نظرت أول أمس, محكمة جنايات القاهرة أولي جلسات محاكمة محسن السكري وهشام طلعت مصطفي, المتهمين بقتل والتحريض علي قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في إمارة دبي.
وكان خارج المحكمة 60 عربة مصفحة و500 ضابط و4 آلاف من جنود الأمن المركزي و16 كلبا بوليسيا، ومشادات بين المحامين وبعضهم بعضا، ومشاجرات بين عائلات المتهمين من جانب ومصوري الصحف والتليفزيونات من جانب.
وقررت المحكمة تأجيل المحاكمة إلي جلسة 15 نوفمبر المقبل، للاطلاع علي أوراق الدعوي، وتقديم المستندات مع استمرار حبس المتهمين، وتكليف النيابة بتقديم حرزي السلاح والحقيبة اللذين لم يتواجدا بين أحراز القضية .
حضر المتهمان إلي مقر المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة في السابعة والنصف صباحا، وأودعا القفص، الذي قسم إلي جزءين منفصلين، وقبل أن تبدأ الجلسة في التاسعة صباحا اندلعت مشادات بين عائلتي المتهمين ومصوري الصحف والتليفزيونات، إذ حاولت العائلتان منع التصوير.
اكتظت القاعة بالمحامين، أبرزهم فريد الديب عن هشام طلعت مصطفي، وعاطف المناوي عن محسن السكري، وطلعت السادات وسمير الششتاوي مدعيين بالحق المدني، إضافة إلي نبيه الوحش وكمال يونس، والإماراتي محمد سلمان ومحام بريطاني اللذين توليا المرافعة عن الملاكم العراقي رياض العزاوي.
قال السكري أمام المحكمة إنه بريء من دم القتيلة، وأنكر تقاضيه أموالا من أي شخص لقتلها، كما نفي هشام طلعت تحريضه المتهم:الأول علي القتل، وأكد أنه قدم كل الأدلة التي تثبت كلامه وأضاف حسبي الله ونعم الوكيل .
تلت النيابة لائحة الاتهام وتفاصيل القضية كاملة، وطالبت بإعدام المتهمين، وفضت الأحراز التي اختفي منها حرزا السلاح المستخدم في الجريمة والحقيبة التي حفظت فيها الأموال المدفوعة من المتهم الثاني للأول.
وطلب فريد الديب، المحامي، الإفراج عن هشام، باعتباره من الكيانات الاقتصادية، ولا يخشي عليه من الهرب، قائلا إن هناك من يسعي لهدم هذا الكيان الذي يعمل فيه 60 ألف موظف..
وقال محمد حسن، محامي والد القتيلة، إن الجريمة عادية ولا داعي لتسييسها.
يذكر انه بادر محسن فور رؤيته هشام قائلا: «أهلا يا باشا»، ورمقه الأول بغضب، وأدار وجهه، وتفحص الحاضرين واحدا واحدا، وأشعل ما يزيد علي 20 سيجارة خلال الجلسة.
وكان خارج المحكمة 60 عربة مصفحة و500 ضابط و4 آلاف من جنود الأمن المركزي و16 كلبا بوليسيا، ومشادات بين المحامين وبعضهم بعضا، ومشاجرات بين عائلات المتهمين من جانب ومصوري الصحف والتليفزيونات من جانب.
وقررت المحكمة تأجيل المحاكمة إلي جلسة 15 نوفمبر المقبل، للاطلاع علي أوراق الدعوي، وتقديم المستندات مع استمرار حبس المتهمين، وتكليف النيابة بتقديم حرزي السلاح والحقيبة اللذين لم يتواجدا بين أحراز القضية .

حضر المتهمان إلي مقر المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة في السابعة والنصف صباحا، وأودعا القفص، الذي قسم إلي جزءين منفصلين، وقبل أن تبدأ الجلسة في التاسعة صباحا اندلعت مشادات بين عائلتي المتهمين ومصوري الصحف والتليفزيونات، إذ حاولت العائلتان منع التصوير.
اكتظت القاعة بالمحامين، أبرزهم فريد الديب عن هشام طلعت مصطفي، وعاطف المناوي عن محسن السكري، وطلعت السادات وسمير الششتاوي مدعيين بالحق المدني، إضافة إلي نبيه الوحش وكمال يونس، والإماراتي محمد سلمان ومحام بريطاني اللذين توليا المرافعة عن الملاكم العراقي رياض العزاوي.
قال السكري أمام المحكمة إنه بريء من دم القتيلة، وأنكر تقاضيه أموالا من أي شخص لقتلها، كما نفي هشام طلعت تحريضه المتهم:الأول علي القتل، وأكد أنه قدم كل الأدلة التي تثبت كلامه وأضاف حسبي الله ونعم الوكيل .
تلت النيابة لائحة الاتهام وتفاصيل القضية كاملة، وطالبت بإعدام المتهمين، وفضت الأحراز التي اختفي منها حرزا السلاح المستخدم في الجريمة والحقيبة التي حفظت فيها الأموال المدفوعة من المتهم الثاني للأول.

وطلب فريد الديب، المحامي، الإفراج عن هشام، باعتباره من الكيانات الاقتصادية، ولا يخشي عليه من الهرب، قائلا إن هناك من يسعي لهدم هذا الكيان الذي يعمل فيه 60 ألف موظف..
وقال محمد حسن، محامي والد القتيلة، إن الجريمة عادية ولا داعي لتسييسها.
يذكر انه بادر محسن فور رؤيته هشام قائلا: «أهلا يا باشا»، ورمقه الأول بغضب، وأدار وجهه، وتفحص الحاضرين واحدا واحدا، وأشعل ما يزيد علي 20 سيجارة خلال الجلسة.






Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 14275