Munitions et armes légères utilisées lors du ratissage de Jebel Chaambi pour détecter des mines



tap - Les opérations de ratissage du Jebel Chaambi (Gouvernorat de Kasserine) sont en cours, au moyen de munitions, d'armes légères et de tir longue distance, afin de procéder au déminage de la zone, avant de la quadriller, a affirmé le porte-parole officiel du ministère de la Défense Nationale, Colonel-Major, Mokhtar Ben Nasr.

Des renforts médicaux de l'armée nationale ont été envoyés à l'hôpital régional de Kasserine ainsi que des ambulances à la zone des opérations, a-t-il déclaré, mercredi, à l'Agence TAP.


Aucun échange de tirs n'a été signalé lors des opérations de ratissage, a-t-il indiqué, faisant remarquer que des unités spéciales de l'armée nationale effectuent des tirs à distance, méthode fréquemment utilisée lors des opérations de déminage.
Ce type d'opérations militaires menées dans des zones montagneuses requiert un surcroît de temps, au vu de la complexité géographique de la zone qui s'étend sur une surface de 100 Km², composée en partie de forêts (70 km²).

A noter que la région de Jebel Chaambi a été le théâtre de trois explosions, faisant des blessés, parmi les agents de la garde et de l'armée nationales, lors d'une traque menée contre des terroristes retranchés dans la zone.



Commentaires


10 de 10 commentaires pour l'article 64525

Elmejri  (Switzerland)  |Jeudi 02 Mai 2013 à 13h 52m |           
تحية إكبار لجيشنا بجبل الشعانبي..تحية للمجاهـــــــــــــدين...الحقيقيين

JNOEL  (Tunisia)  |Jeudi 02 Mai 2013 à 12h 32m |           
@observateur .... m'aurait bien étonné que la france ne soit pas responsable ... quel intérêt ? accuser gratuitement et bêtement ....

Abstract1  (Tunisia)  |Jeudi 02 Mai 2013 à 09h 50m |           
حرب الحكومة التونسية على الاٍرهاب ، يذكرني بقصة "دون كيشوط" الذي صنع سيفا من خشب و ذهب ليحارب به طاحونة الهواء التي خيّل له أنه وحش يحاربه.، فأخذت الناعورة ترفعه اٍلى السماء ثم تطرحه أرضا، فيعيد الكرة.
هذا العدو المتحصن بالجبال، ما هي حقيقته ؟ و ماهي مصلحة تونس في الاٍلتحاق بركب الامبراطورية الأمريكية في حربها على "الاٍرهاب" ؟ و ماهي مصلحتنا كشعب تونسي و كجنود و أمنيين في أن نضحي من أجل هذه الحرب التي لا تستهدفنا بالأساس ؟

Observateur  (Canada)  |Jeudi 02 Mai 2013 à 04h 33m |           
مايحصل في جبل شعانبي هو مخطط من تدبير مخابرات وجنرالات بوتفليقة مع التعاون مع خونة من داخل تونس لقد قامت فرقة خاصة تابعة للجيش الجزائري من التسلل الى الجبل وزرع الغام بلاستيكية يصعب امتلاكها و زرعها واستخدامها الا على اشخاص متدربين تدريب عالي وليس هناك مقاتلين في الجبل بل الغام فقط هناك مخطط يستهدف السلفيين في تونس و ارباك الوضع الأمني، ان ما يحدث في تونس من انتقال ديمقراطي يقلق النظام الجزائري القمعي و أركانه .

Observateur  (Canada)  |Jeudi 02 Mai 2013 à 04h 22m |           
Il faut regarder la vérité en face: toutes les agressions qui nous viennent du côté de nos frontières sont provoquées par le régime algérien avec la complicité de la france.

JNOEL  (Tunisia)  |Mercredi 01 Mai 2013 à 23h 13m |           
J'espère qu'il n'y aura plus de blessés ! quelle lâcheté ces mines des maudits ...

