Douz : Le mausolée de Sidi Ahmed Al Ghouth incendié



tap - Le mausolée de Sidi Ahmed Al Ghouth à Douz (gouvernorat de Kébili) a été incendié et la tombe profanée, dans la nuit de mercredi à jeudi, par des inconnus, a constaté le correspondant de l'Agence TAP dans la région.

Des agents de la protection civile ont été dépêchés sur les lieux et une enquête a été ouverte pour identifier les auteurs du crime.


L'incendie a provoqué une vague d'indignation dans la région d'autant plus que la date de construction de ce mausolée remonte à plusieurs siècles.




Commentaires


14 de 14 commentaires pour l'article 59535

BENJE  (France)  |Vendredi 25 Janvier 2013 à 08h 19m | Par           

@Elwatane (United Kingdom) Vous employez des termes " salafistes bourguibistes " pouvez nous le definir !
En outre vous dites les "salafistes musulmans" comme si il y'a des salafistes chrétiens ou laïque !!!
Voud voyez que ce terme salafistes devient ambiguë. pour moi il n'y a que des salafistes
qui appellent a l'application de la charia d'une manière pacifique ou violente (djihadistes) mais le résultat est le même disait le Chef deNahda R.G c'est une question de temps transformer la Tunisie en république islamique et changer le mode de vie et de pensée des tunisiens
Personnellement c'est inacceptable !

Lapravda  (Switzerland)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 20h 15m |           
Il faudrait des peines exemplaires pour les gens qui saccagent le patrimoine!

Kairouan  (Qatar)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 18h 23m |           
زوبعة إعلامية جديدة وعمليات مشبوهة يعلم الجميع من المستفيد منها لإلهاء الراي العام والحكومة عن القضايا الأساسية التي هي محاربة الفساد والمفسدين وعلى رأسهم كمال اللطيف والمجرم في حق اليوسفيين ذلك العجوز المتصابي

Tunisia  (France)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 17h 56m |           
اخوتي انشر لكم هذا المقال لتفهمون ما يجري في قضية
الاضرحة باعتبار انها حصلت في مصر


التوظيف السياسي الفكري للصوفية أبعادُه ودِلالاتُه
more sharing servicesshare | share on facebook share on twitter share on email share on print
د. أحمد محمود السيد – موقع الصوفية 10/11/2012



عُرِفَ عن الصوفية عَبْرَ التاريخ القديم والحديث انسحابُها من الحياة السياسية ومعتركاتها، وتعتبر هذه الخاصية من أخصِّ مميزات التيار الصوفي بوجه عام، وحتى في الحالات التي كانت تشارك فيها كانت مشاركةً بمثابة مُداهنةٍ للنظام إذا طَلبَ منها ذلك[1].

بعد ثورة 25 يناير 2011 م في مصر، وفي عصر الثورات العربية، وتحديدًا في المرحلة الانتقالية ما بعد إسقاط النظام وإحلال نظام ثوري مُنتخَب من قبل الشعب سُمح لكل التيارات التي تريد إنشاء أحزاب بذلك، وأصبحت الصفةُ السائدة هي دخولَ معظم التيارات القديمة والجديدة وتكوينها لأحزاب سياسية، فضلاً عن النجاح الكبير لقطاعات ما يُسمَّى بالإسلام السياسي (الإخوان المسلمون، والسلفيون، والجماعة الإسلامية، والجهاد ...وغيرها)، ثم نجاحها في انتخابات مجلسي الشعب والشورى
ونجاحها في انتخابات الرئاسة، مما صبَغَ الحياة السياسية إلى حدٍّ كبيرٍ بالصفة الإسلامية ذات الرؤية السياسية المُخالِفة للتوجهات السياسية الغربية، والتي تَستخدِم الدِّيمقراطيَّةَ كأداة ووسيلة للوصول للسلطة وتولِّي الحكم في ضوء الرؤية الإسلامية التي تطرح تصوراتها السياسية للتطبيق على الأرض.

في ظل هذه الأجواء، بَرَزَتِ التياراتُ الليبرالية بمختلف مستوياتها القومية واليسارية، وسَعَتْ للتحالف الحزبي والتكتُّل السياسي والفكري؛ من أجل مجابهة صعود التيارات الإسلامية الساعية إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وفرض تصورات دافعت من أجلها ما سُمِّيَ بجماعات الإسلام السياسي.

لم تجدِ التياراتُ الليبرالية بُدًّا من البحث عن اتجاهٍ للتحالف معه، يكون الطابعُ الإسلامي عنوانَه، ويكون مختلفًا في رؤاه عن جماعات الإسلام السياسي، ويَسهُل انصياعُه تحت جناح الخط الليبرالي، فضلاً عن اتخاذه كمِخْلَبِ قِطٍّ للهجوم على الإسلاميين الذين وصلوا إلى سُدَّةِ الحُكم، وبدأوا في عمليات الإحلال لمواقع الليبرالية السابقة والحالية؛ فارتأتْ ذلك في الصوفية[2].

