Tunisie: Le Parti Républicain et Nidaa Tounès appuient la décision de Hamadi Jebali



tap - Le Parti Républicain appuie la proposition du chef du gouvernement provisoire Hamadi Jebali de former un gouvernement de technocrates "à condition qu'elle se base sur la neutralité de l'administration, le rejet de la violence et la suprématie de la loi", a indiqué lundi sa secrétaire générale Maya Jribi, plaidant également en faveur d'un consensus entre tous les acteurs politiques sur la question. "La proposition de M.Jebali est positive pour le pays et permettra de rétablir la stabilité et de le préserver de la violence et du terrorisme", a indiqué Mme Jribi dans une déclaration à l'agence TAP.

Elle a appelé le Chef du gouvernement à inclure, dans les concertations, la composition, la mission et la durée du mandat de gestion des affaires courantes "jusqu'à l'organisation d'élections libres et transparentes".


Formant le voeu de voir le Mouvement Ennahdha soutenir le gouvernement de compétences proposé par Hamadi Jebali, Maya Jribi a indiqué que son parti se concerte actuellement avec Al-Massar, Nidaa Tounès et le Front Populaire sur la question, et que "les résultats des concertations seront dévoilés prochainement".

Nidaa Tounès considère la décision de Jebali de "pas positif" (Akermi)


Nidaa Tounès considère la décision de Hamadi Jebali de former un gouvernement de technocrates comme "un pas positif sur la bonne voie", relevant que "la formation d'un gouvernement d'indépendants est une revendication du parti depuis sa création".

"La décision de Jebali doit être accompagnée d'un ensemble de mesures, dont en premier lieu un engagement de l'Assemblée Constituante à achever l'écriture de la Constitution en avril prochain", a indiqué le porte-parole du Mouvement Lazhar Akermi.

Il a, en outre, appelé à hâter la création de l'instance supérieure indépendante des élections et à la neutralité "définitive" des ministères régaliens.

M.Akermi a, également, appelé à reprendre les négociations dans le cadre de la dynamisation de l'initiative de l'Union Générale Tunisienne du Travail (UGTT), invitant le Mouvement Ennahdha à "trancher la question avec son secrétaire général et Chef du gouvernement Hamadi Jebali".

Commentaires


26 de 26 commentaires pour l'article 60358

Rcd_degage  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 14h 07m |           
لو يتخلّى الجبالي على نصائح
حامد القروي
الهادي البكوش
محمد الغنوشي
بقايا التجمّع في الوزارة الولى و هم كثر
لسبيل الذكر ولا الحصر السيد طارق البحري الذي قالت فيه ليلى الطرابلسي تجمّعي خالص و له نسب بالزنايدي
و ما خفية فهو أعظم

لما قال حكومة تكنوقراط

Slimj  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 09h 54m |           
أول مرة مية تساند قرار ياخذو الجبالي زعمة علاش !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Rcd_degage  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 09h 40m |           
كان جاء الشعب حاجتو بحكومة تكنوقراط ماهو راهو إنتخب القطب و المبادرة و حزب الشابّي

بربّي علاش الشعب التونسي في الإنتخابات إختار النهضة و المؤتمر و التكتل
و
رفض
pdp
المبادرة و القطب و و جماعة الصفر

النهضة و المؤتمر و التكتل ناداو بحكومة سياسيّة لتحقيق حد أدنى من الإصلاح و مقاومة الفساد و تطهير الإدارة من أزلام التجمّع و إسترجاع الإموال و الشركات المنهوبة من طرف عائلة بن علي

بينما أحزاب الصفر فاصل ناداو بحكومة تكنوقراط و مجلس تأسيسي لا يقوم إلّا بكتابة دستور

فيأتي اليوم من إنتخبهم الشعب على أساس الإصلاح يريدون تنفيذ البرنامج السياسي لأحزاب الصفر

