باب نات - أكد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية لجريدة المصور الأسبوعية، أن اتهام أعوان الأمن بالمبادرة بالعنف ، هو مغالطة، الهدف منها المزيد من الشحن للوضع في سليانة ، مؤكدا رواية صوت المفرقعة (الفوشيكة) الذي علا وسط المحتجين، والذي أحدث هلعا بين الجميع.
وقال إن الأعوان بدأوا باستعمال الغاز لوقف محاولات اقتحام الولاية بالقوة، حيث تعرضت واجهاتها الأمامية للتكسير بالحجارة.
ونفى نفس المصدر ما ترد بشأن قيام أعون أمن بحركات غير أخلاقية ،أو مداهمات للمنازل، مؤكدا عدم وجود أي صور توثق لذلك وقال إنه لو ثبت قيام أي عون بذلك فإنه سيعاقب حتما.
وأضاف أن لوزارة الداخلية صورا توثق كل الاعتدا،ات التي استهدفت أعوان الأمن، وهي موجودة على الموقع الخاص بالوزارة، مستغربا إحجام معظم وسائل الإعلام عن الحديث أو إبراز الصور التي تؤكد إصابة أعوان الأمن، وكانهم ليسوا من أبناء تونس.

وقال إن الأعوان تصرفوا وفق القانون في مثل هذه الحالات والذي ينص على التدرج في استخدام القوة ، مشيرا الى أن القانون ينص على استخدام الغاز، ثم الرصاص الحي في الهواء ، ثم نحو الأرجل، وهو ما قد يؤدي الى إصابات قاتلة عند ارتداد الرصاصة.
ولتفادي الأسوا وسقوط أرواح عن طريق الخطإ عمد الأعوان الى استخدام الرش، بدل الرصاص الحي ، وذلك للدفاع عن النفس بعدما هاجمهم البعض من المتظاهرين بالحجارة، وتساءل: لماذا لم يقع كل هذا الاحتجاج عندما تم استخدام الرش في أحداث السفارة الأمريكية، وعندما قتل أحد السلفيين أمام مركز الأمن بدوار هيشر؟

وقال إن الأعوان بدأوا باستعمال الغاز لوقف محاولات اقتحام الولاية بالقوة، حيث تعرضت واجهاتها الأمامية للتكسير بالحجارة.
ونفى نفس المصدر ما ترد بشأن قيام أعون أمن بحركات غير أخلاقية ،أو مداهمات للمنازل، مؤكدا عدم وجود أي صور توثق لذلك وقال إنه لو ثبت قيام أي عون بذلك فإنه سيعاقب حتما.
وأضاف أن لوزارة الداخلية صورا توثق كل الاعتدا،ات التي استهدفت أعوان الأمن، وهي موجودة على الموقع الخاص بالوزارة، مستغربا إحجام معظم وسائل الإعلام عن الحديث أو إبراز الصور التي تؤكد إصابة أعوان الأمن، وكانهم ليسوا من أبناء تونس.

وقال إن الأعوان تصرفوا وفق القانون في مثل هذه الحالات والذي ينص على التدرج في استخدام القوة ، مشيرا الى أن القانون ينص على استخدام الغاز، ثم الرصاص الحي في الهواء ، ثم نحو الأرجل، وهو ما قد يؤدي الى إصابات قاتلة عند ارتداد الرصاصة.
ولتفادي الأسوا وسقوط أرواح عن طريق الخطإ عمد الأعوان الى استخدام الرش، بدل الرصاص الحي ، وذلك للدفاع عن النفس بعدما هاجمهم البعض من المتظاهرين بالحجارة، وتساءل: لماذا لم يقع كل هذا الاحتجاج عندما تم استخدام الرش في أحداث السفارة الأمريكية، وعندما قتل أحد السلفيين أمام مركز الأمن بدوار هيشر؟





Megri - ليلي طويل
Commentaires
37 de 37 commentaires pour l'article 57429