Dar Assabah se révolte contre Sigma conseil !



Sigma Conseil a présenté, samedi 19 janvier 2008, le bilan du marché de la publicité de l’année 2007.
SIGMA Conseil est un groupe de bureaux d’études marketing et médias basé à Tunis et dispose d'une filiale en Algérie et un bureau de liaison en Libye.
Selon ce rapport du marché de la publicité de l’année 2007, les télévisions tunisiens accaparent 58,5 millions de dinars , bien devant la presse écrite (25,2 MD), l’affichage (24,6 MD), la radio (15,4 MD) et l'Internet (1,6 MD).


Selon le même rapport La Presse de Tunisie s’arrache la part du lion avec 8,6 MD, dépassant presque de moitié Achourouq (4,6 MD) et Assabah (1,9 MD).
Ce rapport semble ne pas plaire à Dar Assabah qui n’a pas tardé à publier deux articles (en bas de page), qui mettent en doute les chiffres de Sigma Conseil.

Rappelons qu’en 2006, et suite à l’affaire des taux d’audience, entre la chaîne télévisée « Hannibal TV » et l’agence «Sigma Conseil», la Chambre nationale syndicale des professionnels de la communication ont publié un communiqué appelant toutes ses agences membres au boycottage de la chaîne privée.
Articles en relation:
Hannibal TV met en doute les chiffres de Sigma Conseil
Larbi Nasra: ‘’ce qui se passe est tellement honteux, que je n’oserai pas en parler’’


سيغما كونساي تغالط الرأي العام



إذا كانت الصحافة التونسية تكاد تتيه في المقاربات اللاعقلانية وإذا كانت الصحف اليومية صغيرة الحجم ما تزال أمامها أيام مشرقة فلأن المعلومة الصحيحة غارقة في مستنقع ما يمكن تسميته بالاتصال في مفهومه الضيق.

لقد انتصبت وكالات الاتصال في مساحة بكر، واستغلت الصحافة كرهينة لديها. فهي ترسم مشاهد لا تمت إلى الواقع الإعلامي في شيء. فأي منطق تستند عليه «سيغما كونساي» Sigma Conseil لتصنيف الصباح اليومية الأولى في تونس وLe Temps صحيفة القرب بامتياز في هرم مقلوب .

Sigma Conseil تحتسب المبيعات، التأثير، الإشهار، العائدات. على أي مقاييس تستند، ومن أين لها الأرقام المعلنة على الأقل في ما يخص الصباح وLe Temps.
إن هذه الأرقام غير صحيحة وهي تخدش معنويا مؤسستنا لأن درجات التصنيف التي تطالعونها في الجدول (وهو جدول لا يمت بأية صلة للبيانات الإحصائية التقليدية) تعتبر نوعا من التكييف للقراء وأيضا للمعلنين.
إذا كيف تعالج Sigma Conseil مفهوما ما فتئ يفقد معناه الحقيقي حتى في تونس وهو مفهوم الاتصـال. هل أن Sigma Conseil تجعل من دار الصباح وهي أول دار صحفية في البلاد وواحدة من بين أكثر المجموعات المؤثرة في إفريقيا والعالم العربي، على هامش المشهد الإعلامي التونسي.؟
وسط هذه الغابة من الأرقام الفوضوية والتقييمات الذاتية، كنا سنكون فضوليين لمعرفة مشاعر أصحاب القرار في Sigma Conseil لو يتم إعداد جدول غير واقعي توجد فيه بالمرتبة 250 في ترتيب وكالات الاتصال في تونس.؟
لقد تضررت دار الصباح بهذه الأرقام المخترعة من قبل Sigma Conseil وتحتفظ لنفسها بحق اللجوء -عند الحاجة- إلى القضاء وطلب التصحيح.



معطيات حول الإشهار في وسائل الإعلام أم رفس في حلاّب مقعور




بادرتنا في نهاية الاسبوع المنقضي مؤسسة تدّعي في علم قياسات الاشهار فلسفة بتنظيم ملتقى قدّمت فيه معطيات تتعلق بسوق الاشهار وتوزيعه على وسائل الاعلام وبنسب المشاهدة والاستماع وما الى ذلك من معلومات كان من المفروض ان تكون هامة لو أعتمدت هذه المؤسسة مقاييسا علمية كتلك التي تعتمد في الدول المتقدّمة..


لكن يبدو أن لاشيء من هذا القبيل قد حصل لأن هذه المؤسسة لاتحتكم على المعطيات الحقيقية التي بها يمكن ان ترتبّ على سبيل المثال الصحف من حيث مداخيل الاشهار كإعتماد التصريح الشهري للاداء على القيمة المضافة.. إننا متأكدون ان لا شيء من هذا القبيل تمّ اعتماده وأن ما عرضته هذه المؤسسة يعتبر بمثابة «الرفس في حلاّب مقعور» لا أكثر ولا أقلّ وقد كانت معطيات هذه المؤسسة محلّ جدل كبير في مناسبات سابقة وتدخلت السلط العليا ودعت المجلس الاعلى للاتصال لوضع مقاييس علمية محددة فهل وضعت هاته المقاييس ومن ترى كلّف بمراقبتها؟.. والغريب في الامر ان سلطة الاشراف بدورها لا تحرّك ساكنا تاركة الحبل على الغارب.. فإلى متى وحال الاعلام على هذه الحال وهل آن الأوان لتهب عليه رياح التأهيل؟


Assabah de Tunisie



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 12470