Sfax a enregistré, en 2012, le plus grand nombre de grèves, selon une étude



tap - La région de Sfax a enregistré, en 2012, le plus grand nombre de grèves, note une étude portant sur le dialogue social au sein de l'entreprise, présentée vendredi à Sfax, l'un des plus important pôle industriel du pays. "L'année 2012 a connu le plus grand nombre de grèves avec un taux de 24%", selon les résultats de cette étude réalisée par l'Association Tunisienne du Développement Durable (ATDD) et présentée par Nouri Mzid, universitaire spécialiste en droit du travail lors d'un débat organisé par l'ATDD et la Section régionale de l'Institut Arabe des Chefs d'Entreprises.
"On relève toutefois une régression de 290% des grèves illégales en 2012 par rapport à 2010 et de 70% par rapport à 2011", selon la même source.
Le débat a aussi porté sur les relations professionnelles au sein de l'entreprise passant en revue un bilan préliminaire du pacte social conclu le 14 janvier dernier par le gouvernement, l'UGTT et l'UTICA.
Différents intervenants se sont montrés plutôt septiques quant aux résultats attendus en termes de dialogue social évoquant les lacunes des négociations sociales telles la centralisation des négociations, la prédominance de l'Etat et l'absence d'un cadre juridique qui consacre et institutionnalise le dialogue social au sein de l'entreprise.

Le Président de l'ATDD Faouzi Fakhet a souligné à ce propos l'importance du dialogue social et de la participation citoyenne au développement durable.

Le secrétaire général de l'Union régionale des Travailleurs de Sfax a affirmé que la liberté de l'action syndicale est garantie par le code du travail appelant à associer les syndicats dans toutes consultations portant sur le devenir de l'entreprise.




Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 63420

SOS12  (Tunisia)  |Samedi 13 Avril 2013 à 10h 54m |           
الاثـــــــنان

محمد شــــعبان في صفاقص
ولــــسعد الـــيعقوبي في التعليم

هما لايادي الغليظة للاتحاد
بغطاء من العباسي الذي لن يقبل من الحكومة
عدم تفعيل مـــــبادرته بما فيها من ملابسات

Atef_bellaj  (Tunisia)  |Samedi 13 Avril 2013 à 07h 05m |           
- المقال - ماذا يحصل في الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس منقول عن صحيفة الضمير

Atef_bellaj  (Tunisia)  |Vendredi 12 Avril 2013 à 21h 31m |           
ماذا يحصل في الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس
عارف المعالج: نقابي جامعي
أصدر الفرع الجامعي لأساتذة التعليم العالي بصفاقس بيانا استنكر فيه صد بعض النقابيين لمنتفعي العفو العام من الالتحاق بوظائفهم وفق قانون العفو العام واعتبر هذا الموقف يتناقض مع المبادئ النقابية المبدئية المساندة لمبدأ جبر الضرر وحق التمتع بالشغل ودعا إلى النأي عن التمييز بين المنتفعين بالعفو العام على أساس الانتماءات الايديولوجية أو الفكرية أو الحزبية – كما ورد في البيان، من جهة أخرى عبر الفرع الجامعي في نفس البيان عن رفضه القاطع للزج بالمرضى في
التجاذبات النقابية والسياسية وتعريض حياتهم للخطر واعتبر أن مثل هذه الخيارات (قرار اضراب عمال المطبخ بمستشفيي الحبيب بورقيبة والهادي شاكر بصفاقس لمدة 15 يوما) يضر أيما اضرار بسمعة المنظمة وتاريخها وطالب بضرورة توخي الرشد في التحركات النقابية حفاظا وترسيخا للسلم الاجتماعي لما فيه مصلحة البلاد والعباد.
ويأتي موقف الفرع الجامعي هذا على إثر منع نقابيي الادارة الجهوية للتجهيز و الشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه لمنتفعي العفو العام الذي أقره المجلس التأسيسي من الالتحاق بوظائفهم واستعمال العنف ضد بعضهم كما وصل الأمر بنقابيي إدارة التجهيز إلى فرض اغلاق الإدارة الجهوية بصفاقس عن كل العملة والاداريين مما تسبب في تعطل مصالح المواطنين وأثار استياء كبيرا لدى عدد من اطارات المؤسسة لعجز السلط عن معالجة الموقف كما قاموا برفع شكاية لدى وكالة الجمهورية
حول هذا التجاوز بالغلق العشوائي للإدارة الجهوية الذي اعتبروه مؤشرا خطيرا عن الفوضى واعتداء صارخا على حقوق الموظفين والمواطنين على حد السواء. كما جاء هذا الموقف للفرع الجامعي أثر ما تعرض له عدد من أعضاء الجمعيات الخيرية الذين حاولوا إيصال الغذاء والطعام للمرضى – تجنبا لكوارث صحية قد تنتج عن الاضراب المطوّل لعمال المطعم الذي أعلنه الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس- وقوبلوا بالمنع والتعنيف مما دفع إلى رفع شكايات لدى وكالة الجمهورية حول الأضرار البدنية
التي لحقت ببعضهم.
ويعكس موقف الفرع الجامعي لأساتذة التعليم العالي بصفاقس حالة من الاستياء والحيرة التي تنتاب قطاعات نقابية عديدة بالجهة – وحتى داخل المكتب التنفيذي الجهوي- والتي بدأت تشعر بأن قيادة الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس بدأت تفقد الحكمة في التعامل مع القضايا المطلبية وغلبت على مواقفها وقراراتها الأبعاد الانفعالية التي لا تخدم الأجندة النقابية في الدفاع النزيه عن مصلحة العباد والبلاد خاصة أن عدد من المنتفعين بالعفو العام هم من ذوي التاريخ النقابي وتم
استهدافهم على خلفية انتماءاتهم الفكرية والنقابية وتحملوا مسؤوليات نقابية مثل السجينين السياسيين السابقين المنتفعين بالعفو العام محمد الورشفاني عضو سابق في فرع جامعي لقطاع المهن المختلفة ومبروك الطرابلسي كاتب عام نقابة أساسية سابق في قطاع النسيج وغيرهما...
وقد انعكس هذا الواقع من التململ الداخلي والرغبة في النأي بالمنظمة النقابية عن كل التجاذبات الخارجية والتزامها بالخط النقابي الأصيل على نتائج عدد من الانتخابات القطاعية والتي بدأت تفرز جيلا جديدا من النقابيين كقطاع التعليم العالي والثانوي والأساسي والصحة وغيرها وبعض نقابات الاتحادات المحلية (الاتحاد المحلي لساقية الدائر ....)

Mandhouj  (France)  |Vendredi 12 Avril 2013 à 20h 55m | Par           
En 2012, c'était surtout le secteur de la santé qui était très touché par les grèves. Et oui, voilà voilà. Ben Ali harab. Mandhouj tarek.