وكالات - دفع الجيش التونسي بتعزيزات أمنية إلى وسط تونس العاصمة، حيث عادت الأسلاك الشائكة من جديد، وذلك في خطوة أعادت إلى الأذهان نزول الجيش التونسي إلى الشارع عقب سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وعاين مراسل "يونايتد برس أنترناشونال" يوم السبت، أن الجيش التونسي كثف تواجده في عملية إنتشار واسعة في محيط مؤسسات الدولة، وبعض المقرات التابعة لعدد من الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية، منها المجلس الوطني التأسيسي الذي أحيط مقره بأسلاك شائكة.
وشمل الإنتشار مقر الإتحاد العام التونسي للشغل ، حيث ركز الجيش التونسي سيارة عسكرية بداخلها مجموعة من الجنود المسلحين أمام قاعة أحمد التليلي في بطحاء محمد علي، وسط تونس العاصمة، وذلك في إجراء هو الأول من نوعه منذ ثورة 14 جانفي 2011.

وعاين مراسل "يونايتد برس أنترناشونال" يوم السبت، أن الجيش التونسي كثف تواجده في عملية إنتشار واسعة في محيط مؤسسات الدولة، وبعض المقرات التابعة لعدد من الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية، منها المجلس الوطني التأسيسي الذي أحيط مقره بأسلاك شائكة.
وشمل الإنتشار مقر الإتحاد العام التونسي للشغل ، حيث ركز الجيش التونسي سيارة عسكرية بداخلها مجموعة من الجنود المسلحين أمام قاعة أحمد التليلي في بطحاء محمد علي، وسط تونس العاصمة، وذلك في إجراء هو الأول من نوعه منذ ثورة 14 جانفي 2011.




Oulaya - الساهرة
Commentaires
34 de 34 commentaires pour l'article 55762