في الوقت نفسه، وَجَدتِ الطرقُ الصوفية نفسَها وجهًا لوجه أمام مُخالِفٍ (عدُوٍ) تقليديٍّ لها يخالُفها في الكثير من توجهاتها، كما بدا ذلك عند الأحزاب السلفية (حزب النور والأصالة وغيرها من الأحزاب)، التي نجحتْ في الانتخابات التشريعية وحصلت على أكثر من 30 % من المقاعد في مجلس الشعب، فضلا عن الإخوان المسلمين (حزب الحرية والعدالة) الذين تصدَّروا القوائم الحزبية بما يتعدى الـ40 % من المقاعد، بالإضافة إلى فوزهم بانتخابات الرئاسة بعد نجاح د.محمد مرسي في
الحصول على منصب الرئيس وانتصاره على أحمد شفيق الذي تجمعت كلُّ القوى الليبرالية وبقيةُ فلول النظام السابق وكذلك التيارات الصوفية المختلفة لتأييده؛ مما حدا بها إلى الانضمام لتحالفٍ يحقِّق لها أهدافها في اللحظة الانتقالية متسارعةِ الأحداث؛ فوضعت يدَها في يدِ التيار الليبرالي على الرغم من شِدَّةِ التناقض بينهما[3].

دِلالاتُ التوظيفِ السياسيِّ ومحدِّداتُه المتبادلة:

يُقصدُ بالتوظيف السياسي[4]: تأطيرُ اتجاهٍ مُعيَّنٍ لم يكن يعمل بالسياسة وجَعْله ينخرط في المجال السياسي؛ إما بعمل أحزابٍ خاصة، أو الانضمامِ لأحزاب يشترِك معها في معظم الأهداف الفكرية أو الانضمام لتكتلٍ لا يمثِّل حزبًا معينًا، ولكن يؤثر كجماعةِ ضغطٍ فكرية.

الجديدُ في هذا الموقف إذا طبَّقناه على الصوفية هو أن تكون طبيعة المشاركة بالنسبة لها في مقاعد المعارَضة للنظام الحاكم، وهو شكل جديد يتم من خلال عملية التوظيف السياسي المتبادل بينها وبين الليبرالية[5].

المحدِّداتُ الليبرالية لعملية التوظيف الصوفي:

ما هيَ المكاسبُ التي ستعود على الأحزاب الليبرالية من توظيف الطُّرُقِ الصوفية سياسيًّا في صفِّها؟

هناك ستةُ مكاسب يمكن تحديدُها على النحو التالي:

1 - انضمامُ أعدادٍ كبيرةٍ لطائفةٍ محسوبةٍ على الطوائف الإسلامية يقدِّم زخمًا قويًّا وخلفيةً شعبيةً مؤثِّرةً تستطيع أن تواجه الأعداد الكبيرة المؤيدة لتيارات الإسلام السياسي؛ مما يحقق لها النجاح الحزبي في الانتخابات أو على الأقل الوقوف رأسًا برأسٍ أمامها.

2 - مواجهةُ أحزاب الإسلام السياسي بصِبْغةٍ إسلامية (صوفية) مقابل المرجعية الإسلامية (تطبيق الشريعة) التي تنطلق منها تلك الأحزاب، وتختلف مع توجهات الأحزاب الليبرالية، على اعتبار أن الصوفية لا تختلف معها كثيرًا في رؤاها السياسية، من حيثُ فصْل الدِّين عن السياسة، وحيث نظام الحكم الذي لا ينطلِق من مفاهيمَ دِينيةٍ (إسلامية)[6].

3 - التحالف مع الصوفية من قِبَلِ التيار الليبرالي يُمكِن توظيفُه في مواجهة أنصار الإسلام السياسي على مستويين:

الأول: استخدام الصِّبْغة الإسلامية (الصوفية) مقابل المرجعية الإسلامية لأحزاب الإسلاميين التي تقِف موقفًا سلبيًّا من تطبيق الشريعة.

الثاني: استخدامُ الفِكر الصوفي كمِخْلب قِطٍّ للهجوم على تيار الإسلام السياسي وتشويه صورته واعتبار أن رأيَه يخصُّهم هم وأن هناك آراء معارِضة لهم تتَّسِم بالإسلامية الصحيحة أيضًا[7]، وتشويه صورتهم بغطاء إسلامي.