Chokri1  (Czech Republic)  |Lundi 11 Février 2013 à 23h 02m |           
évidemment.....c'est ce que cette pseudo-opposition attendait depuis les résultats des élections....avec 0,000001
et jebali leur a présenté ce cadeau sur plateau...s'il avait prouvé qu'ils sont pour les interets de ce pays en présentant une alternative constructive....il aurait mérité notre confiance....mais malheureusement il n'ont fait preuve que du contraire...pire...une partie d'entre eux se sont associés avec le diable qui a regroupé les dechets du rcd et du criminel déserteurs....mais ceux qui ont fait la révolution sont bien capables de la
protéger....lan tamourrouuuuuuuuuuuuuu

Riadhbenhassine  (Tunisia)  |Lundi 11 Février 2013 à 22h 54m |           
عندما نقارب مسألة حكومة التكنوقراط ، فإن أكثرنا لا يغوص فيها بالعمق المطلوب لفهم هذه المقولة و تأثيرها أو عدمه على المسار الحالي للبلاد. أيّ المحددات و المعايير التي تظبط لنا طريقة حكمنا على هذا المقترح ؟ ؟ ما هي المؤشرات التي يمكن أن تعيننا على أخذ الموقف "الصحيح" ؟ ؟ مبدأ سهل يمكن أن ينير بعض زوايا القضية ، و هي " اسمع و اعرف ماذا يريد العدو ثم افعل ضده بالضبط" . لقد بات واضحا بالنسبة لأكثر الثوار أن عدو الثورة الأول هو نداء تونس (المرسكل
للتجمع) و كل من تحالف معه مهما كانت درجة نضاليته سابقا . الكثير من مكونات هذا التحالف طبّلوا و شجّعوا حمادي الجبالي و مبادرته ، فضلا عن زعيمهم السبسي الذي ذهب إلى أكثر من هذا و طالب بإلغاء جميع الشرعيات (المجلس و الحكومة) . طبقا للمبدأ أعلاه فإن موقفنا من مبادرة الجبالي يجب أن تكون في الاتجاه المعاكس لموقفهم ، يعنى رفض حكومة التكنوقراط .
نمرّ إلى التحليل الأهمّ ألا و هو "أيّ المحدّدات و المعايير يمكن على أساسها الحكم على قضية الحال ؟ أظن أن المعايير المستوجب اتخاذها أساسا هي : 1 حقيقة أنه يجب أن نحتكم للمؤسسات و ليس للأشخاص(مهما علا شأنهم) في اتخاذ موقف سياسي خطير و مصيري 2 _ تأثير هذا الخيار أو ذاك على محاربة "الدولة العميقة" ، و السبل لمحاربتها كبديل عن الحكومة السياسية .
بالنسبة للمعيار الأول ، فإننا في مسار بناء ثقافة المؤسسات في استعاضة عن ثقافة "الزعيم الملهم " ، و من مستلزمات تحقيق ذلك في نفوسنا هو أنّه لا يمكن لنا أن نقبل استفراد شخص فرد بقرار سياسي خطير ضاربا عرض الحائط برأي "المؤسسات المرجع" لحزبه الذي رشحه لمهمة قيادة الحكومة ، و لذلك أرى من زاوية هذا المعيار أن تفرده برأيه بعيدا عن حزبه و حلفاء حزبه هو خاطئ و مرفوض جملة و تفصيلا .
بالنسبة للمعيار الثاني ففيه بعض التفصيل . الدولة العميقة هي جميع مفاصل الإدارة التي تمكّن منها فاعلو و مهندسو و مناصرو النظام البائد ، و هي أيضا يمكن أن نطورها (كمفهوم و تعريف ) بحيث نضمّ إليها جميع المفاصل التي تساهم و تتبنّى و تمارس ثقافة السرقة و المحسوبية (و ليسوا بالضرورة تجمّعيين) و "التكمبين" و التواكل و "التكركير" . فبهذا المفهوم العام نحن أمام غول إداري بشع لا يمكن إلا أن يكون حجر عثرة أمام تحقيق أهداف الثورة. هذا المفهوم يحمل حكما
"قيميّا أخلاقيا" إن صحّة التعبيرة، و شخصيا أريد أن أتوسع في مفهوم "الدولة العميقة" بحيث أخلّصه (المصطلح) من الحكم الأخلاقي لأجرّه إلى الحقل "التحليلي التّوصيفي العلمي" الغير سلبي "أخلاقيّا" لنستطيع لاحقا أن نفهم طبيعة الإدارة و طرق تفاعلها مع الواقع العام للثورة و تطلعاتها، و السبل التي بتوخيها نستطيع التأثير فيها و تغيير طبيعتها (الإدارة أو الدولة العميقة بالمفهوم القديم المتجدد) إلى "الإيجاب".
