تمّ مؤخّرا إحداث فضاء جديد للألعاب خاصّ بالأطفال بمستشفى المنجي سليم بالمرسى، ببادرة اجتماعية فريدة و مميّزة من النّيابة الجهويّة للإتّحاد الوطنيّ للمرأة التّونسيّة بالمرسى و بدعم مادّي و لوجستيّ من قبل علامة أومو التّابعة لمجموعة يونيليفر تونس .
و قد دشنت السّيّدة نجوى الميلادي، كاتبة الدّولة لدى وزير الصّحة العموميّة المكلّفة بالمؤسّسات الإستشفائيّة يوم السّبت 10 نوفمبر 2007، هذا الفضاء الّذي سيمنح الأطفال المقيمين بقسم طبّ الأطفال بالمستشفى، عادة لفترات علاج طويلة، فضاءًا للتّسلية و التّرفيه يمثّل مكمّلاً طبيعيّا لا غنى عنه في عمليّة استشفائهم، إذ أنّ فاعليّة العلاج تستلزم إحاطة نفسيّة و عاطفيّة للطّفل.
و كانت علامة أومو قد كشفت خلال سنة 2007 عن برامج واعدة ذات بعد اجتماعي كما أطلقت حملة إعلاميّة و مجموعة من الأحداث تحمل رسالة اجتماعيّة تربويّة موجّهة للطّفل. و قد قامت مؤخّرا بتوزيع أكثر من 13,5 طن من مساحيق الغسيل أومو و أومو ماتيك على العديد من المنظّّمات و الهياكل بالبلاد مثل: الجمعيّة التّونسيّة لقرى الأطفال « SOS »، الإتّحاد الوطني للمرأة التّونسيّة، مستشفى المنجي سليم بالمرسى و جمعيّة أصدقاء الطّفل ببن عروس... و قد مكّنت هذه الكمّيّات بعض الهياكل من تقليص مصاريفها و البعض الآخر من تدعيم برامجها ذات البعد الاجتماعي و التّضامني.
و قد دشنت السّيّدة نجوى الميلادي، كاتبة الدّولة لدى وزير الصّحة العموميّة المكلّفة بالمؤسّسات الإستشفائيّة يوم السّبت 10 نوفمبر 2007، هذا الفضاء الّذي سيمنح الأطفال المقيمين بقسم طبّ الأطفال بالمستشفى، عادة لفترات علاج طويلة، فضاءًا للتّسلية و التّرفيه يمثّل مكمّلاً طبيعيّا لا غنى عنه في عمليّة استشفائهم، إذ أنّ فاعليّة العلاج تستلزم إحاطة نفسيّة و عاطفيّة للطّفل.
و كانت علامة أومو قد كشفت خلال سنة 2007 عن برامج واعدة ذات بعد اجتماعي كما أطلقت حملة إعلاميّة و مجموعة من الأحداث تحمل رسالة اجتماعيّة تربويّة موجّهة للطّفل. و قد قامت مؤخّرا بتوزيع أكثر من 13,5 طن من مساحيق الغسيل أومو و أومو ماتيك على العديد من المنظّّمات و الهياكل بالبلاد مثل: الجمعيّة التّونسيّة لقرى الأطفال « SOS »، الإتّحاد الوطني للمرأة التّونسيّة، مستشفى المنجي سليم بالمرسى و جمعيّة أصدقاء الطّفل ببن عروس... و قد مكّنت هذه الكمّيّات بعض الهياكل من تقليص مصاريفها و البعض الآخر من تدعيم برامجها ذات البعد الاجتماعي و التّضامني.







Om Kalthoum - أنساك