4 - إثباتُ النموذج الليبرالي في العمل الحزبي[8]، والذي يقوم على التعدُّدِ والحرية العقائدية ونسبية الحقيقة الدينية، والوصول إلى مفهوم مؤدَّاه أنه لا أحَدَ يحمل حقيقة الدِّين، وأن تفسير الشريعة والشرع الإسلامي هو تفسير مَرِنٌ يحتمل توجهاتٍ كثيرةً متعارِضةً؛ وبالتالي فإنَّ تطبيق الشريعة يمثل رأيًا وتصورًا أُحاديًّا لدى جماعات وأحزاب الإسلام السياسي.

5 - تأكيدُ مقولةِ إن الإسلام بعباداته وشرائعه المختلفة مكانُه الأساسيُّ في قلب الإنسان، ولا يتعدَّى حدود المسجد، وأنه إذا حاول أن يدخل في مجال السياسة والسلطة والحكم فإن ذلك سيشوِّه الدِّين ويَصبُغُه بمتغيرات السياسة وأهدافها النفعية ووجهها القبيح[9].

6 ) إدخالُ الأقباط مع الصوفيين في صعيدٍ واحدٍ ضمن المنظومة الليبرالية لمواجهة الصعود المتنامي للإسلاميين بدعوى إرساء دعائم الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط، والتصدِّي للفكر السَّلَفي والتأكيد على مدنيَّةِ الدولة[10]، على اعتبار أن مدنية الدولة ستمنع جماعات الإسلام السياسي من التدخل لفرض نظام أو قوانين تمنع ظاهرة الموالد والأضرحة والحضرات وتجرِّمها؛ مما يَخدِم الطرق الصوفية[11].



المحدِّداتُ الصوفية لعملية التوظيف الليبرالي :

للصوفية أهدافٌ محدَّدةٌ من عملية التحالف مع الليبراليين، والتوظيفُ السياسي المتبادل بينهما يمكن حصرُه في الآتي:

1 - الحفاظُ على المكاسب التي حقَّقَتْها الصوفية عبر الأنظمة البائدة السابقة التي سمحت لها بحرية العبادة وحرية الحركة وأداء المناسك المميزة لها (الموالد والأضرحة وغيرها... )، فضلا عن الحماية الخاصة لها[12].

2 - استبدالُ المكانة الخاصة للصوفية بمكانة خاصة أخرى عبر تواجدها في مقاعد المعارَضة للنظام الحاكم بعد الثورة؛ حيث كانت تتعامل معها مباحث أمن الدولة تعامُلاً خاصًّا من خلال إصدار بطاقات خاصة لهم يتمُّ إظهارُها في حالة القبض على أحد أعضائهم في التجمعات المختلفة[13].

3 - المشارَكةُ في التشريع والأداء السياسي الذي يسمَحُ لهم بوضع خاصٍّ وإطار قانوني يضمَنُ لهم المكانة الدِّينية والاجتماعية المناسبة في حالة الاضطرار إلى التحالف مع أحزاب صغيرة لتشكيل الحكومات مستقبلاً.



4 - ضمانُ حرية الدعوة للصوفية مقابل القُيود المتوقَّعة بعد سيطرة الإخوان والسلفيين على الحكم بعد ثورة 25 يناير 2011[14].

5 - تأمَلُ الصوفية –مستقبلاً- في تحقيق أغلبيةٍ تستطيع من خلالها الوصول للحكم، أو التأثير في شكل الحكم باعتبار أن الصوفية تدَّعِي أن أنصارها يتعدَّوْن العشرة ملايين شخص، وهي تعلم أن ذلك سيجلِبُ لها تأييد الدول الغربية[15] على أساس أنها لن تخرج عن إطار الليبرالية وأن الإسلام سيكون شكلاً وقِشرةً خارجية ليس لها أيُّ تأثير سياسي يُذكر.



التَّوظيفُ الفِكريُّ للصوفيَّة:

تحاول الأحزابُ الليبرالية أن توظِّفَ الصوفيةَ لخدمة الجانب الفكري لديها[16]؛ لتحقِّقَ بهذا مجموعةً من المكاسب أهمها:

1 - تحويلُ الاعتقاد القرآني إلى اعتقادٍ نِسبيٍّ، يضَعُ كلَّ المعتقدات – حتى الوثنية وكذلك الليبرالية – في سَلَّةٍ واحدة مقبولة .

2 - تمييعُ قضية الإيمان والكفر وطرحُها عبر حالةٍ من الانسيابية والسيولة، لا تضع محدّداتٍ معينة للكفر والإيمان، ولا سماتٍ واضحةً للإيمان، وربطها في كل الأحوال بالباطن والقلب والنية فقط؛ وبالتالي الإمعان في فصل الدِّين عن الدولة والعبادة عن السياسة.

