de la religion, au contraire des integristes
qui focalisent leur messages sur l'enfer et du "7aram".. en tout cas, amr khaled merite bien le respect mais il y'aura toujours des gens qui le combatteront parce qu'il fait du bien et le colleront des accusations gratuites..

a sami: la cause de notre "backwardness" est multiple: la chute des valeurs morales, l'absence de leaders, l'absences d'initiatives et de creativite, la course vers l'argent.. etc.. en tout cas, dans les quelques programmes que j'ai vu de amr khaled, il a parle de tout ca..

Sami  (email)  |Dimanche 07 Juin 2009 à 03h 25m |           
The guy is following the same business model of the american evangelists. there are plenty of us millionaire priests who made fortunes filling stadium-size churches, telling followers what is right and what is wrong. with powerful commercials, frequent tv appearances, best-selling books, and services across-countries, these guys gained religious authority and hollywood-star status. i don't see how amro (and alike) are different from these
crooks

it is sad that gulf countries decided to deploy their fortunes and misuse their media to take us centuries backward. a long list of dedicated tv channels and an army of made-up stars have made women the focus of their rhetoric and the hijab the ultimate islam pre-requisite completely ignoring the real sources of our backwardness.

more surprising is that yesterday's "double-zero"s whose average daily behavior still lacks the basic sense of humanity and civility (as taught in islam) turned today into the champions of morality and the owners of the religion.

wake-up tounis!!

Observo  (email)  |Dimanche 07 Juin 2009 à 00h 46m |           
To mustafa

what is the "l'ideologie integriste" for you sir? hope not the teachings of our religion which are shining like the sun in the middle of the day in both the quran and sunna. it seems obvious to me that in tunisia some people hate islam altogether and consequentely will hate everything that smells islam. but they don't have the courage to express their hate expicitly so they hide their evil feelings by searching for some victims (like amr
khaled) so they can express their hate of islam even if they know what they are saying is nonsense. they just throw in big words without proving what they say as if they can fool us!!

i think the game is over for these people they can no longer fool the average citizen. people now can distinguish very easily between "integriste" and true teachings of islam. one of the main challenges that we have in tunisia is to fight a very dangeous extremists who hide under some fooling pretexts of progressim modenism and woman rights to speard their evil thoughts while in fact they're related to none of them.

Mustafa  (email)  |Samedi 06 Juin 2009 à 22h 13m |           
Pour moi ce monsieur est un vrais charlatan....et un vrais commercant.....de l'ideologie integriste.....

ِ100 Fa 100  (email)  |Samedi 06 Juin 2009 à 08h 41m |           
@lassibidi

الايمان ليس بالتمني أو التحلي

Lassibidi  (email)  |Samedi 06 Juin 2009 à 07h 58m |           
السلام عليكم،
خويا مراد حل كتاب على روحك واعرف دينك أحسنلك، عمرو خالد لا يمكن الحديث عنه بطريقتك السهلة فهو داعية وليس شيخا وهدى بإذن الله كثير من الفتيات لارتداء الحجاب وهو ستار المرأة الحقيقي وبعد ذلك هي اللتي تبني في نفسها العمل بالدين أم مجرد نفاق يا حبيبي مراد

Mourad  (email)  |Vendredi 05 Juin 2009 à 22h 39m |           
عمرو خالد ظاهرة أنتجها إسلام البترول ليتلاءم مع حاجياته، إنه وبقية الدعاة يصدّرون إلى العالم العربي والإسلامي انموذجا خطيرا لمجتمع على شاكلة المجتمعات الخليجية التي تقوم على التناقضات بين الإقبال اللامشروط على الحداثة المادية الوافدة من الغرب ورفض كل وجوه الحداثة الفكرية، والاخطر من ذلك تكريس مجتمع يقوم على الانكفائية والاهتمام بالقشور كالتأكيد على الحجاب للمرأة وترك الجوهر ، والدعاة في لآن نفسه يبيحون من خلال فتاويهم كفتوى إرضاع المرأة لزميلها
في العمل للشيخ عطية وفتوى الزواج المسيار للشيخ القرضاوي نشر التحلل في المجتمعات العربية والإسلامية، أعتقد أنهم موضة ولّدتها القنوات الفضائية التي يؤجرها رجال اأعمال ويخاطبون بها وجدان الناس لجعلهم يتعلقن بوهم ولى وانقضى وهو الاقتداء بالسلف الصالح في كلّ جزئيات الحياة ، أخيرا القنوات الدينية العديدة هي الوجه الآخر قنوات الغناء والفن الهابط واحدة تتجه إلى دماغ الإنسان لتغييبه والثانية تتجه إلى غرائزه لتهييجها ، ليس اعتباطا أن من يملك قناة اقرأ هو
من يملك قنوات الأرت

Riahi  (email)  |Vendredi 05 Juin 2009 à 18h 14m |           
Amro khaled ce n'est qu'un ""fdaoui ""eet ne fait que des actions ((publictaires et provocatrices ))et d'apres son cv il n'a pas le droit de faire des fatoua et en plus avec une voix miolante par contre je vous cite son oppose :khaled omar ou omar abdelkafi essayer de les ecouter au moins une fois et vous constaterez la difference .

Tounsi_Libre  (email)  |Vendredi 05 Juin 2009 à 11h 19m |           

وترجع بدايات المشكلة بين عمرو خالد والأمن، بحسب الصحيفة، إلى 6 أشهر بعد إعلانه عن مشروع "إنسان" والذي طلب فيه 70 ألف متطوع لمساعدة 35 ألف أسرة فقيرة داخل مصر، حيث يقومون بمشروعات تنموية لتلك الأسر لمواجهة الفقر والتسرب من التعليم، وامتد المشروع إلى عدة دول عربية مثل اليمن والأردن والسودان، وهو ما اصطدم بمشروع "الحزب الوطني"، الحاكم في مصر، الخاصّ بتنمية ألف قرية فقيرة، إلى أنّ أعلن عمرو خالد، في بيان مفاجئ، له توقف المشروع في مصر فقط.

finalement, encore un parti politique qui veut que toute bonne action lui soit attribuée. certains se focalisent sur amr khaled juste parce qu il a gagné de l'argent via des émissions télé. ils veulent presque que le mec fasse son boulot gratos. qu un joueur de football qui traine un ballon touche des millions ça ne dérange personne mais qu un mec qui fait du rappel religieux à sa communauté soit payé ça leur parait scandaleux. il ne se mêle pas
de la politique, il parle social et il a la côte et certains le traitent de menteur et de charlatan...bon, tant qu il n est pas critiqué par des intellectuels, ça va...

Zied  (email)  |Vendredi 05 Juin 2009 à 09h 20m |           
Peut être certains gens ne sont pas convaincus de ce qu'il a fait et de de ce qu'il est en train de faire , mais au moins ils doivent le respecter car c'est un homme dynamique et innovent
aucun ne peut négliger son impact sur le monde arabe ( même s'il n'est pas d'accord avec lui)
donc avant de le critiquer , faites le 1/10 de ce qu'il a fait puis vous pouvez parler

Mourad  (email)  |Vendredi 05 Juin 2009 à 00h 26m |           
Un charlatant qui a ramassé une fortune de dizaines de millions de dollars grace au chaines du petrodollar. je ne l'ai jamais cru surtout avec sa voie miolante et son sourir d'hypocrite.savez vous qu'il etait aussi un joueur de football raté a elahli almasri et qu'il revait pendant toute sa jeunesse de faire une carriere d'acteur. le voila arrivé a travers un autre chemin...le busness de la religion