الماطري لإيلاف: التظاهرة ستؤثر على السياحة في المستقبل



إيلاف: في الوقت الذي شهدت فيه صناعة السيارات في العالم ضربة قاسمة، دفعت بالعديد من كبريا الشركات العالمية إلى غلق عدد من مواقعها الصناعية و تسريح ألاف العمال، شهدت تونس، ترويج نوع جديد من سيارات البورش الفخمة، من صنف كايان وكايمان وبوكستير ذات محرك ديزل.
وتعتبر تونس مركزا لصناعة عدد كبير من مكونات السيارات، موجهة للتصدير، تأثر بحسب الأرقام الرسمية، بالأزمة المالية العالمية، وانعكاساتها على سوق السيارات،لكن ذلك لم يمنعها من المراهنة على هذه التظاهرة، بالنظر إلى سبب رئيس هو ارتباطها، بالقطاع السياحي الذي يساهم بنسبة 17 إلى 18 بالمائة في المداخيل الجارية من العملة الصعبة بتونس و يوفر أكثر من 200 ألف موطن شغل بصفة مباشرة وغير مباشرة، لكن السياحة في تونس بقيت رهينة السائح الشعبي وسياحة الشاطئ.
وأمام المنافسة الشرسة لدول مجاورة، وأمام تراجع بعض الأسواق التقليدية مثل السوق الألمانية، تسعى الحكومة التونسية إلى تنويع سياحتها والمراهنة على سياحة الجودة وسياحة الإقامات والسياحة الثقافية.
فعرض سيارات البورش في تونس، بحضور 80 صحفيا فرنسيا، و10 اسبان، وعدد البرامج التلفزيونية سيساهم في دفع القطاع السياحي بتونس بحسب ما أفاد به محمد صخر الماطري، المدير العام لمجموعة النقل ممثل مجموعة بورش الفرنسية.

ثاني أسباب المراهنة على هذه التظاهرة، له امتداده في المستقبل، حيث ينتظر أن تتحول تونس، خلال سنوات قليلة مقبلة، إلى مركز مالي وتجاري واستثماري ضخم، بدأت ملامحه تتضح بعد مصادقة الحكومة التونسية على المشاريع الخليجية العملاقية بينها مشروع سما دبي، و المرفأ المالي، ومطار النفيضة، وهو ما سيمكن من جلب، رجال أعمال من الحجم الثقيل ، يقبلون على هذا النوع من السيارات الفخمة.
وهو ما أكده محمد صخر الماطري حين يقول السوق يتماشى مع السياحة الكبرى و سياحة الجودة، وهو ما ستوفره مشاريع مثل سما دبي مدينة ابو خاطر الرياضية .

وحول سؤال توجهت به إيلاف حول إستراتيجية شركة النقل في المستقبل، لجلب مثل هذه التظاهرات يقول الماطري المشروع الأول كان مع سيارات التوارغ، عديد الصحفيين حضورا قرابة 700. وكان صراع بيننا وبين دولة أخرى، وتونس فازت به. الآن أيضا تم أخيار تونس لإطلاق هذا النوع الجديد من السيارات وكانت هناك منافسة، لكننا فزنا وأن شاء الله هذا سيؤثر ذلك إيجابا على السياحة في المستقبل .
وتعرض هذه السيارات أول مرة في تونس قبل الترويج لها لأول مرة على المستوى العالمي بالمعرض الدولي للسيارات بجنيف الذي ينتظم في مارس، ويتراوح سعر الواحدة بين 40 و 60 ألف ارور.
وتساعد التخفيضات الضريبية التي أدخلتها الحكومة التونسية للترويج لهذا النوع من السيارات، والتي أصبحت في حدود 100 في المائة، بداية من جانفي 2007، بعد أن كانت 300في حدود في المائة ومن المنتظر حسب، مراقبين إن تنخفض أكثر خلال السنوات المقبلة.
وقال رضا التويتي وزير التجارة التونسي في وقت سابق، أن أسعارا السيارات في العالم لم تشهد انخفاضا واضحا في الأسعار بل الأشكال كان في مستوى الشركات المصنّعة فحسب حيث تم إقرار إجراءات تحفيزية للشراء.
وأضاف أن أسعار السيارات تراجعت في تونس منذ شهر نوفمبر الماضي في حدود التخفيض الذي شهده الأورو.
وقال عمليا السيارات: انخفضت أسعارها حتى بلغت أكثر من ألفي دينار في بعض الأنواع .
وكشف رضا درويش، من شركة النقل، انه توجد في تونس الآن ما بين 400 و500 سيارة من نوع بورش، لكنها ما تزال تواجه مشكلة الصيانة.
وقال: هدفنا الآن هو مركز الصيانة، والذي سيكون جاهزا بتونس بحلول سنة 2010، فأصحاب سيارات البورش في تونس، يتعرضون إلى عائق الصيانة فيضطرون أما التوجه إلى ورشات صيانة كلاسيكية تنقصها الخبرة والإمكانيات أو التوجه إلى أوروبا .
ويقول المنظمون أن هذه التظاهرة الترويجية تندرج في إطار دعم وجهة تونس في الأسواق العالمية ومزيد التعريف بالخصوصيات الطبيعية والبيئية والاستشفائية للبلاد التونسية