Wissem_latrach  (Tunisia)  |Mercredi 01 Mai 2013 à 22h 43m |           

يوجد ألغام مزروعة من قبل مخابرات الجزائر أودت بحياة أبرياء من الجيش التونسي، ولا يوجد إرهابيين متحصنين بالجبال إلا في أذهان من وقعوا في فخ الألغام الإعلامية!

Tunisia  (France)  |Mercredi 01 Mai 2013 à 22h 32m |           

دعوة إلى الكشف عن الألغام السياسية والإعلامية التي حجبتها الألغام الأرضية

قبل الحديث عن تطورات الوضع الأمني في تونس عقب سلسلة ألغام الشعانبي، وجب التذكير بأمرين هامين، لهما صلة مباشرة بما يحدث هذه الأيام:

أولا: الألغام التي زرعها إعلام ما بعد الثورة في أذهان الناس بالتوازي مع ما يُدفَع إليه عناصر الجيش من أعمال بحث وتمشيط في السهول والجبال والغابات والوديان، بما يمهد إلى قبول واستساغة روايات هوليودية حول خطر الإرهاب الدولي، يدفع ثمن إخراجها إلى حد الآن شرفاء الجيش وبعض أفراد الحرس الوطني المغرر بهم، كما سيتبين فيما يلي.

ثانيا: الحوادث المتكررة والمتعاقبة لقتل أحد أو بعض عناصر الجيش التونسي بشكل لافت للنظر، لعل أبرزها إلى حد الآن ما قيل أنه انتحار للرقيب الأول بدري التليلي إثر انكشاف علاقته بما يعرف بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي حسب رواية وزارة الدفاع (1).

بل تتالى هذا النوع من الأخبار طيلة الفترة السابقة، واختلفت سيناريوهاته من حادث إلى آخر، فتراوحت بين إصابة أحدهم بطلقة نارية خاطئة عند تنظيف بندقيته (2)، إلى وجود مواجهات مسلحة بين أفراد الجيش والحرس من جهة ومقاتلين على الحدود مع الجزائر من جهة أخرى. (3)

إلا أن العامل المشترك بين جل هذه الحوادث هي وقوعها في مناطق حدودية أو قريبة من الجارة الجزائر.

وبالعودة إلى الحديث عن ألغام منطقة الشعانبي بالقصرين، فإن لكل متابع أن يلاحظ ما يلي قبل أن يصدر حكمه ويحاول إدراك حقيقة ما يجري في تلك المنطقة الوعرة:

أولا: وقوع هذه الأحداث عقب تصريحات لوزير الداخلية (لطفي بن جدو) تحدث فيها عن توجس الجزائر من تصدير الثورة التونسية إلى شعبها (4)، مما دفع الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية عمار بلاني إلى طلب توضيحات من الأصدقاء التونسيين على حد تعبيره (5) وهذا ما أكده أيضا المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة (6).

ثانيا: تزامنها مع زيارة رئيس الحكومة علي لعريض للجزائر صحبة وفد حكومي ورئيس أركان الجيوش الثلاثة رشيد عمار، وحديثه عن تنسيق الجهود للتصدي للإرهاب مع تركيزه على الجانب الأمني في تصريحاته. (7)

ثالثا: عدم امتلاك الأمنيين الضحايا لكاشفات ألغام ثلاث مرات على التوالي مع وجود أوامر من الجيش بعدم إطلاق النار على المتحصنين بالجبل (8)، بما يثير تساؤلات حول إمكانية وجود طرف يقف وراء دفع عدد من الأمنيين للعب دور ضحايا الإرهاب دون علم، لتستفيد فيما بعد من توظيف الحدث إعلاميا وسياسيا قصد المتاجرة به. ولعل هذا ما أريك الناطق الرسمي باسم الداخلية وجعله يصرح نيابة عن الجيش فيما يتعلق بمسألة أوامر إطلاق النار.

