أعربت الفنانة اللبنانية كارول صقر عن تفاؤلها من القرار الذي أتخذه نقيب الفنانين السوريين في منع العديد من فنانات الإغراء من الغناء في سوريا، وذلك خلال زيارتها برفقة زوجها الموزع الموسيقي هادي شرارة إلى تونس، ضمن جولة إعلامية تقوم بها، وأضافت لإيلاف مع أنني لا أعرف هوية نقيب الفنانين
السوريين، إلا أنني سررت بمجرد أن علمت بقراره الشجاع، فهو بلا شك رجل يحترم نفسه وبلد ، في المقابل أعتب كثيراً على تونس التي فتحت الباب أمام بعضهن لإقامة الحفلات، وأستغربت حينما علمت بأن واحدة من الإستعراضيات تتقاضى نفس المبلغ الذي يتقاضاه الفنان فضل شاكر، حيث قدما سوية ًعدة حفلات سابقة، وأتمنى أن يصدر قرار بمنع نفس الأسماء التي في اللائحة السورية في كل الدول العربية .
من جهة أخرى عبرت كارول عن استيائها الشديد من شركة روتانا التي أهملت الدعايات اللازمة لألبومها الجديد وتضيف روتانا محكومة من ثلاثة فنانات معينات، وكل الشركة تعمل على راحتهن على حساب كل الفنانين، حتى أن أكثر الفنانين يفكرون جدياً بترك الشركة ومنهم رامي عياش الذي غادرها مؤخراً، مع أنها شركة كبيرة ومهمة ولكن سياستها في التعامل معنا أصبحت مستفزة .
واللافت أن روتانا سبق لها وأن ألغت أسم كارول صقر من اللائحة التي قدمتها إدارة مهرجان قرطاج للشركة، لإقتراح الأسماء التي تستحق الوقوف على المسرح الأثري العريق خلال حفلاته الصيفية، حول هذا الأمر تعلق كارول تفاجأت بهذه المعلومة عندما كنت في حوار مباشر على إذاعة موزاييك، والخبر كان بمثابة الصاعقة خاصةً وأن روتانا قالوا لي بأن قرطاج هي التي رفضتني، مع ذلك يبقى إيماني بالله قوي جداً، وسيأتي يوم ينصفني فيه الله تعالى .
وحول مشاريعها الفنية القادمة تقول أقوم حالياً بالتحضير لألبومي المقبل، وقد عُرض على إقامة عدة حفلات في رأس السنة إلا أنني أعتذرت لأن هذه المناسبة أقضيها كل سنة مع والدي في قبرص .
السوريين، إلا أنني سررت بمجرد أن علمت بقراره الشجاع، فهو بلا شك رجل يحترم نفسه وبلد ، في المقابل أعتب كثيراً على تونس التي فتحت الباب أمام بعضهن لإقامة الحفلات، وأستغربت حينما علمت بأن واحدة من الإستعراضيات تتقاضى نفس المبلغ الذي يتقاضاه الفنان فضل شاكر، حيث قدما سوية ًعدة حفلات سابقة، وأتمنى أن يصدر قرار بمنع نفس الأسماء التي في اللائحة السورية في كل الدول العربية .من جهة أخرى عبرت كارول عن استيائها الشديد من شركة روتانا التي أهملت الدعايات اللازمة لألبومها الجديد وتضيف روتانا محكومة من ثلاثة فنانات معينات، وكل الشركة تعمل على راحتهن على حساب كل الفنانين، حتى أن أكثر الفنانين يفكرون جدياً بترك الشركة ومنهم رامي عياش الذي غادرها مؤخراً، مع أنها شركة كبيرة ومهمة ولكن سياستها في التعامل معنا أصبحت مستفزة .
واللافت أن روتانا سبق لها وأن ألغت أسم كارول صقر من اللائحة التي قدمتها إدارة مهرجان قرطاج للشركة، لإقتراح الأسماء التي تستحق الوقوف على المسرح الأثري العريق خلال حفلاته الصيفية، حول هذا الأمر تعلق كارول تفاجأت بهذه المعلومة عندما كنت في حوار مباشر على إذاعة موزاييك، والخبر كان بمثابة الصاعقة خاصةً وأن روتانا قالوا لي بأن قرطاج هي التي رفضتني، مع ذلك يبقى إيماني بالله قوي جداً، وسيأتي يوم ينصفني فيه الله تعالى .
وحول مشاريعها الفنية القادمة تقول أقوم حالياً بالتحضير لألبومي المقبل، وقد عُرض على إقامة عدة حفلات في رأس السنة إلا أنني أعتذرت لأن هذه المناسبة أقضيها كل سنة مع والدي في قبرص .
Elaph





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 11888