جلسة عمل لرئيس الحمهورية مع عدد من رؤساء المؤسسات الإعلامية وممثلي نقابات الصحفيين ومديري المؤسسات الإعلامية



باب نات - أجرى رئيس الجمهورية، السيد محمد المنصف المرزوقي، عشية اليوم، بقصر قرطاج، جلسة عمل مع عدد من رؤساء المؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة وممثلي نقابات الصحفيين ومديري المؤسسات الإعلامية . وذلك بخصوص تفعيل المرسوم 116 والقاضي بإحداث الهيئة العليا المستقلة للإعلام السمعي والبصري. وقد أكد الحاضرون على أهمية تجاوز الفراغ التشريعي الذي يعيشه القطاع عبر التوافق على تفعيل هذا المرسوم مع الأخذ بعين الاعتبار تعديل بعض الفصول مثار الجدل .

واجمع الكلّ على أنّ مصلحة الوطن تقتضي التعالي على المصالح القطاعية الضيقة للارتقاء إلى تطلعات الإعلاميين والتونسيين في إرساء مشهد إعلامي حقيقي أساسه المهنية والحياد والحرفية. وقد تمّ الاتفاق على أنّ تتواصل هذه المشاورات التي ضمت كافة الهياكل المعنية بالقطاع الإعلامي في الأسبوع القادم بهدف بلورة رؤية متكاملة ومعدلة للفصل 116 تحظى بإجماع كافة الأطراف.





Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 56543

SOS12  (Tunisia)  |Dimanche 11 Novembre 2012 à 16h 43m |           
Art 116

les mendiants de la trahison tournent partout sauf le coin qu'il faut.

ils sont assimilés aux 3 instances de contestation à la justice.

Abdallahtounsi  (Tunisia)  |Dimanche 11 Novembre 2012 à 12h 33m |           
Marzougui n'est-il pas entrain de transgresser ses accords avec la troika ?ou bien alors ,si oisif qu'il cherche à faire quelque chose pour meubler son temps ..

Swigiill  (Tunisia)  |Dimanche 11 Novembre 2012 à 02h 21m |           
يتكلم في الهاتف بصوت خافت :
- تنظيم القاعدة سوف يضرب بقوة في تونس، لقد وضعت قنبلة في نصب الساعة في تونس العاصمة، هذه المرة ستكون القاضية على النهضة و السلافيين.
احدهم يطرق الباب
يخفض الهاتف و ينظر نحو الباب
احدهم يفتحه برفق و يدخل :
- سيدي رئيس الجمهورية انشالله لم أزعجك بمجيئي.

Nadhirgh  (Tunisia)  |Samedi 10 Novembre 2012 à 21h 54m |           
وضعوا بعبوص الكلب فى أنبوب مستقيم طيلة 40 سنة...فخرج أعوج...

Rzouga  (Tunisia)  |Samedi 10 Novembre 2012 à 21h 51m |           
بالرسمي ما ينجّم يكون كان رئيس حمهورية...

ما تصلحوهاش خليوها ناقصة النكتة... ما دام كلّ شيء مؤقت