رابعا: وهي أخطر ملاحظة يمكن أن يتوصل لها أي متابع، ذلك التناقض الرهيب الذي وقعت فيه قناة التونسية من خلال تغطيتها للحدث (9)، حيث صورت لمشاهديها أن قوات الجيش والحرس والفرق الخاصة تواجه أقوى التنظيمات المسلحة عدة وعتادا وأخطرها على الإطلاق، بما يجعل مهمة الكشف عن الألغام أعقد وأعسر في تلك التضاريس الصعبة، ولكنها في الآن ذاته غفلت عن تمريرها لمشاهد من داخل مغاور جبال الشعانبي (10)، على أنها معسكرات لمسلحين تركوا أمتعتهم وخرائطهم ورسائلهم إلى أمير
جهاد لا يوجد إلا في ذهن معز بن غربية، الذي استغفل شعبا بأكمله حين حاول إقناعنا بأن أصحاب العدسات الهوليودية من العاملين في هذه القناة، لديهم من القدرات والطاقات والتقنيات ما يتفوقون به على قوات الأمن والجيش في تونس، حيث تمكنوا من الولوج إلى الجبال الوعرة والوصول قبل الجيش إلى معاقل المسلحين دون أن تطأ أقدامهم لغما من الألغام التي راح ضحيتها أمنيون أبرياء.

كل نقطة من النقاط السابقة كافية للشك في مصداقية الروايات التي يروج لها الإعلام، فكيف إذا كانت مجتمعة؟ لذلك، وجب على كل مخلص وصادق مع نفسه، أن لا يقف عند حد الروايات الإعلامية المضللة، لأنها جزء من أجندة خطيرة تتقاذف البلاد والعباد سيرا بهم نحو المجهول. وإنما يتعدى الحدث، إلى فهم سياق الحدث بكل تأنِّ وتروِ. وكما أنه لا يمكن فهم ما يجري الآن في تونس، بمعزل عن فهم مسار الأحداث ومتابعة تطوراتها في المنطقة، فإن خلاصة السياقات التي تحدق بالوضع يمكن
حصرها فيما يلي:

أولا: سياق تغيير مدعوم من الغرب لرأس النظام الجزائري استباقا لحراك شعبي يطيح بكامل النظام وخوفا من امتداد الصحوة الإسلامية في كامل الشمال الإفريقي بتعبيرات شعبية سلمية، ولذلك نرى أن ما يجري اليوم في هذا البلد من أحداث يلخصها التدهور الصحي للرئيس الذي أصيب مؤخرا بجلطة دماغية (11) وعزل مستشاره من قبل الجنرالات (12) وفرض الإقامة الجبرية على رئيس المخابرات السابق (محمد مدين) (13)، هو تكرار لنفس مشهد تنحي بورقيبة عن الحكم، حين أمضى فترة للعلاج خارج
البلد ثم عاد ليجد نفسه خارج الحكم.

ثانيا: سياق هيكلة الأجهزة الأمنية الجزائرية بإشراف من رجالات المخابرات وجنرالات الجيش.

ثالثا: سياق التحول "الديمقراطي" الجاري في تونس والذي يراد من خلاله وضع أبناء الصحوة الإسلامية في قفص الاتهام وفي موضع دفاع، بدل الهجوم على الدستور وأسس تشريعه. ومن هنا، تأتي فكرة زرع ألغام ارهابية تصرف الناس عن التفكير في الألغام العلمانية الموضوعة في الدستور.