بالمفهوم الجديد الذي أتبناه ، الدولة العميقة هي جميع مفاصل الإدارة و طبيعة الثقافة القيميّة التي تتبناها (إن سلبا أو إيجابا) و بالتالي هي أيضا منتوجها و قيمتها المضافة للمجموعة الوطنية (إن سلبا أو إيجابا) ، و في حالتنا نحن متفقون على أن الدولة العميقة الحالية هي "قيميّا" فاسدة بوجود الفاسدين التجمّعيين في أغلب مفاصلها و بوجود فاسدين آخرين استنفعوا منها بالتراخي و "التكركير" و المحسوبية المنتجين جميعهم لقيمة مضافة هزيلة للوطن و الممارسين
جميعهم (بوعي أو عن غير وعي و بأقدار) لأفعال تعطيل مسار الثورة.
إذن يمكن أن نقسم "الدولة العميقة " في وضعنا الراهن إلى قسمين من حيث الأدوار : 1_ مختلف المسؤوليات و المناصب ( وزير ، كاتب دولة ، مستشار وزير، مدير عام ، مدير ، رئيس مصلحة إلخ إلخ إلخ...) 2_ قاعدة الموظفين العامة التي يمكن لبعض مكوناتها أن تكون المعطلة للسير "العادي" للإجراءات الإدارية ، و النقابات هي أحد هذه المفاصل القاعدية .
نعود إلى موضوعنا و هو مع وجود طاقم تجمّعي رهيب محتل لأغلب المسؤوليات الإدارية ( و ليسوا بالضرورة كلهم تجمّعيّون فاسدون، إذ أن الكثير منهم كفاءات، و لكن أجبروا على الانخراط الصوري في التجمع للارتقاء في السلم الوظيفي الذي هو حقهم) و الذين في الكثير منهم فاسدون حانقون على الثورة و الثوار و الحكام الجدد و خائفون على مصالحهم و حتى "ثرواتهم الحالية" ، هؤلاء سيحاولون بكل جهدهم (و بكثير من التنسيق فيما بينهم) أن يعرقلوا دواليب الإدارة باستغلال
مسؤولياتهم الحالية لعدم تطبيق الإجرائات الإدارية العادية و لسياسات و مشاريع الحكومة. هؤلاء في غياب رقيب قوي لصيق سيفعلون ما يحلوا لهم، و في الأخير ستجد الثورة و الحكومة (أيّ حكومة) مكبلة و عاجزة عن إنفاذ و تطبيق سياساتها ، لذلك كان لزاما على أيّ حكومة أن تسيطر على كل مواقع المسؤوليات الإدارية القيادية لضمان الحد الأدنى لمراقبة الفاسدين و للانتقال إلى المستوى الأقل في السلم الوظيفي لاختيار الأصلح و الأكفأ لتبوّء المسؤوليات (قدر المستطاع)، لهذا
رأينا التعيينات من قبل حكومة الترويكا في أغلب المواقع الإدارية العليا في تدرج وفق مبدأ الأهم ثم المهم . هذه السياسة الحكومية كان من نتيجتها الصراخ الذي نسمعه الآن من قيادات الثورة المضادة على التعيينات(و بقدر ألم الدولة العميقة الفاسدة يكون الصراخ و العويل و النديب) و مطالبتهم الحالية المحمومة بحكومة تكنوقراط و وقف التعيينات الإدارية و مراجعتها لاحقا.
يغيب عن أكثرنا الحجم العددي للإدارة التونسية خاصة في جزأ "المسؤولين" منها، فهو عدد مهول لا يستطيع وزير "تكنوقراط " ليس مسنودا حزبيا بامتداد شعبي و حزبي في داخل الإدارة يرشده إلى مواقع الفساد و الفاسدين، لا يستطيع واقعيا أن يفعل شيء، فالوزير التكنوقراط سيجد نفسه ضعيفا لا حول له و لا قوة من حيث "المعلومات " و بالتالي من حيث القرارات في استهداف الدولة العميقة في مختلف المسؤوليات . فالسيد حمادي الجبالي بخياره الحالي يحرم الأحزاب الفائزة
الممتدة شعبيا من مراقبة و تحييد الأعماق الفاسدة . لذلك بهذا المعيار أيضا قراره خاطئ ، إلا إذا كان في تقديره و تقدير حزبه أنّ مستوى التعيينات في مختلف الإدارات يسمح له بمواصلة مراقبة و تحييد هذه الأعماق في غنى عن الوزراء، و الله أعلم

