Un groupe de détenus incendient leur cellule



tap - Un groupe de détenus dans la prison civile de Gabès ont incendié, samedi après-midi, leur cellule et "aucune perte humaine n'est à déplorer", indique le correspondant de l'agence TAP à Gabès.

Interrogé sur les lieux de l'incendie, le gouverneur de Gabès, Amor Chahbani a affirmé, également, qu'aucun cas d'asphyxie n'a été enregistré dans les rangs des détenus et que le calme a été rétabli dans l'institution pénitentiaire.


Aussitôt informées de l'incendie, les unités de la protection civile se sont déplacées sur les lieux et sont parvenues à éteindre les feux qui avaient provoqués, selon le correspondant de l'agence TAP, un état de panique général chez les détenus.

De plus, les agents de la sûreté nationale de la région ont vite fait d'encercler la prison pour empêcher toute tentative d'évasion des détenus.








Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 55749

Hedia  (Tunisia)  |Lundi 22 Octobre 2012 à 15h 11m |           
Trouve dans un commentaire:إنّ الأحداث الجارية بمختلف معتمديات قابس الكبرى كشفت أنّ العديد من الأطراف التخريبية المنظّمة قد دخلت على الخط بل وظهرت للعلن و انكشفت بطريقة غير معهودة بعد أن كانت تعمل بسرّية إثر ثورة 14 جانفي. سنأتي هنا على القائمة الإسمية لمن ثبت لنا تورّطهم في الأحداث التخريبية التي تشهدها قابس هذه الفترة من محاولات حرق و قطع للطرق و الانهج و ترويع للآمنين و تهديد للأهالي.
لا يخفى على كل ذي عقل سليم أنّ ما يجري من تصعيد ليس مرتبطا بنتيجة مناظرة المجمّع الكيميائي و ما هي إلاّ شمّاعة تُرفع لإحداث البلبلة، و الشواهد عديدة، و إلاّ فلماذا تشهد تبلبو و مطرّش و شنتش و عين سلام تصعيدا و هي مناطق تعتبر بعيدة عن المنطقة الصناعية؟ و ما دخل مراهقين في عمر 14 و يزيد بقليل يتمّ استغلالهم في غلق الطرقات؟ و ما دخل المتمتّعين بعقود شركة البيئة في الإحتجاجات و قد كان قانون المناظرة واضحا منذ البداية في استثنائهم؟ فلماذا لم يحتجّوا
حين وُضع القانون و تأجّلت احتجاجاتهم لهذا التاريخ بالذات.
كل هذه النقاط لا تدع مجالا للشك عند كلّ عاقل بأنّ ما يحصل ليس بريئا و لا
عفويّا، بل هو مدروس و سبق التخطيط له لغاية واضحة.

الأطراف المتورّطة في هذه الأحداث هم :
أوّلا- مجموعة محرّضة تدفع في اتجاه التصعيد عبر دفع المال و تزويد البعض بقوارير البيرة و بثّ الإشاعات بل و حتى إعداد أكياس الحجارة و بعض المواد الحارقة.
لدينا قائمة مؤكّدة لبعض التجمعيّين الذين يُحرّضون الشباب المحتجّ علنا، و أبرزهم :
*يحي الطاهر لوحيشي المدير الجهوي السابق لمنظمة التربية و الأسرة
*عثمان الغول رئيس اتحاد الفلاحة و الصيد البحري
*عز الدين بوحليلة مستخبر أمني سابق و صاحب تاريخ من الفساد
*فاخر رحومة رئيس غرفة التاكسيات..
و القائمة تطول، و لا يسعنا ذكرها في هذه المرحلة لكننا سنكشفها في الوقت المناسب.
ثانيا- شباب : منهم المتعاطف المُندفع و منهم مدفوع الأجرة.
ثالثا- جزء من الأمن المتواطئ.

يؤكّد هذا الكلام ما عاينّاه في أماكن الإحتجاج، و ما تأكّدنا منه من مصادر مطّلعة.
إضافة :
- تمّ توزيع مبلغ 200 ألف دينار في اليومين الفائتين و هذه الليلة لتحريض بعض الإجراميين و المخرّبين.
- يتمّ تصنيع المولوتوف بطرق محترفة و تخزين المواد الحارقة، وقد اكتُشف اليوم أنّه تمّ إخفاء كمية من هذه القوارير فوق سطح مدرسة الريادة - قابس.
- تمّ اكتشاف أكياس مملوءة بالحجارة تمّ إخفاؤها في حديقة الحبيب بورقيبة

Libre  (France)  |Dimanche 21 Octobre 2012 à 09h 00m |           
Qu'ic crevent ses voyoux gouvernement aucune pitie' vis a vis de ses voyoux

Zekri  (France)  |Dimanche 21 Octobre 2012 à 07h 35m |           
تحيه ثوريه

عندهم الحق العيد قرب و يعرفوا المعلم امتع قرتاج اسيب في البانديه باش اقولوا ناس املاح
وهكه يزيد يكثر الاطمانان على خاطر مزال ناقص اشويه

تحيه ثوريه و كل عام وانتم بجير