Tunisie: Trois militantes Femen arrêtées devant le Palais de la Justice à Tunis



tap - Trois militantes du mouvement féministe Femen, qui protestaient seins nus, mercredi, devant le Palais de la Justice, ont été arrêtées par les agents de l'ordre.

Ces militantes (deux Françaises et une Allemande) réclamaient la libération de la Femen tunisienne, connue sous le pseudonyme d'Amina Tyler, qui a été arrêtée le 19 mai dernier, à Kairouan. Elle est accusée de "profanation de tombeaux".
Selon une source autorisée du ministère de la Justice, une enquête a été ouverte et les trois militantes seront déférées devant la justice.

Une séquence vidéo, diffusée par les réseaux sociaux, montre trois jeunes femmes, poitrines dénudées, criant des slogans de soutien à la femen tunisienne.






Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 65918

TunisienDU78  (France)  |Mercredi 29 Mai 2013 à 17h 45m |           
C'est quand même drôle de voir des gent essayer de les couvrir et les journaliste dire laisse les faire est les bombarde de photo ces bien de voir les policier ne sont pas y aller de main morte et il on bien raison je dit a ces fecon aller en palestine faire sa devant bibi ou tsahal qui massacre des millier de femme palestinienne mes bon comme je dit on ne bronche pas devant la main qui nous paye

Lina  (Tunisia)  |Mercredi 29 Mai 2013 à 14h 19m |           
لـــــــــــــمـــــــــــــــــــــــــــــاذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
كلما تم التطرق إلى قانون تحصين الثورة إلا وحصلت مصيبة في البلاد؟
إنه ليس بسؤال برئ وليس بسؤال من يريد أن يبحث عن إجابة إنه فقط تذكير وتأكيد بأن من هم حريصون على عدم تمرير هذا القانون هم المتهم الأول في صناعة الحدث بداية من مقتل شكري بلعيد وصولا إلى العاريات على سور قصر العدالة هذا اليوم
والفاهم يفهم
بالإضافة إلى كل هذا يتزامن كل هذا أيضا مع اقتراب موعد تسليم النسخة الأخيرة من مسودة الدستور إلى كتابة المجلس التأسيسي قصد عرضه على الجلسة العامة للنقاش فصلا فصلا ودائما يتضح بالكاشف هوية من يسعون إلى محاربة الهوية العربية الإسلامية لتونس خاصة أيضا مع تزامن هذا الوقت مع الجائزة التي حازها المخرج الفرنسي التونسي في مهرجان كان عن فيلمه المشجع على زواج المثليين وقيام أيتام فرنسا كالعادة وزعماء الحرب على الهوية بتهنئة المخرج على إنجازه الرائع
لسنا بحاجة إلى المزيد من الحجج و الدلائل فالحرب أصبحت على المكشوف
وسوف لن نقدم المزيد من التحاليل و الإستنتاجات حول هذا الموضوع
ولكننا لن نغفر لكل شخص يحاول المساس بهويتنا سواء نحو أقصى اليمين أو نحو أقصى اليسار
سوف تبقى تونس دولة حرة (ولو في يوم من الأيام) العربية لغتها و الإسلام دينها والوسطية شعارها لا إفراط ولا تفريط وسوف لن نسمح بقلة الحياء بأن تغزو الأجيال القادمة وسوف لن نسمح أن يرفع الحياء عن هذه البلاد ، نريد أن تكون نساؤنا أحرارا ذات شخصية قوية وثابتة لأنهن نصف المجتمع و النصف الثاني يربى على أيديهن ولكن لا نريدهن وقحات متهورات مستهترات عاريات الصدور باسم الحرية
لن نسمح لأحد بأن يفتك منا هويتنا تحت أي شعار مستورد
فلنا شعاراتنا الرائعة ومن واجبنا تصديرها عوض استيراد بقايا مزابل الآخرين
لدينا الكرامة و الشجاعة و الشرف و الوطنية والإعتزاز بالهوية و اللغة و الدين بتاريخنا العظيم ، لدينا أشياء لا يملكها الغرب لذلك يريد أن يسلبها منا وبأيادي تونسية مع الأسف الشديد
سوف أدافع عن مستقبل أبنائي وبناتي وهم في كامل ملابسهم سوف أعلمهم أن يعبروا عن مواقفهم بكل شجاعة وجرأة وموضوعية
ولكن
وهم يرتدون أجمل الملابس
ملاحظة:
لقد لقي موقف الفتيات العاريات استهجانا واستنكارا من أغلب الحاضرين من مواطنين ومحامين وقضاة وهو ما يمثل الموقف العام للشعب التونسي من مثل هذه الممارسات أما من اعتبروا أن ذلك يدخل في باب الحرية فليذهبوا إلى الجحيم