Wadi1  (Canada)  |Lundi 11 Février 2013 à 22h 20m |           
@galb_ellouz(france)
مية الجريبي ما بها فائدة للتونسيين بل هي شيطان رجيم
= وبنت الستين ما بها فائدة للسائلين.
وبنت السبعين عجوز في الغابرين.
= وبنت التسعين شيطان رجيم.
=وبنت المائة من أصحاب الجحيم
aucun, mais aucun respect pour les femmes. même pas pour tes grands mères. es-tu un être humain ou un monstre?
plus tu écris, plus tu te cales dans ta ....et tu cales avec toi les obscurantistes de nahda et sa milice les sal afistes.
remarquez, je ne suis pas partisan ni de jribi, ni de sebsi!

Wadi1  (Canada)  |Lundi 11 Février 2013 à 22h 09m |           
@galb_ellouz(france)
لم ارى في حياتي اغبى من المعارضة التونسية
et toi tu es aghba tous les tunisiens.
avec tes insultes et tes incitations répétitives à la haîne et à la violence, je ne comprend pas comment se fait-il que tu fréquentes encore ce site.

Anouar12  (France)  |Lundi 11 Février 2013 à 21h 59m |           
يا مية الجريبي كان تسكت تعمل اكبر مزية على تونس

Kooping  (Slovakia)  |Lundi 11 Février 2013 à 21h 37m |           
محمد القوماني : سأكون وزير التربية القادم
بواسطة الشاهد_تونس بتاريخ 23 يناير, 2013 في 08:32 مساء

Freesoul  (Oman)  |Lundi 11 Février 2013 à 21h 18m |           
القرار بلوه و اشربو ماه القرار ....و مي الميدان يناديك....

Bouabellah  (Tunisia)  |Lundi 11 Février 2013 à 21h 10m |           
الشابي وولد خوه والززومية هوما زادة تكنوبقرات

Galb_ellouz  (France)  |Lundi 11 Février 2013 à 21h 04m |           
مية الجريبي ما بها فائدة للتونسيين بل هي شيطان رجيم
***************************************
.
قال الحجاج لغلام : فأخبرني عن النساء ؟
=فقال الغلام : أتسألني عن النساء وأنا صغير لم أطـّلع بعد على أحوالهن و رغائبهن ومعاشرتهن ولكني سأذكر لك المشهور من أمورهن.
= فبنت العشر سنين من الحور العين.
=وبنت العشرين نزهة للناظرين؛؛
=وبنت الثلاثين جنة نعيم .
=وبنت الأربعين شحم ولين.
= وبنت الخمسين بنات وبنين.
= وبنت الستين ما بها فائدة للسائلين.
وبنت السبعين عجوز في الغابرين.
= وبنت التسعين شيطان رجيم.
= وبنت المائة من أصحاب الجحيم.