3 - تعميقُ مفهوم التسامُح لتمريره في معنى التخاذُلِ الذي يتسامح مع العدوِّ الغازي (الغربي) أو (الإسرائيلي)، وإدارة حوارٍ معه بعيدًا عن مواجهته بالسلاح وبعيدا عن مفهوم الجهاد في سبيل الله وفي سبيل إعلاء كلمة التوحيد.

4 - تعميقُ مفهوم "قبول الآخر" لدى النُّخْبةِ الليبرالية، وهو مبدأ يحاول الليبراليون تمريرَه وإقرارَه ولو كان على حساب التضحية بأبسط مبادئ العقلانية، حيث يَقبلون خرافات وتُرَّهاتِ الصوفية تحت هذا المبدأ، ويدَّعُون أن منهجهم الفكري قائمٌ على قبول كلِّ المذاهب الفكرية حتى الكُفرِية منها.


Abstract  (Tunisia)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 17h 24m |           
لقد كثرت هذه الأخبار، و أظن أنّ هذه العمليّات أصبحت مفبركة و مترافقة مع هالة اٍعلاميّة كبيرة. أتساءل أين الأمن لكشف حقيقة هذا المسلسل ، و أنتظر أيضا ردّا من قيادات التّيار السلفي ليبيّنوا موقفهم الحقيقي من الاٍتهامات و طريقة تعاملهم مع الزوايا و البدع المنتشرة، التي لا أظن أنّها بهذا الغباء الذي يصوّره الاٍعلام. ـ

Elwatane  (United Kingdom)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 17h 23m |           
Ce sont les salafistes bourguibistes qui sont derriere ces faits et non les salafistes musulmans!

Averti22  (Tunisia)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 17h 15m |           
السلفيون لا يحرقون مقامات الاولياء ولا يعتدون على المساجد و لا يدنسون المصاحف. ان هذه الجرائم هي من تخطيط ازلام النظام البائد وبعض اليساريين المتطرفين لايقاع الفتنة بين السلفيين والنهضة. ويقوم بها منحرفون ومجرمون بمقابل. لا بد من كشف المجرمين ومن يقف وراءهم واظهارهم للناس

Libre  (France)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 17h 13m |           
Ministere de l'interieur demasquez ses criminels
et j'en suis sure que vraiment c'est une organisation des mafiosis politiciens qui veulent semer le desordre et monsieur laariedh si vous n'etes pas capable de les attrapper alors il faut refaire votre police du fond en comble

Taiebmaaroufi  (Tunisia)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 17h 06m | Par           
Je ne pense pas que les salafistes sont aussi bêtes pour continuer à incendier les marabouts. Ils peuvent le faire une fois pour attirer l'attention et ouvrir le débat sur ce sujet que la majorité des tunisiens ne lui accorde aucune importance.
Qui a intêret à causer la polémique et montrer les méfaits de la révolution. A vous de conclure.

Sam68  (France)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 16h 45m | Par           
Je ne reconnaît plus tounes comment elle a changer il y'a plus que des barbue j'ai vue ça sur envoyer spéciales quel régression c grave il apporte quoi ???c est barbue en Tunisie !!la misère pour le pays

BENJE  (France)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 16h 38m | Par           
Et ca continue sans aucune condamnation ferme et une action énergique contre ces criminels et agresseurs de la culture de l'histoire et l 'identité tunisiennes .
Si aucune action n'est entreprise pour mettre ces intégristes salfo wahbiste hors d'état de nuire ils s'attaqueront aux monuments historiques des époques romaines , carthaginois, phéniciens et berbères...
dont tout tunisien est fière lorsqu'un américaine ou japonais vous en parle avec émerveillement de l'amphithéâtre d'el Jem ou de la mosquée des karaouines !

Jadou  (Europe)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 16h 35m | Par           
@Haha
Tu ne sais pas que quand tu joins Ennahdha dans chacune de tes interventions, misérables à l'occasion, tu ne lui fais que de la publicité.

Hahahahahaha53  (Tunisia)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 16h 17m |           
C'est surement caid essebssi qui a fais

c'est le joumhouri qui a dis que l'assida est un blaspheme

c'est le massar qui a mis le feu a sidi bou said

c'est le rcd qui empeche le remaniement du gouvernement

c'est kamel eltaief qui augmente les prix

c'est les fantomes qui agresse les journaliste

bla bla bla bla

pauvre ennahdha


Langdevip  (France)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 15h 37m |           
مهزله
الصومال 2 عيب و حرام

تونس يلزمها عملية تنظيف كيف مالي بدوا يقظوا أعليهم كيف ألفيران