باب نات - - أبولبابة سالم
في يوم تاريخي , وفي لحمة شعبية نادرة ووسط توافق بين مختلف التيارات السياسية الموجودة بالجهة و النيابة الخصوصية و كافة منظمات المجتمع المدني و الجمعيات البيئية دخلت مدينة وذرف في إضراب عام ليوم واحد{ 16 أكتوبر } للتنبيه من خطر مشروع مصبّ الفوسفوجيبس و وهو المشروع الذي تصدّى له أهالي المدينة منذ
العهد السابق و قد أحدث وقتها انقساما حادا في المجلس البلدي. بعد مراسلات عديدة و لقاءات مع السيدة وزيرة البيئة ثم لقاء آخر مع الوكالة الوطنية لحماية المحيط فوجئ الجميع بعزم الحكومة ووزارة الصناعة على وجه الخصوص على تنفيذ المشروع المتمثل في نقل مادّة الفوسفوجيبس من المركب الكيميائي بقابس إلى منطقة " المخشرمة " قرب وذرف وهو ما ينبئ بكارثة بيئية على الأرض و الحيوان و الإنسان . مسيرة ضخمة جابت شوارع المدينة شارك فيها المتساكنون من مختلف الأعمار { اكثر من 8 آلاف مواطن } رافعين شعارات فيها اصرار على التصدّي لمشروع الموت و الحق في بيئة سليمة . دار هذا التحرّك الإحتجاجي بطريقة حضارية و بتأطير و تنظيم محكم من مختلف القائمين عليه دون عنف أو فوضى أو شعارات مستفزّة , كما حضر أصيلي المنطقة بالعاصمة وقفة احتجاجية أمام وزارة الصناعة .
هنيئا لوذرف بنخبها و شبابها و رجالها و نسائها بهذا السلوك الحضاري , و على الدوائر المسؤولة أن تتفاعل و تعيد دراسة المشروع من كافة جوانبه فهو مقرّر من العهد السابق و لا ننسى أن المخلوع كان يرتشي من المشاريع الضخمة { كلفة المشروع قرابة 500 مليون دينار} و لا يهتم إلا بالغنيمة المالية أمّا آثاره البيئية فهو آخر ما يعنيه.

في يوم تاريخي , وفي لحمة شعبية نادرة ووسط توافق بين مختلف التيارات السياسية الموجودة بالجهة و النيابة الخصوصية و كافة منظمات المجتمع المدني و الجمعيات البيئية دخلت مدينة وذرف في إضراب عام ليوم واحد{ 16 أكتوبر } للتنبيه من خطر مشروع مصبّ الفوسفوجيبس و وهو المشروع الذي تصدّى له أهالي المدينة منذ
العهد السابق و قد أحدث وقتها انقساما حادا في المجلس البلدي. بعد مراسلات عديدة و لقاءات مع السيدة وزيرة البيئة ثم لقاء آخر مع الوكالة الوطنية لحماية المحيط فوجئ الجميع بعزم الحكومة ووزارة الصناعة على وجه الخصوص على تنفيذ المشروع المتمثل في نقل مادّة الفوسفوجيبس من المركب الكيميائي بقابس إلى منطقة " المخشرمة " قرب وذرف وهو ما ينبئ بكارثة بيئية على الأرض و الحيوان و الإنسان . مسيرة ضخمة جابت شوارع المدينة شارك فيها المتساكنون من مختلف الأعمار { اكثر من 8 آلاف مواطن } رافعين شعارات فيها اصرار على التصدّي لمشروع الموت و الحق في بيئة سليمة . دار هذا التحرّك الإحتجاجي بطريقة حضارية و بتأطير و تنظيم محكم من مختلف القائمين عليه دون عنف أو فوضى أو شعارات مستفزّة , كما حضر أصيلي المنطقة بالعاصمة وقفة احتجاجية أمام وزارة الصناعة .هنيئا لوذرف بنخبها و شبابها و رجالها و نسائها بهذا السلوك الحضاري , و على الدوائر المسؤولة أن تتفاعل و تعيد دراسة المشروع من كافة جوانبه فهو مقرّر من العهد السابق و لا ننسى أن المخلوع كان يرتشي من المشاريع الضخمة { كلفة المشروع قرابة 500 مليون دينار} و لا يهتم إلا بالغنيمة المالية أمّا آثاره البيئية فهو آخر ما يعنيه.





Oulaya - الساهرة
Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 55564