Halouch  (France)  |Lundi 11 Février 2013 à 20h 55m |           
Jebali le seul compétent et surtout patriote qui fait passer l'intérét de la nation avant sa carriere (cpr) ou vendre son pays (nadha) au gros cochon du qatar

Sfax14  (Tunisia)  |Lundi 11 Février 2013 à 20h 10m |           
" talgaha karka "!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Kooping  (Slovakia)  |Lundi 11 Février 2013 à 20h 08m |           
J espere que mr le premier ministre n agissait pas sous l effet d´une substance morphinique tres puissante car je vois qu il a perdu la raison en offrant la revolution aux rcdiste et aux opposants arrivistes et sanguinaires

Galb_ellouz  (France)  |Lundi 11 Février 2013 à 20h 03m |           
لم ارى في حياتي اغبى من المعارضة التونسية و لا احمق من هذه الزرزومية
////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
جدت عليهم الّي حمادي الجبالي سيطرد حكومته و يكون حكومة تقن قراط انتاع ابو قراط هههههههههه حمادي اجبالي يكور بيهم و هم يجروا وراء الكورة !!!!! حقيقة معارضة لوووووووول و mdrrrrrrrrr

Libre  (France)  |Lundi 11 Février 2013 à 19h 53m |           
Jbali fait une grosse betise
des technocrates non politises n'existent pas
les technocrates tunisiens en grande majorite'
sont des gens qui n'ont aucune personalite' juste des executant du pouvoir politique et ça c'est le rcd et nous ne voulons plus jbali arretes tes conneries tu en as fait pas mal

Tunisia  (France)  |Lundi 11 Février 2013 à 19h 33m |           
لولاد إقرؤ هذا
gilbert naccache a écrit :
un article de journal titré «mansour moalla parraine l'unification de treize partis centristes» a attiré mon attention. s'il y a longtemps qu'on parle de la gauche en politique, les dénominations droite et centre sont très récentes, et fort peu utilisées, car elles ne correspondent à rien dans l'histoire du pays ; elles semblent une importation arbitraire, définie différemment selon les utilisateurs, de notions ayant cours dans des
démocraties plus que centenaires. si on lit l'article en question, on s'aperçoit que, pour l'essentiel, les formations en question sont celles de destouriens, dont le programme politique n'a guère été révélé : la seule chose que l'on peut déduire de leur origine les rapproche plutôt de la dictature, même s'ils n'ont pas tout à fait son langage, sauf dans leur opposition d'islamistes. on comprend tout de même ce que veulent dire ceux qui
utilisent cette expression : ce centre, d'un type nouveau et original, se situerait à la gauche des islamistes et à la droite des progressistes, c'est-à-dire à l'intérieur du champ politique né de la révolution.
mais non ! les destouriens, anciens ou nouveaux, n'ont pas de place dans le nouvel espace politique : ils n'étaient plus un parti depuis longtemps, s'étant transformés, au mieux en une composante spéciale et hors légalité de l'appareil d'etat, au pire (mais avec eux c'est toujours le pire), ce qui n'est pas exclusif de la première forme, au contraire, en une organisation de malfaiteurs rackettant sans merci tous ceux qu'ils pouvaient
terroriser. c'est contre eux que le peuple s'est levé, et il sait bien, le peuple, qu'ils représentent la contre-révolution.
que le gouvernement d'un des leurs, caid essebsi, ne leur ait pas fait payer leurs forfaits, qu'il leur ait même permis d'exister n'est guère étonnant. en fait, béji caid essebsi a été la version soft de mohamed ghannouchi, mais son rôle était le même : permettre aux destouriens (les rcd et ceux d'avant) de revenir sur la scène politique malgré la fureur du peuple contre eux. il a préparé des élections de manière à arriver à un résultat tel
qu'il y ait une grande confusion, des échecs dans tous les domaines (surtout en ce que le mode de scrutin a permis l'élimination des jeunes de la révolution qui se sont abstenus, mais il y a beaucoup d'autres choses, comme l'encouragement à la prolifération de partis politiques... ) – il a même préparé pour ses successeurs inexpérimentés et dépassés, la vingt-quatrième loi des finances de ben ali ! il a favorisé tout ce qui pouvait renforcer
la peur des citoyens, leur méfiance réciproque.
beaucoup d'entre nous considéraient ces aspects de sa politique secondaires par rapport à la prochaine tenue des élections ! quelle erreur! cet homme n'était pas victime du chaos apparent, il en préparait un réel, afin que les tunisiens, écœurés, se tournent à nouveau vers ceux qu'ils avaient littéralement vomis, et dont on attend encore qu'ils paient pour leurs crimes ou leur complicité active dans les crimes de la mafia du 7 novembre. cet
homme a utilisé les techniques de bourguiba et de ben ali pour essayer d'écarter les tunisiens de leur combat pour la poursuite de la révolution, il agite le spectre du "danger islamiste" pour entraîner la "qoba" et les gens "de gauche" dans une bataille où ils tireront les marrons du feu pour les destouriens. espérons que l'on se rappellera ce qu'était cet homme de la répression (6 ans ministre de l'intérieur après taieb mehiri, après
surtout que bourguiba ait supprimé toutes les libertés !), qui a permis la reconstitution du rcd honni, reconstitution à laquelle apporte sa touche mansour moalla, ce baron du bourguibisme, qui montre ainsi l'incapacité des hommes d'argent tunisiens à imaginer pour eux-mêmes un rôle déterminant, qui ne soit pas celui des quémandeurs de l'assistance de l'etat du parti unique, du rcd, pour continuer leurs activités. en passant, on démonte le
procédé : créer une douzaine de partis distincts et les réunir plus tard en un seul parti destourien, pour assurer le retour au pouvoir... mais mansour moalla aide à l'unification des « partis du centre » nous affirme-t-on.
il serait très dangereux que des partis politiques qui se réclament des objectifs de la révolution se laissent piéger par ce langage : cela pourrait laisser entendre que, comme cela pu se produire dans le passé, ils sont tentés par une alliance avec les véritables forces du passé, au nom de la lutte contre l'obscurantisme. on sait où cela peut mener. et la société civile saura tirer les conclusions des compromissions des uns et des autres.