من هذه السياقات، يفهم أن جنرالات الجيش الجزائري بما يملكونه من خبرات عالمية وقدرات هائلة في مجال الاختراقات، استطاعوا تمرير مخططاتهم بما يفتعلونه في المناطق الحدودية بين تونس والجزائر من أعمال تنسب إلى جهات إرهابية، يروح ضحياتها أبناء الجيش أو قوات الأمن، سواء عبر استهدافهم من خلال هذه الأعمال أو من خلال تصفية كل من يثبت قطعا اكتشافه لهذا السيناريو، ثم يستغفلنا إعلامنا النزيه عبر روايات هي أقرب لقصص الرسوم المتحركة منها إلى هوليود، وذلك من قبيل
أن أحدهم شنق نفسه بقميصه خوفا من محاكمته أو أن الآخر ضغط على الزناد أثناء تنظيف البندقية فقتل نفسه.

أما عن زيارة الوفد الذي ترأسه العريض، فهو يأتي في إطار تلبية دعوة الجزائر، لمزيد التنسيق الأمني وتكثيف الحهود في المجال العسكري، ولذلك كانت الجلسة أمنية بامتياز وإن رأى البعض بعدا اقتصاديا للزيارة، ذلك أنها انحصرت في تفعيل اتفاقيات مبرمة بين الطرفين منذ رئاسة الجبالي للحكومة بحسب تصريحات الوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية رضا السعيدي (14).

إلا أن الجانب الأهم إن لم يكن السبب المباشرة للزيارة، هو ذلك اللقاء الذي أجراه رشيد عمار مع نظيره الجزائري أحمد قايد صالح. (15) أحد أكثر مسؤولي الجهاز العسكري فسادا بحسب تسريبات ويكيلكس. (16)

هذا من حيث الألغام السياسية التي لم تجد لها معارضة في الوسط السياسي التونسي مادام المستهدف هو المشروع الإسلامي. أما من حيث الألغام الإعلامية، فلم يتردد إعلامنا لحظة في مسايرة أجندة العنف المنظم مادام منسوبا إلى الإسلاميين، رغم إدراكه المسبق لعدم وجود تنظيم مسلح يمكن أن ينسب لنفسه هذه العمليات الإجرامية أو يتبنى تنفيذها.

والمؤسف في كل ما يجري، أن صراع أجنحة الجنرالات في الجزائر أو تضارب تصريحات بعض القيادات الأمنية في تونس، هو أمر يكشف على المستوى الدولي، صراع قوى الكفر الأمريكية والأوروبية على النفوذ في شمال إفريقيا، وتنافسها على بناء قواعد عسكرية في المنطقة، وهذا يوظف محليا استجابة لأوامر الأسياد في مجابهة ما أسموه إرهابا، عبر زرع ألغام وهمية في أذهان العامة من الناس وتركهم في حالة استنفار، مقابل عرض قنبلة الدستور الموقوتة على أنها البلسم الشافي لكل أمراض
المجتمع.

فهلا أدرك المسلمون الحل الجذري لقضاياهم والتفوا حول الواعين من قياداتهم عوض رهن مصير البلاد والعباد بأيدي موظفين لدى قوى الاستعمار العالمي؟
وسام الأطرش .

Mandhouj  (France)  |Mercredi 01 Mai 2013 à 21h 22m |           
Le peuple est avec son armée et tous les corps de securité.
je propose encore une fois:
- le droit de vote à tous les corps de la securité, evidement sans la le droit à la propagande politique, ni l'expression des idées politiques.
- une couverture sociale de très haut niveau, aux soldats, police, garde nationale, agents de douane... (tous les corps de securité), et à leurs familles.
- plus de materiel, plus de formation...
la securité a un coût , on paye, sans négocier.
ben ali harbatoun kabiratoun, bravo ya sarek, tu as volé un avion pour volé. tu as appauvri notre peuple et notre armée. tu devient lourd pour l'arabie saoudite, bientot le sol tunisien, justice justice=pour toi et la coiffeuse. ben ali hrab, harab, h'arb. mandhouj tarek.

Directdemocracy  (Oman)  |Mercredi 01 Mai 2013 à 21h 14m |           
الله يكون في عون الجيش....قطاع فيه الكثير من الشرفاء و خاصة ذوي الرتب الدنيا و الفساد ضرب فقط اعلاه ....