تم الاتفاق بين هيفاء وشركة «عالم الفن» المصرية على أن تعيد هيفاء تسجيل إحدى أبرز وأصعب أغاني الفنانة وردة الجزائرية... «حرّمت احبك»... وبالفعل أنشدت هيفاء الأغنية في حفلة عامة وبدأت «ميلودي» عرضها..
وإذا كانت هيفاء في المراحل السابقة تختار بعض الأغاني القديمة، البسيطة في أدائها، لتقدّمها في بعض الحفلات والإطلالات الإعلامية كأغنية «يا واد يا تقيل» مثلاً، فإن «حرّمت أحبك» لوردة هي من الأغاني الشعبية، لكن الصعبة جداً نظراً لما تتضمنه من حركات صوتية تنتقل من القرار الى الجواب، ولعل الأصعب فيها هو
نهاية المقطع الأول الذي يبدو «ثقيلاً» على صوت كصوت هيفاء، على الأقل في إمكاناته المعروفة، أما وقد تمرنت على الأغنية في شكل دفعها الى التحدي بإطلاقها تلفزيونياً، فذلك ما سيكون موضع جدل طبعاً بين مؤيد ومعارض...
وإذا كان الاتفاق قد تم بين هيفاء و «عالم الفن» منتجة الأغنية في التسعينات من القرن الماضي، فإنه لم يُعرف ما هو رأي الفنانة وردة في هذا الاتفاق. وقانوناً فإن الشركة المنتجة تستطيع تسجيل الأغاني التي أنتجتها في وقت سابق، شرط موافقة الكاتب والملحن.
االحياة.......
وإذا كانت هيفاء في المراحل السابقة تختار بعض الأغاني القديمة، البسيطة في أدائها، لتقدّمها في بعض الحفلات والإطلالات الإعلامية كأغنية «يا واد يا تقيل» مثلاً، فإن «حرّمت أحبك» لوردة هي من الأغاني الشعبية، لكن الصعبة جداً نظراً لما تتضمنه من حركات صوتية تنتقل من القرار الى الجواب، ولعل الأصعب فيها هو
نهاية المقطع الأول الذي يبدو «ثقيلاً» على صوت كصوت هيفاء، على الأقل في إمكاناته المعروفة، أما وقد تمرنت على الأغنية في شكل دفعها الى التحدي بإطلاقها تلفزيونياً، فذلك ما سيكون موضع جدل طبعاً بين مؤيد ومعارض...وإذا كان الاتفاق قد تم بين هيفاء و «عالم الفن» منتجة الأغنية في التسعينات من القرن الماضي، فإنه لم يُعرف ما هو رأي الفنانة وردة في هذا الاتفاق. وقانوناً فإن الشركة المنتجة تستطيع تسجيل الأغاني التي أنتجتها في وقت سابق، شرط موافقة الكاتب والملحن.
االحياة.......
The player will show in this paragraph





Om Kalthoum - أقلك ايه عن الشوق
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 14576