جوليا ترد على منتقديها بإنجاز وطني



هل ستصمت كل الأصوات التي ارتفعت عالياً لتطعن جوليا في وطنيتها، وتتهمها بالانحياز إلى فريق دون الآخر في لبنان، البلد المنقسم على ذاته؟ هل سيجد المشككون بعد اليوم حجة لطعن الفنانة الكبيرة في وطنيتها؟
قد يكون الخبر سياسيا أكثر مما هو فني، لكن اللافت والمميز في الموضوع كيف يمكن لفنان أن ينخرط في قضايا مجتمعه كي يكون أكثر من صوت يؤدي رسالة ما بل يكون طرفا في مصالحة سياسية كانت حتى الان من المستحيلات وكان الزمن هو الوحيد الكفيل بتحقيقها..لكن هذا قد حصل..كلنا علمنا باللقاء التاريخي الذي جمع بين العماد ميشال عون والرئيس أمين الجميل ..اللقاء بحد ذاته كان حدثا من دون أن ننظر الى النتائج...غالبية الناس ظنوا أن اللقاء قد تم في منزل أحد الطرفين..لكن ما لم يعلمه الكثيرون أن اللقاء تم في منزل صديق مشترك ..منزل السيد الياس أبو صعب والسيدة جوليا بطرس..نعم انها جوليا .. الفنانة مع رتبة ضابط
جوليا التي لطالما رفعت شعار وحدة اللبنانيين والتي نقدها وعاتبها الكثيرون لجهلهم أو لحقدهم أو لتعصبهم
وعدم تقبلهم الاخر.صاحب المنزل السيد الياس بو صعب صرح لمجلة الجرس أن زوجته جوليا علمت باللقاء قبل حدوثه بيوم واحد وأنها أعربت عن أملها الكبير ورغبتها الشديدة في عقد هذا اللقاء لما يحمله من أمل كبير عم في نفوس اللبنانيين جميعا

Elaph


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 11647