ليلةُ خيرٌ من ألفِ شهر ...



باب نات - هي الليلة التي أنزل فيها القرآن الكريم. سميت بهذا الاسم القدر لأنها ليلة ذات قدر، أي لها شرف ومنزلة حيث نزل فيها كلام الله.
ولهذه الليلة فضل كبير، فقد فضّلها الله سبحانه وتعالى على سائر الليالي وجعلها خيرًا من ألف شهر، يعطي الله مَن عَبَدَهُ فيها وعمل الخير ثوابًا عظيمًا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدّم من ذنبه . وفي هذه الليلة تنزل الملائكة ومعهم جبريل عليه السلام على عباد الله المؤمنين يشاركونهم عبادتهم وقيامهم ويدعون لهم بالمغفرة والرحمة.




بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أنّ ليلة القدر تكون في إحدى الليالي الوتر العشر الأواخر من شهر رمضان. وقد اعتاد المسلمون الاحتفال بإحياء هذه الليلة المباركة في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان الفضيل.


يحيي المسلمون ليلة القدر بذكر الله تعالى وعبادته فيكثرون فيها من الصلاة وتلاوة القرآن الكريم وعمل الخير. ويدعو المسلم بما شاء من طلب الخيرات في الدنيا والآخرةلنفسه ولوالديه ولأهله وللمسلمين...

قال تعالى في سورة القدر:


إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر




Commentaires


9 de 9 commentaires pour l'article 144358

Karimyousef  (France)  |Vendredi 31 Mai 2019 à 12h 00m |           
C'est bon ,j'ai vu que Tarek omrane a écrit un rectificatif en mentionnant le caractère mensonger du sondage.
Maintenant c'est clair ,il faut rapidement un effectuer un sondage crédible pour mettre la pendule à l'heure et éclairer l'opium public

Karimyousef  (France)  |Vendredi 31 Mai 2019 à 11h 51m |           
Il faudrait pas supprimer le faux sondage.
Il vaudrait mieux faire un article en soulignant que c'est sondage falsifié et mensonger.
Le supprimer comme ça ,les personnes n'en comprennent pas les raisons et peuvent même l'interpréter autrement.

Karim74  ()  |Mardi 12 Juin 2018 à 00h 54m |           
المسلمون يُحيُون ليلة القدر إيمانا بالله و تصديقا برسوله و يلتمسون فيها الرحمة و المغفرة من الخالق عزّ و جلّ أمّا غيرُهم من المُشركين و الملاحدة و " فطّارة رمضان " فلا أظنّ أنهم معنيون بهذه المعاني الساميّة ، فهم كالأنعام بل هم أضلّ سبيل. وهم يُكرّرون أنفسهم المريضة عبر الأزمنة و لولا هم ما كان هنالك من أغبياء و لا حمقى ؛ وهم الذين قال الله فيهم من قبل : " وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
" و قال أيضا " وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ
.وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ" . فطوبى لهم جهنّم و بئس المصير

SoPainful  (Tunisia)  |Lundi 11 Juin 2018 à 20h 09m |           
هي ليلة ككلّ الليالي؛ و سواء قُدّست او لم تُقدّس فلن يغيّر ذلك شيئا و لكن أهل الخرافة لا يعقلون. طوبى لمن أحياها بالسّمر و اللغو.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Lundi 11 Juin 2018 à 14h 16m |           
سورة القدر تتحدث عما سبق الانفجار العظيم وسورة الفجر تتحدث عن الاحداث التي تلت الانفجار العظيم .

Tresor  (Tunisia)  |Lundi 11 Juin 2018 à 14h 08m |           
بصراحة مقال لا يرقى إلى أهمية الحدث زد على ذلك هفوة فادحة يرتكبها الكاتب ويجب إصلاحها فورا : الّذي سمّى هاته اللّيلة بليلة القدر هو الله عزّ و جلّ وليس أيّ كان أو هو غير معروف . ولذلك لا يجوز القول " سمّيت بهذا الإسم " بل نقول " سمّاها الله بهذا الإسم "

MOUSALIM  (Tunisia)  |Lundi 11 Juin 2018 à 14h 05m |           
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87) سورة الحجر .هذه الآية الكريمة تتحدث عن القرآن أما سورة القدر والآية الأخيرة تتحدث عن سلام انتهى مع طلوع الفجر فهذه اشارة لنشأة الكون والانفجار العظيم .

Fessi425  (Tunisia)  |Lundi 11 Juin 2018 à 14h 01m |           
بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)

أي هي خير كلها و سلام إلى مطلع الفجر

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mercredi 21 Juin 2017 à 19h 18m |           
ليلة القدر بكل بساطة أن تتفاءل بالخير دوما تجده أمامك -﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ، نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ﴾
( سورة فصلت )*