تونس تنفي منع أنغام.. وإعلاميون يدعون لمقاطعتها



نفت مصادر إعلامية في تونس صدور قرارٍ بمنع المطربة المصرية أنغام من الغناء فى البلاد على خلفية رفضها الاعتذار للصحفيين التونسيين على منعهم من الدخول إلى كواليس حفلها بمهرجان قرطاج، لكن المصادر أكدت أن الاعلاميين دعوا إلى مقاطعتها.

يأتي ذلك بعدما ذكرت تقارير صحفية أن قرار منع أنغام من الغناء بتونس دخل حيز التنفيذ، بعد المؤتمر الشهير الذي عقدته على هامش مهرجان قرطاج 2008، والذي رفضت فيه الاعتذار عن الاعتداء الذي تعرض له بعض الصحفيين أثناء محاولتهم الدخول إلى كواليس حفلها الذي أحيته في تونس قبل ثلاثة أعوام.



وعلقت مصادر إعلاميّة لموقع mbc.net على هذه التقارير قائلةً إنه لا صحة لتلك الأنباء التي تحدثت عن قرار منع أغاني الفنانة أنغام في تونس.

وقال الإعلامي التونسي الشهير منصف بن عمر: لا صحة للأنباء التي تحدثت عن منع أغاني أنغام في تونس، لكن ما هو صحيح أن الإعلاميين قرروا مقاطعة أنغام إثر إمتناعها في مؤتمرها الصحفي على هامش حفلها الأخير بمهرجان قرطاج عن الاعتذار لهم عن الواقعة الشهيرة التي جرت منذ 3 مواسم .

ودافع بن عمر عن قرار الاعلاميين التونسيين وقال: أنغام امتنعت عن الاعتذار عن قرارها منع الصحفيين من الدخول إلى كواليس حفلها في قرطاج 2005، ولذلك يحق للإعلاميين أن يقرروا مقاطعتها .


مطربة متعددة المشاكل

وأضاف: أعتبر تصرف أنغام مع الصحفيين غير غريب؛ فهذه المرأة معروفة بمشاكلها مع أبيها وزوجها.. فما بالك بالصحفيين .


كانت تقارير صحفية تناقلتها عددٌ من وسائل الإعلام تحدثت عن صدور قرار بمنع أغاني أنغام في تونس، دون أن تذكر التقارير المصادر التي استقت منها الخبر.

وفي مؤتمرها الصحفي الأخير في تونس الذى أُقيم على هامش حفلها 15 أغسطس/آب في إطار مهرجان قرطاج، كانت أنغام قد رفضت الاعتذار للصحفيين التونسيين، مشددةً على أنه لا علاقة لها بمنع الصحفيين ولم تسمع بالحادث ، متابعة لا أعتذر على خطأ لم أرتكبه .

وحين استمر الجدال طويلاً بينها وبين الصحفيين حول الأمر، قالت أنغام: أنا مُصرة على عدم الاعتذار عن شيء لم أقم به، حرام تظلمونني وتطلبون مني شيئا أكبر مني ، وهو ما أدى في النهاية إلى انسحاب الصحفيين من المؤتمر الصحفي.

جديرٌ بالذكر أنه خلال حفل أنغام بمهرجان قرطاج 2005 كان رجال الأمن قد تدخلوا لمنع الصحفيين بالقوة من الدخول إلى كواليس حفلها، وتعرض بعضهم إلى الضرب لرفضه الانصياع إلى أوامر رجال الأمن، حسب التقارير الصحفية المنشورة حينها.

واتهم الصحفيون أنغام بأنها هي التي طلبت من رجال الأمن منع الصحفيين من الدخول، لكن أنغام نفت ذلك.
سليم بوخذير
mbc.net


Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 14033

Riahi  (m.riahi@hotmail.com)  |Vendredi 29 Août 2008 à 20h 47m |           
Pourquoi tout ca ,pour une chanteuse qui a ete payee en dollars moyenement avec un cachet de 50 millions ,et normalement qui se disent journaliste ne fasse un reportage sur la greve de SOTETEL une societe en GREVE depuis le 24/08/2008 dont 470 familles des employes vont peut etre souffrir du chomage

Abouda  (abouda@lambout.com)  |Vendredi 29 Août 2008 à 09h 22m |           
Je ne savais pas que la chanteuse "Angham" avait occupé le poste de ministre de l'intérieur de notre cher pays en 2005.

Merci à nos illustres journalistes de me l'avoir appris!

Vraiment pathétique.

Foulen  (foulen2205@yahoo.fr)  |Vendredi 29 Août 2008 à 07h 57m |           
En 2005, des agents de police ont interdit a certains "journalistes" d'acceder aux colisses de carthage et ont meme frappé ceux qui se sont opposés, en 2008 la chanteuse Angham est boycottée et est interdit de chanter en tunisie! est ce quelqu'un peut m'expliquer cet énigme?
trois éléments de réponse à prendre en considération :
1. A comparer par cet information "la chanteuse carole smaha a été interdit de chanter en egypte a cause de son tenu vestimentaire jugé provoquant" alors quen tunisie elle chantait presque seins nus puisque sa robe cachait a peine ses mamelles.
2. depuis quand nos "journalistes" défient ils les forces de l'ordre au point d'etre claqués.
3. la chanteuse annonce ne pas etre impliquée dans cette affaire et les "journalistes" insistent, supposons que l'histoire est vraie, alors ou est passé votre honneur nos chers "journalistes" en insistant avec une "chanteuse" qui vous refuse? cela vaut il la peine de s'opposer aux forces de l'ordre? y a il pas d'autre chose plus importante a laquelle vous auraient porté autant d'acharnement?