Malcomx  (France)  |Lundi 11 Février 2013 à 19h 14m |           
Après leur tentative de coup d'état contre le peuple ils font comme si rien ne c'est passé. il faudrait être suicidaire que de les associer au destiné de ce pays.
j'espère qu'un pluie de plainte tombe contre ces traîtres à la nation.
"un peuple uni ne sera jamais vaincu !"

Chebbonatome  (Tunisia)  |Lundi 11 Février 2013 à 19h 14m |           
عسى هذا الانفلات الإعلامي يفضح كلّ أعداء تونس من أشباه الصحفيين وتكون لدينا قائمة كاملة فيهم ، فلا حاجة لنا في قائمتهم السوداء لقد انكشفوا جميعا فهم اليوم لا يستطيعون الخروج و التسوّق لمواجهة الجمهور وسوف نمهلهم و لن نهملهم
كلهم يحرضون على العنف بكلام السوء وهم يعلمون ما قاله اجدادنا "الجرح يبرى يا صبره و تشيح عليه الضميدة و كلمة السوء تبات وتصبح جديدة"


Langdevip  (France)  |Lundi 11 Février 2013 à 19h 10m |           
جبالي راهو معلم و يعرف إعوم

Jmebouge  (France)  |Lundi 11 Février 2013 à 19h 06m |           
C'est vraiment le monde à l'envers.

moi a la place de jbali, si je vois que nida tounes ( rcd) m'appuie dans ma décision. je recule !!! car il as été prouver que sebssi ne veux pas le bien du pays.

Sailor  (Saudi Arabia)  |Lundi 11 Février 2013 à 18h 59m |           
زايد الطماع يبقى طول عمرو طماع والمثل يقول الطماع يبات ساري

UlyssWarrior  (France)  |Lundi 11 Février 2013 à 18h 43m |           
Qui retourne sa veste ?
bajbouj ou jbali ??
ask maya ...

Abder50  (Tunisia)  |Lundi 11 Février 2013 à 18h 43m |           
لن تفرحكم حكومة تكنوكرات و لا مصلحة الوطن بل قولوا بصراحة وصدق أنّ ما أفرحكم هو ما بحثتم عنه منذ ظهور نتائج الانتخابات وهو
إســـقــــــــــا ط الـــنّـــــظــــــــــــــــــــــــــــام

Kooping  (Europe)  |Lundi 11 Février 2013 à 18h 43m |           
Appuient la decision du jbali.. pourquoi pas puisqyu'il suit les instructions et il realise le programme de l'opposition