إيهاب الشاوش




Commentaires


8 de 8 commentaires pour l'article 15225

Flora  (email)  |Vendredi 13 Mars 2009 à 03h 29m |           
Mais de quel tourisme est-il question dans l'article? ya hassra âla tounes, quand les plages étaient propres, les gens moins stressés, quand c'était la dolce vita. il y a des incrédules qui s'imaginent que la tunisie aujourd'hui ressemble à monaco ou à dubai. c'est quoi ces sottises?! il n'y qu'à marcher dans les rues du centre-ville, menzah, banlieue (et plus loin aussi dans les régions) pour voir que la tunisie est loin derrière le
sénégal. ce ne sont pas des porsche qu'il faut, ce sont des cervelles, des gens qui veulent du bien à leur pays. la tunisie aujourd'hui n'est plus qu'un tas de ruines.

"ze"  (email)  |Vendredi 06 Mars 2009 à 08h 47m |           
Nous sommes que des mauvaises consommateurs

les pays developpe construit et nius les pays de tier monde juste on consomme et on dort

Flora  (email)  |Vendredi 06 Mars 2009 à 00h 43m |           
Il ne manquait plus que les porsche ***...

MH  (email)  |Mercredi 04 Mars 2009 à 17h 11m |           
A ce jour et malheuresement le service commercial d'ennakl ne repond pas par mail aux demandes d'information des tunisiens vivant a l'etranger et qu'ils souhaitent acheter des voitures vw en devises de la tunisie

Bizarre  (email)  |Mercredi 04 Mars 2009 à 17h 00m |           
Je ne vois pas le rapport entre l'implantion de la maison porshe en tunisie et le tourisme. est ce que le tunisien moyen a les possibilités d'acheter ce type de voiture? non
et meme les riches vont a l'etranger pour commander les derniers vehicules.encore une fois des strategies bizzaroide
si il compte sur le tourisme de luxe , ils ne nous parviendront jamais a cause de la concurrence

Mourad  (email)  |Mercredi 04 Mars 2009 à 16h 20m |           
Pourquoi il n y a pas alfa romeo en tunisie???? elles sont des belles voitures et leur prix n'est pas haut comme les porsches . j'éspère qvoir une reponse

AMYN  (email)  |Mercredi 04 Mars 2009 à 15h 55m |           
Je vois pas comment ca peu aider le secteur touristique , peut etre que je me trompe mais je crois pa que c a aura un effet directe sinon la clé de la réussite c es traviller encore plus, la crise vient tt juste de commencer il faut savoir gérer , je l espere enfin rabi y9ader el 5ir

   (email)  |Mercredi 04 Mars 2009 à 14h 06m |           
Ennakl a encore une fois réussit son pari à attirer les projecteurs sur notre pays. en espèrant que ça augmentera le flux de touristes sur toute l'année.
en tout cas c'est un très bon coup marketing qui s'ajoutera à la liste d'ennakl.