Le Kef : Trois sit-inneurs entament une grève de la faim sauvage



tap - Trois des grévistes de la faim qui effectuent un sit-in, depuis plusieurs jours, devant le siège du gouvernorat du Kef, pour revendiquer le droit à l'emploi, se sont cousu les lèvres, mercredi, a indiqué une source sécuritaire à l'agence TAP. Par cette action radicale, ils entament une grève de la faim sauvage, a précisé la même source.

Ces protestataires font partie d'un groupe de chômeurs de la cité Ahmed Cherichi rassemblés depuis douze jours devant le siège du gouvernorat pour revendiquer le droit à l'emploi et au développement.






Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 59527

Taiebmaaroufi  (Tunisia)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 15h 19m | Par           
أعجب من باب بنات كيف تحذو حذو بقية وسائل الإعلام السخيفة لتبرز مصلحة مغلوطة لثلاثة أشخاص بالكاف عوض أن تتفرغ لخدمة مصلحة 12 مليون تونسي في حاجة إلى تحقيق أهداف ثورتهم للتمتع وحدهم بكل خيرات بلادهم بتوزيع عادل دون استحواذ تجمعي أو طرابلسي أو رأس مالي متجبر أو حكم جائر كما كنا عليه
و كما قال أبو العلاء المعري: ما أعجب إلا من راغب في ازدياد

Gargour  (Tunisia)  |Jeudi 24 Janvier 2013 à 14h 03m |           
من حق أي حكومة في ظرف غير مستقر أن تضع قانونا أو مرسوما يقضي بوقف و تجريم المظاهرات لمدة محدودة (6 أشهر أو سنة)حتى يتسنى للبلاد أن تتعافى و لعجلة الاقتصاد أن تعمل من جديد.أرضيتم بقرار حظر التجول الذي يمنع مجرد تنقل الأشخاص و قيامهم بنشاطهم اليومي، ولم يعجبكم قرار حظر المظاهرات العشوائية التي نحن في غنى غنها،والتي تستنزف اقتصادنا و تعرقل ثورتنا ؟
يا حكومة كفاك انبطاحا و جبنا،و لا بد من اتخاذ قرارات رادعة في هذا الخصوص،فبعض شرائح الشغالين أصبحوا يدمّرون بلادنا دون وعي و دون تقدير للمصلحة العامة،لا يدفعهم سوى الجشع و عدم القناعة بما لديهم و عدم التفكّر فيمن هم أسوأ حالا منهم من البطالة و المحرومين. كذلك تدفعهم بعض القيادات الذين "داخلين في الربح، خارجين من الخسارة" و الذين لا يهمهم سوى ارباك البلاد و اسقاط الحكومة.ـ
يا أيتها الحكومة،بعض شرائح المجتمع التونسي(ولا أظلم اٍن قلت أغلبها) لا تقدّر المصلحة العامة للبلاد،بل لا تقدر مصلحتها الخاصة أيضا ، ولا يهمها سوى الزيادة تلو الزيادة و لو أفلست المؤسسة التي تشغلم،و حتى لو سقطت البلاد في أزمة اقتصادية و في مجاعة أو حرب أهلية،أو أصبحت عرضة لحضور "الحماية الفرنسية". لا يهمهم سوى "نفسي، نفسي" و "أعطيني اليوم،وغدوة يعمل الله". ـ

بعض شرائح الشعب، اما عن قصد أو غير قصد، أصبحوا يسيئون استخدام حق الاضراب ، و متى يمكنهم استخدامه. فأصبح عملهم كلّه اضراب عن العمل، دون ناصح يرشدهم، أو رقيب يردعم. همهم الوحيد هو "يضربوا النوم من بعد يخلصوا في آخر الشهر"، و يطالبون بالزيادة أيضا. زيادة على ماذا، على عدم العمل ؟
أين الانتاجية ؟ أين مرحلة البناء بعد الثورة ؟ أين التضحية في سبيل انجاح ثورتنا التي أدهشت العالم ؟

أغلب الشعب يتميز بالسلبية. كان سلبيا قبل الثورة و أثناءها و بعدها ، و هاهو بسلبيته يوشك أن يجهز على الثورة التي لم يكن في حالة وعي عندما اندلعت. ـ

يا حكومة عليكم بالحزم،فالشعب لا تناسبه الحرية المطلقة،و يجب تأطيره و ضبطه بقوانين ترشده، و الا سوف يسيء لحرية غيره و يضرّ بمصلحة بلده. ـ
يا حكومة تحركوا و كفاكم جبنا.و ان كنتم تفكرون في الانتخابات،فلا تخافوا،فالأغلبية التي انتخبتكم لم تتغير رغم كيد الكائدين و و ستنتظركم عند الصناديق بأعداد أكبر،فقط ان صدقتم.فقط تحلّوا بالشجاعة و قوموا بأقصى جهدكم، و ان أ خطأتم فأصلحوا و واصلوا.كونوا صادقين مع الله و مع أنفسكم و مع الشعب الذي انتخبكم،و لا تلتفتوا لأعدائكم و لا تسارعوا في اٍرضائهم abstr